موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة3 يناير 2020 17:29
للمشاركة:

إيران والغرب: الشرق الأوسط يستفيق على صدمة.. هل يغرق العراق لوحده؟

تناولت الصحافة الفرنسية الصادرة اليوم اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني بغارة أميركية استهدفت موكبه قرب مطار بغداد الدولي.
صحيفة “لوموند” نشرت مقالاً تحت عنوان “الجنرال سليماني مهندس القوة الإيرانية الذي قتلته الولايات المتحدة الأميركية”، وتحدثت فيه عن سيرة حياة سليماني والمهام الموكلة إليه بدءا من الثورة الإسلامية في إيران، ومشاركته في الحرب العراقية الإيرانية، وصولا إلى تسلمه مهمة قائد فيلق القدس ودوره في محاربة داعش في سوريا والعراق.

وفي مقال آخر تحت عنوان “بعد الضربة الأميركية ضد الجنرال سليماني مخاوف من الغرق في حرب جديدة”
تحدثت “لوموند” عن الصدمة التي استفاق عليها الشرق الأوسط صباح اليوم بعد الاغتيال.
وتابعت الصحيفة أن العملية التي أتت بعد موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تبدو وكأنها إعلان حرب على إيران، في خضم تصاعد التوتر الناجم عن الانسحاب الأحادي الجانب من الاتفاق النووي الإيراني وإعادة فرض عقوبات جديدة.
الصحيفة شددت على أن الاغتيال لن يغرق العراق فحسب، بل المنطقة بأسرها ورأت انه يسودها الخوف من حرب تدميرية بين الطرفين، كما أشارت إلى أن “اغتيال سليماني لا يقل أهمية في نظر الخبراء عن اغتيال قادة تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وزعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي”.

من جهتها، اعتبرت صحيفة “لوبارسيان” أن إيران خسرت أحد أهم ركائزها” بعد اغتيال سليماني. وتحت عنوان “موت سليماني: إيران تدعو إلى الانتقام والعراقيون يرقصون في الشارع” تحدثت الصحيفة عن قتلى الغارة منهم أبو مهدي المهندس وهو نائب رئيس الحشد الشعبي في العراق والذي يكن العداء لأميركا.
ونقلت الصحيفة صورة من الشارع لعراقيين وصفتهم بأنهم ضد إيران، يرقصون فرحا لاغتيال سليماني في ميدان التحرير في العاصمة العراقية وهتفوا “قاسم سليماني ، لقد وصل النصر الإلهي”. “واحد هو الله الذي انتقم لدماء الشهداء”.

وفي سياق متصل، صحيفة ” لو فيغارو” وتحت عنوان “مقتل الجنرال قاسم سليماني بعد غارة أميركية في العراق” اعتبرت أن الاغتيال يشكل انتكاسة كبيرة لإيران في ظل تصاعد التوتر بينها وبين أميركا منذ أن قرر ترامب الانسجاب من الاتفاق النووي .
وتابعت الصحيفة بأن الجنرال سليماني كان يمثل القوة الإيرانية سواء في الداخل أو الخارج، كما أنه أدار العمليات في سوريا والعراق وكان له دور في تنامي نفوذ إيران في الشرق الأوسط، وفي تعزيز الروابط بين إيران وحزب الله اللبناني وحكومة بشار الأسد بالإضافة إلى المليشيات الشيعية في العراق، وفق “لو فيغارو”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: