موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة7 يناير 2020 14:49
للمشاركة:

مانشيت إيران: هل أعفى البرلمان العراقي إيران من الانتقام لسليماني؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

مانشيت إيران: هل أعفى البرلمان العراقي إيران من الانتقام لسليماني؟ 1

“آرمان ملي” الإصلاحية تعلق على الحضور الحاشد في جنازة سليماني: العالم تَعجب.

مانشيت إيران: هل أعفى البرلمان العراقي إيران من الانتقام لسليماني؟ 2

“ايران” الحكومية: محيط من العشق.

مانشيت إيران: هل أعفى البرلمان العراقي إيران من الانتقام لسليماني؟ 3

“جوان” المقربة من الحرس الثوري: ثورة الحرس الثوري.

مانشيت إيران: هل أعفى البرلمان العراقي إيران من الانتقام لسليماني؟ 4

“كيهان” الأصولية: موعد الانتقام قريب، كلنا أصبحنا قنابل موقوتة.

مانشيت إيران: هل أعفى البرلمان العراقي إيران من الانتقام لسليماني؟ 5

“وطن امروز” الأصولية: ثورة الانتقام.

مانشيت إيران: هل أعفى البرلمان العراقي إيران من الانتقام لسليماني؟ 6

“اعتماد”: مُلك سيلمان.

أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لهذا اليوم الثلاثاء  7 كانون الثاني/ يناير 2020:

رأى الصحفي الإيراني علي بيكدلي، أن قرار البرلمان العراقي المطالب بانسحاب القوات الأجنبية من العراق في الظروف الحالية تجعل هذا القرار في صالح إيران، معتبراً في مقاله بصحيفة “ستارة صبح” الإصلاحية أنه قد يشكل لهذه الأخيرة عملية انتقام من أميركا التي اغتالت الفريق قاسم سليماني.ورجح بيكدلي أن يكون العراق قد اختار هذا القرار كرد على الهجوم الأميركي، لأنه يشهد حالة من الانقسام السياسي والعسكري لا تمكنه من القدرة على الذهاب في اتجاه أقوى من قرار البرلمان، لا سيما في ظل تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض عقوبات على العراق، وهو ما خلق برأيه حالة من الخوف في الأوساط العراقية، فضلا عن أنها أوجدت حالة من التشنج في العالم خشية تأثيرها على أسعار النفط، الأمر الذي بنى عليه بيكدلي ليستبعد تنفيذ ترامب لهذه التهديدات. لكنه في الوقت ذاته طالب الجميع باتخاذ خطوات أكثر عقلانية، مذكراً بتهديدات الرئيس الأميركي التي حمّل فيها إيران المسؤولية المسبقة عن أي هجوم، وافترض في هذا السياق سيناريو ضرب حزب الله لإسرائيل، الذي سيقود للزج بإيران وأميركا في قلب المواجهة.

مانشيت إيران: هل أعفى البرلمان العراقي إيران من الانتقام لسليماني؟ 7

في شأن متصل، استبعد الكاتب الإيراني عباس عبدي، أن يكون دافع التيار المعارض للحرب داخل أميركا هو الخشية على حياة الجنود الأميركيين فقط، مشيراً خلال مقاله بصحيفة “اعتماد” الإصلاحية، إلى أن هذه الأطراف الأميركية تدرك عواقب عدم وجود مشروعية لتلك الحرب التي من الممكن أن يقوم بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث لفت إلى أن هذا الأخير بتهديده المراكز الثقافية الإيرانية، فإنه يؤكد على عدم مراعاته لأي قوانين دولية، مشبهاً سلوكه المحتمل بسلوك جماعتي داعش وطالبان، الأمر الذي رأى فيه الكاتب محاولة من تراب للقول للعالم “إنكم تتعاملون مع شخص لا يولي أي احترام لأي قانون”.

مانشيت إيران: هل أعفى البرلمان العراقي إيران من الانتقام لسليماني؟ 8

في سياق آخر، اعتبر الصحفي الإيراني محمد يوسف قلي، أن حل المشكلات وفق مبدأ “المعاملة بالمثل” هو الأساس الذي ينطلق منه أصحاب القرار في طهران، لذلك فإنهم اتجهوا لاتخاذ هذه الإجراءات في الخطوة النووية الخامسة من خفض الالتزامات بالاتفاق النووي، الذي تمنى قلي أن لا تؤدي مقولة  التحرك ضمن إطاره، إلى خروج إيران بالكامل منه، لأن هذا الاتفاق وفق ما جاء بمقالته في صحيفة “جهان صنعت” الاقتصادية لا يزال يستطيع أن يؤمن روابط اقتصادية محدودة لإيران مع بضع الدول التي تحول دون حدوث تصعيد مواجهة بين إيران وبقية الدول الموقعة، كما أوضح  قلي أن الحفاظ على ألية التطور طويلة المدى في البلاد تحتاج لجذب المستثمرين الخارجين ، وبناء روابط اقتصادية وتكنولوجية مع العالم، وتحق هذه الأمور برأي يوسف قلي يحتاج للحرص على ضبط الحركة بما يُبقيها ضمن إطار الاتفاق النووي.

مانشيت إيران: هل أعفى البرلمان العراقي إيران من الانتقام لسليماني؟ 9

 أما الكاتب الإيراني حسن هاني زاده فوصف الخطوة النووية الخامسة بـ”المنطقية”، لأن إيران بحسب قوله لم تعد تحصل على أي انجاز سياسي أو اقتصادي من خلال هذا الاتفاق ومازالت ترزح تحت العقوبات في ظل عدم وفاء أوروبا بأي من وعودها على الصعيد الاقتصادي والتجاري، بحسب قوله.هاني زاده، توقع في مقاله بصحيفة “آفتاب يزد”، أن يؤدي تخصيب إيران لليورانيوم وفق حقها المنصوص عليه في المادة 36 و 26 من الاتفاق النووي، إلى خروجها من  ذاك الاتفاق، وبرغم ذلك فإن هذا برأيه لا يُغلق الباب أمام أوروبا، لأن إيران مستعدة لأن تخفض نسبة التخصيب عند إظهار الأوربيون لحسن النية تجاه طهران. وهو الأمر الذي يُرجح الكاتب الإيراني عدم حدوثه، بسبب وجود معطيات سياسية وميدانية تشير إلى أن الجانب الأوروبي لا يزال يتبع الإدارة الأميركية، كما يلفت حسن هاني زاده إلى أن الأوروبيين يهدفون لمماطلة الوقت، كي يستفيدوا من ذلك في طرح قضايا أخرى على طاولة المفاوضات.

مانشيت إيران: هل أعفى البرلمان العراقي إيران من الانتقام لسليماني؟ 10
جاده ايران واتساب
للمشاركة: