موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة2 يناير 2020 13:57
للمشاركة:

مانشيت إيران: أميركا تنصب فخاً لإيران في العراق

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“كيهان” الأصولية: رد المرشد الإيراني على تهديدات ترامب: أنت تُخطئ.

“اعتماد” الإصلاحية نقلا عن عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام غلام رضا مصباحي حول ردود المسؤولين وانضمام إيران إلى (فاتف): الرسائل المقصودة.

“آفتاب يزد” الإصلاحية: انضمام إيران إلى cft وباليرمو في ظل العقوبات، خطوة ضد معيشة الشعب.

“وطن امروز” الأصولية وكلام للمرشد الإيراني: الحق مع الشعب.

“ايران” الحكومية نقلا عن المرشد الإيراني: إيران لا تبحث عن الحرب .

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية اليوم الخميس 2 كانون الثاني/ يناير 2020:

أوردت صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، تحليلا للرئيس السابق للجنة الأمن القومي والعلاقات الخارجية في البرلمان الإيراني، حشمت الله فلاحت بيشه، حول الأحداث الأخيرة في العراق، واتهامات أميركا لإيران وردّ هذه الأخيرة عليها، فرأى في مقاله الذي جاء بعنوان “لا ينبغي أن نكون موضوع الانتخابات الأميركية”، أن ما حدث في العراق هو محاولة مستمرة لتصوير إيران على أنها “الجاني” في العراق.
واعتبر فلاحت بيشه أن عدة أسباب داخلية وخارجية تقف خلف قيام واشنطن بالزج باسم طهران ضمن الأحداث الأخيرة في العراق، منها ما يتعلق باستجواب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي كان يحاول لعب دور البطل الوطني أكثر من أي وقت مضى من خلال إثارة قضية خارجية في سياق عملية الاستجواب الداخلية التي تواجهه.
كما ذكر فلاحت بيشه أن الغضب الأميركي من المناورات العسكرية المشتركة بين إيران والصين وروسيا، كانت سبباً آخر في محاولة أميركا استغلال أحداث العراق لخلق تحدٍ جديد أمام إيران التي استطاعت حسب قوله أن تتقدم استراتيجياً بعد قيام قوى دولية بمناورات مشتركة تحت اسمها.
وبناءً على ما سبق، وجّه فلاحت بيشه نصيحة بعدم اللعب في السياق العسكري العراقي، لأن أميركا وفقاً لتقديره تنصب فخاً لإيران في العراق، مرجحا أن تُصبح طهران محور الانتخابات الأميركية إذا ما وقعت في هذا الفخ، وعندها لن يتعامل الأميركيون مع إيران على أساس مصالحهم الوطنية، الأمر الذي قد يدفعهم لارتكاب حماقة ضد طهران، على حد قوله.

في السياق ذاته، رأى المدير السابق لشؤون الشرق الأوسط في الخارجية الإيرانية قاسم محب علي، أن أميركا تحاول إضعاف حلفاء إيران في العراق، مستفيدة من الاضطرابات والاحتجاجات والفراغ السياسي الذي تشهده مناطق جنوب ووسط البلاد.
وأضاف محب علي في مقاله بصحيفة “ايران” الحكومية، أن إضعاف حلفاء إيران في العراق يأتي في سياق السعي الأميركي لتقويض النفوذ الإقليمي لإيران هناك، مشيراً إلى أن العراق يعد جزءاً من جامعة الدول العربية، ولذلك فإن الاتهامات الموجهة إلى إيران والساعية لخلق مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة يجعل الدول العربية الأخرى مهتمة بإضعاف موقف إيران في العراق للمشاركة في عملية الضغط على طهران.
وفي هذا السياق، أوضح محب علي، أن وقوع أي نوع من الصراع العسكري في العراق سيؤثر على الساحة الاجتماعية كما سيتسبب في أزمات أخرى بما في ذلك انفصال تيارات مثل الأكراد، كما توقع أن تؤدي هذه المواجهة إلى انتهاك السيادة الإقليمية للعراق والاتجاه نحو نزاع عسكري كامل بين إيران وأميركا، لهذا السبب يجب على إيران بحسب محب علي أن تمنع الأمريكيين من إثارة شكوك حول وجود دور لإيران في الأحداث الأخيرة.
من ناحية أخرى، يؤكد هذا الدبلوماسي السابق على ضرورة ألا تنسى أميركا أن إيران التي لعبت دوراً أساسياً في الحرب ضد داعش والجماعات الإرهابية في العراق، قد يؤدي الاشتباك معها وإفراغ العراق من دورها إلى عودة الجماعات الإرهابية والمسلحة إلى العراق مجدداً.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: