موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة11 يناير 2020 14:56
للمشاركة:

مانشيت إيران: هل مازالت المفاوضات مع أميركا قائمة بعد اغتيال سليماني؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

تبادل صحفيون إيرانيون على صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي ليل أمس الجمعة، أنه تم تأخير إصدار طبعات الصحف حتى ساعة متأخرة من الليل، وذلك لأنه تم إبلاغهم بأن السلطات ستعلن عن خبر هام، وتوقع هؤلاء أن يكون ذلك مرتبطاً بحادثة إسقاط الطائرة الأوكرانية، لكن القوات المسلحة أعلنت عن ذلك صباح السبت، ما جعل معظم الصحف اليوم تصدر دون الإشارة لمستجدات الملف.

عناوين الصحف الإيرانية:

“اعتماد” الإصلاحية: ماذا حدث خلال 300 ثانية؟

“جهان صنعت” الاقتصادية: سر الصندوق الأسود

“جمهوري إسلامي” المعتدلة: لا نتيجة للحرب النفسية الأميركية من خلال سقوط الطائرة الأوكرانية

“جام جم” التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون: هروب أميركا من عين الأسد نحو بوينغ

“وطن امروز” الأصولية: رواية النصر

“سرآمد اقتصاد” والتشكيك باقتراح أميركا حول المفاوضات مع طهران: ماوراء ستار المفاوضات غير المشروطة

“ابتكار” الإصلاحية: بدء قرع جرس الانتخابات

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية اليوم السبت 11كانون الثاني/ يناير 2020

طرح رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية مجتبى ذو النور، موضوع الخطوة السادسة من خفض إيران لالتزامها بالاتفاق النووي والخروج من البروتوكول الإضافي فضلًا عن معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية NPT.
الأمر الذي استدعى تأكيد السياسي الإصلاحي أحمد شيرزاده، على أن رسالة دماء قاسم سليماني، هي أن أمن البلاد أهم وأولى من أي شيء آخر.
ورأى أنه لا يتعين الحديث أو القيام بـأمر من شأنه تهديد المصالح الأساسية للشعب الإيراني.
شيرزاده وفي مقاله بصحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية رأى أن تصريحات ذو النور “متعجلة وليست من مصلحة لإيران”، وبالرغم من ذلك عدَّ الأمر جيدًا لكي “يعرف الأوروبيون بطرح مثل هذه الأحاديث في إيران” حسب تعبيره.

وفي الإطار ذاته طالب محلل الشؤون الدولية علي أصغر زرغر، في مقاله بصحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية بتغيير المبادئ الحاكمة للتفاوض مع أميركا، مذكرا أن بإمكان طهران التفاوض مع واشنطن من موقع قوّة ومساواة، لافتًا أن السياسة الصفرية لن تفيد على المدى القصير وحتى المتوسط، في ظل اعترافه بأن أميركا لديها مصالح متعددة الجوانب في المنطقة ترتبط جميعها بالحفاظ على أمن إسرائيل.
وأكّد الكاتب أن التعرّف على مكانة أميركا في المنطقة هو الخطوة الأولى لأي تفاوض معها، معتبرا أن سياسة تقسيم النفوذ هي أفضل سياسة إقليمية لإيران في هذه الفترة، مدعما قوله “بأن مكانة إيران الراهنة ومكانة الحكومة الأميركية الحالية في الداخل والمنطقة تضمن النجاح بنسبة عالية لهذا المقترح المحتمل”.
وأضاف زرغر أن الوضع الداخلي في إيران سواء الاقتصادي أو الاجتماعي يستوجب ضخَّ الهدوء إلى الساحة الداخلية عبر الدبلوماسية المؤثرة، معتبرا أن بإمكان الحكومة الاهتمام بالقضايا الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع الإيراني من خلال التخلص من الضغوطات والتوترات الخارجية، وتوقع دعم غالبية المجتمع للتفاوض مع الغرب.
ورغم تأكيد زرغر على أنه لا يمكن الثقة بواشنطن، لكنه أكد أن استخدام الدبلوماسية القائمة على التفاوض والتفاهم استسلام لمطالب الطرف الآخر. خاصة أن الحكومة الأميركية الحالية من المحتمل تقديمها امتيازات مثل رفع العقوبات النفطية والبنكية عن إيران.
وتكهّن زرغر بتعزيز مكانة إيران الدولية وزيادة التضامن معها في حال قبول أميركا التفاوض مستبعدا وجود مشاكل في الداخل لتبرير الحوار، خاصة مع “الصفعة” التي تلقتها أميركا.

من جهته رأى محلل الشؤون الدولية محمد صرفي، أن المواجهة بين إيران وأميركا أكبر من إطلاق صواريخ، وأن الانتقام القاسي لمقتل قاسم سليماني ملف معقّد وله أبعاد مختلفة.
وفي مقاله بصحيفة “كيهان” الأصولية لفت صرفي إلى أن المشاركة المليونية في جنازة قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني لا يتعين المرور عليها مرور الكرام، خاصة أن العدو خلال الأعوام الأخيرة سعى من خلال الحرب النفسية لإلقاء الشبهات في المجتمع، من خلال التأكيد على أن الحضور والأنشطة الإقليمية لإيران تأتي خلافًا للمصالح القومية والشعبية.
مضيفاً أن الأعداء أرادوا التفريق بين الحرس الثوري والشارع، واتهموا الحرس بالعنف والفساد وغيرها من الأمور.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: