موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة16 يناير 2020 18:37
للمشاركة:

شباك الخميس: منكوبو سيول سيستان وبلوشستان… “لم تضف السيول شيئًا إلى بؤسنا”

ما الذي جاءت به الصحافة الإيرانية ثقافياً واجتماعياً؟

تابعت صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية، مأساة منكوبي السيول في محافظة سيستان وبلوشستان جنوبي شرقي إيران. تقرير الصحيفة انتقد عجز الحكومة عن توفير الدعم اللازم للمناطق المنكوبة، منوهًا إلى اعتماد أهالي المحافظة على الدعم غير المنظم من قِبل أهالي المناطق المجاورة.
وتساءلت “آفتاب يزد” في تقريرها عن خطة الحكومة لإغاثة منكوبي السيول بعد انتهاء الدعم الشعبي. وأضاف التقرير، أن “الحكومة لم تتعلم من الأزمات السابقة، فهي لم تميز بعد بين نتائج السيول والزلازل، وكيفية التعامل مع هاتين الكارثتين الطبيعيتين”، فضلاً عن عدم وجود مقرٍ رئيسيٍ لإدارة الأزمة داخل المحافظة المنكوبة.
التقرير شدّد كذلك على ضرورة تعويض أصحاب الأراضي الزراعية التي جرفتها السيول، لاسيما أهالي القرى التي تعتبر المحاصيل الزراعية مصدر دخلها الرئيس. فيما نقل التقرير عن أحد المتضررين من أهالي القرى، قوله”لم تضف السيول شيئًا إلى بؤسنا”.

شباك الخميس: منكوبو سيول سيستان وبلوشستان… "لم تضف السيول شيئًا إلى بؤسنا" 1

في السياق ذاته، أشادت صحيفة “شهروند” شبه الحكومية، بإعلان عددٍ من الفنانين الإيرانيين تضامنهم مع أهالي المناطق المنكوبة، حيث صنّفت هذا النوع من المساندة والتعاطف ب “الوجه الجديد من اللُّحمةِ الوطنية بين أطياف الشعب الإيراني”.
يذكر أن عددًا من الفنانين الإيرانيين أعلنوا عن بدء جمع التبرعات لصالح المتضررين في المحافظة المنكوبة، فيما قرر عددٌ آخر إلغاء حفلاتهم الموسيقية التي ستعقد في وقتٍ قريب، بينما قرر آخرون التبرع بعوائد أنشطتهم وحفلاتهم للمتضريين، كذلك عقد برامج فنية وثقافية تحمل عناوين مختلفة لدعم العائلات المتضررة.
وطالبت الصحيفة الحكومة بمراقبة عمليات جمع التبرعات؛ لتفادي استغلالها كما حدث عقب كارثة زلزال مدينة كرمانشاه في وقتٍ سابق، والتي أفصحت عنها وزارة الداخلية بعد امتثال عددٍ من الفنانين والصحفيين أمام القضاء الإيراني.

شباك الخميس: منكوبو سيول سيستان وبلوشستان… "لم تضف السيول شيئًا إلى بؤسنا" 2

الطلاق في إيران… معضلةٌ اجتماعية بلا حلول

سجّل عام 2019 أعلى نسبة من حالات الطلاق في تاريخ إيران، وحسب تقرير نشرته صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية، فقد وصل عدد حالات الطلاق إلى قرابة 200 ألف حالة في ذلك العام.
وتابع التقرير، أن عام 2019، شهد 318 حالة طلاق من أصل 1000 حالة زواج، مرجعًا  الأسباب إلى تفاقم سوء الأوضاع الاقتصادية بشكل كبير في الآونة الأخيرة؛ الأمر الذي ينتج عنه العديد من الخلافات الاجتماعية، فضلًا عن ضعف البرامج الثقافية الحكومية في مواجهة هذه المعضلة الاجتماعية المؤرقة.

شباك الخميس: منكوبو سيول سيستان وبلوشستان… "لم تضف السيول شيئًا إلى بؤسنا" 3
جاده ايران واتساب
للمشاركة: