موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة8 يناير 2020 16:01
للمشاركة:

مانشيت إيران: تداعيات اغتيال سليماني

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

لا تزال الصحف الإيرانية على اختلاف توجهاتهت تُفرد أغلب صفحاتها للحديث حول عملية اغتيال الفريق قاسم سليماني، وانعكاساتها خصوصاً على الخطوة النووية الخامسة التي تم الإعلان عنها مساء الأحد، بيد أن الرد الصاروخي الذي قامت به إيران فجر اليوم لم يرد على على صفحات الجرائد الإيرانية بسبب صدورها قبل حدوثه.

 “ابتكار” الإصلاحية: العراق يرفع البطاقة الحمراء بوجه أميركا

“جوان” الأصولية نقلا عن وزير الخارجية الإيراني: سننتقم وسنعلن عن ذلك

“خراسان” الأصولية:  الانتقام الصعب.. والموجع

“ستاره صبح”: عزاء داخل عزاء في مدينة كرمان

“صدايي اصلاحات” الاصلاحية: الإرهاب الثقافي الأميركي

“قدس” الأصولية: على طريق القدس

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 8كانون الثاني/ يناير 2020:

 تعليقا على الخطوة الخامسة والأخيرة التي اتخذتها إيران في طريقها للانسحاب من الاتفاق النووي نشرت صحيفة “أرمان ملى” الإصلاحية مقالاً للمحلل السياسي مرتضى مكي علق فيه على الخطوة التي اتخذتها إيران مؤخرا والتي تأتي بعد شهور قليلة من الخطوة الرابعة مشيرا إلى أن اغتيال قاسم سليماني كان له الدور الرئيسي في هذا الشأن. الكاتب أكد أن الخطوة الخامسة تعنى أن إيران قد انسحبت تماما من الالتزام بكافة تعهدات الاتفاق الذي عقد بينها وبين الدول الأوروبية ولم يبق من هذا الاتفاق سوى البند المتعلق برقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على الأنشطة النووية اﻹيراني. وأكد مكي أن الحكومة الإيرانية تركت باب الرجوع إلى الاتفاق مفتوحا للعودة إليه في حال التزم الأوربيون أيضا بتعهداتهم.

على صعيد آخر نشرت صحيفة “اعتماد” مقالا بعنوان “التحالف الاقتصادي بين إيران والعراق ” أشارت فيه إلى قوة العلاقات الاقتصادية بين البلدين وأكدت على استمرار عمليات التبادل التجاري بينهما مشيرة إلى الاقبال الكبير من قبل المواطنين العراقيين على شراء المنتحات اﻹيرانية خاصة بعد اغتيال سليماني، وأن العلاقات التجارية بين البلدين لم تتأثر على عكس ما أشيع بأن هناك عزوف من قبل العراقين عن شراء المنتحات اﻹيرانية.

من ناحية أخرى كتب آذر منصوري القائم بأعمال رئيس حزب اتحاد الأمة اﻹيراني في صحيفة “جهان صنعت” مقالا أشار في عنوانه إلى ضروره الانتباه للحيلولة دون وصول ترامب وحلفاءه ﻷهدافهم بإثارة حرب في المنطقة. معتبرا أن خروج ترامب من الاتفاق النووي وعدم احترامه لكافة الاتفاقات والجهود الدبلوماسية التي بذلت في هذا الصدد يعني صراحة أنه لا يسعى إلى تصالح مع إيران ، وأن هدف ترامب الأساسي وحلفاءه هو تحقيق تواجد أكبر في منطقة الشرق الأوسط على حساب إيران. وأضاف منصوري بأن هدف ترامب الرئيسي هو الانتخابات الأمريكية المقبلة والفوز بكرسي الرئاسة مرة أخرى لهذا فهو لن يتورط في حرب كبيرة في المنطقة بأي شكل حاليا.


من جهتها نشرت صحيفة “أرمان ملى”، الإصلاحية حوار أجرته مع محلل العلاقات الدولية فريدون مجلسي تحدث فيه عن الأهداف الأميركية وراء اغتيال قاسم سليماني والعواقب المترتبة عليه.وذكّر مجلسي بما قاله سليماني  قبيل اغتياله بأيام عندما وصف  ترامب” بالمقامر”  ومتوعدا إياه مبينا أنه المنافس الحقيقي لترامب.الأمر الذي “أثار حفيظة ترامب ودفعه للإقدام على هذه الخطوة التي امتنع عنها أسلافه جورج بوش الابن وأوباما مرجحين مصلحة بلادهم على ميولهم الشخصية، على عكس ترامب الذي يخلط بين أهواءه الشخصية ومصالح بلاده” حسب تعبير مجلسي . وردا على أسئلة حول رد الفعل المتوقع من قبل الحكومة اﻹيرانية والثأر لمقتل سليماني، أشار مجلسي إلى أنه لا ينبغ على إيران الإندفاع وراء مشاعر الغضب ومحاولة التورط في حرب كبيرة مع أميركا والتي لها ثقلها في العالم . مشددا على أن رد الفعل ينبغي أن يعتمد على التعقل  قبل خوض معركة بهذا الحجم ضد أمريكا. وحول العوامل التي ساهمت في عملية اغتيال سليماني بهذا الشكل أكد مجلسي ضلوع جماعات لازالت مجهولة حتى اﻵن- حسب تعبيره- في هذه العملية، وأن مقتل سليماني جاء نتيجة لتقارير زودت بها “الجماعات” الولايات المتحدة الأميركية وهي تتعلق بتحركات سليماني. وتعليقا على تهديد ترامب باستهداف مواقع ثقافية وتراثية إيرانية استبعد مجلسي أن يقدم ترامب على مثل هذه الأعمال التي لن تجديه نفعا معتبرا تهديداته هذه مجرد دعاية لن تتحقق، مستبعداً أن يستهدف ترامب البنى التحتية الاقتصادية والاجتماعية في إيران.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: