موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة11 يناير 2020 17:27
للمشاركة:

زينب سليماني تعتلي منبر الجمعة.. هل اختارتها العائلة لتسير على طريق والدها؟

شخصيات إيرانية.. 360 ْ كما لم تعرفها من قبل

حظيت زينب سليماني باهتمام إعلامي واسع بعد اغتيال واشنطن لأبيها قائد فيلق القدس الفريق قاسم سليماني في العراق في الثالث من كانون الثاني/ يناير، حيث كانت صوت العائلة الذي صدح مراراً بالثأر لدماء والدها، مهاجمةً الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشكل مباشر، ومتوعدةً إياه برد موجع يستهدف المصالح الأميركية في المنطقة من خلال زحف رفاق والدها إلى البيت الأبيض.
ولدت زينب سليماني عام 1991 في مدينة كرمان، تزوجت من ابن عمها وأنجبت توأمين، وقد انتشرت شائعات أفادت بأن زوجها قتل برفقة أبيها في عملية الاغتيال الأميركية، لكن تكشف نتائج عملية الاغتيال الأميركية كذبت هذه الشائعات، لتنطلق شائعات أخرى تفيد بأنها تحمل الكرت الأخضر الأميركي(الإقامة الدائمة)، وهذا ما نفته وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري.
“ترامب أيها المقامر الأحمق”، هكذا خاطبت الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مكررة كلمات والدها التي كان يخاطب بها الرئيس ترامب، مؤكدة على إكمال طريق والدها في المقاومة ضد أميركا وإسرائيل، كما ناشدت الرئيس السوري بشار الأسد والأمين العام لحزب الله اللبناني بالرد على جريمة واشنطن على حد تعبيرها.


أثار استحواذ زينب للخطابة بمقتل والدها، دون أخويها الشابين حسين ومحمد رضا، تساؤلات كبيرة في الأوساط الإيرانية، الأمر الذي اعتبره محللون إيرانيون أن الحكومة الإيرانية تعمدت اختيار زينب لخطابة الشعب الإيراني، لوقع تأثير كلمات ابنة فقدت أباها على مشاعر العالم، فضلاً عن أن اسمها يذكر باسم السيدة زينب ابنة الإمام علي بن أبي طالب، وهذا يساهم برأيهم في اعادة الأحداث التي لها وقع كبير على الشيعة، خاصة خلال خطاب السيدة زينب التاريخي في دمشق بعد مقتل أخاها الإمام الحسين بن علي في مدينة كربلاء العراقية والذي بقي يردده الشيعة في ذكرى أربعينية الحسين في شهر محرم من كل عام.
شاركت زينب سليماني بعدة مؤتمرات تتعلق بالمقاومة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، فكانت تدعو مراراً للقضاء على “الكيان الصهيوني” ومقارعة الاستكبار الأميركي في المنطقة، كما ظهرت إعلامياً مرات عدة إلى جانب فاطمة مغنية ابنة القائد السابق في حزب الله اللبناني عماد مغنية الذي اغتالته إسرائيل في سوريا عام 2008، وتعتبر زينب سليماني من المدافعين عن حقوق المرأة الإيرانية.
اعتلاء زينب سليماني منبر صلاة الجمعة يوم أمس في مدينة كرمان مسقط رأس الفريق قاسم سليماني، وبيدها سلاح حربي والقائها خطابها باللغتين الفارسية والعربية، أثار ردود فعل واسعة في إيران والعالم . حيث أكدت سليماني في خطبتها على أن الرد على فعلة أميركا لم ينته، متوعدة بالثأر الأكبر لدماء الفريق قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعب العراقي أبو مهدي المهندس ورفاقهم.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: