موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة1 يناير 2020 14:00
للمشاركة:

مانشيت إيران: هل تصمد روسيا والصين طويلاً على دعم إيران؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“كيهان” الأصولية: دم شهداء الحشد العراقي وحّد العراق.

“جوان” القريبة من الحرس الثوري: وكر الشيطان في نار غضب العراق.

“وطن امروز” الأصولية : سيد روحاني لو لم يكن هناك عقوبات هل كنت ستصبح رئيسا للبلاد؟

“ايران” الحكومية: الشعب یجب أن یعرف الحقیقة.

“اعتماد” الإصلاحية: تداعيات الهجوم الأميركي، الإحتلال يحرض على الإحتحاج

“آفتاب يزد” الإصلاحية: هل ستبقى عمان سويسرا الشرق الأوسط؟


أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء1 كانون الثاني/ يناير 2020

في افتتاحية صحيفة “ابتكار” الإصلاحية، كتب محمد رضا ستاري تحت عنوان الأمل في موسكو وبكين إلى أين ومتى؟، معلقا على سفر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى موسكو وبكين والذي جاء متزامنا مع عدة أحداث هامة منها : المناورة البحرية المشتركة بين موسكو وإيران وبكين والتى لاقت اهتماما عالميا كبيرا، والهجوم الأميركي على قوات الحشد الشعبي في محافظة الأنبار في العراق بالإضافة إلى التطورات التي طرأت على الاتفاق النووي بين إيران والدول الأوروبية وما نقلته وكالة أنباء “رويترز” عن مسؤولين أوروبين حول نية كل من بريطانيا وألمانيا وفرانسا تفعيل آلية “الضغط على الزناد” ضد إيران. وهو ما يعني انهيار الاتفاق النووي بين إيران والدول الخمس فعليا.
وتعليقا على تصريح ظريف خلال لقاءه بالمسؤولين الصينين واعتقاده بأن أوروبا لن تخرج من الاتفاق النووي، استبعد ستاري أن يكون هذا هو الموقف الأوروبي مبينا أن الإجراءات التي اتخذتها الدول الأوروبية على مدار العام والنصف الماضيين تؤكد أن أوروبا ليس لديها الإرادة أو القدرة على مواجهة العقوبات الأميركية وأنها تتحين الفرصة المناسبة ﻹعادة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن منهية الاتفاق تماما.
وأكد ستاري على ضرورة أن تستعد السياسة الخارجية اﻹيرانية للتطورات المستقبلية المجهولة وضرورة الحفاظ على اﻹتفاق النووي الذي رغم كونه لازال اتفاق على ورق حسب تعبير ستاري، إلا أنه يحافظ على فتح نافذة الدبلوماسية ويعد حاجزا أمام الاجماع العالمي تجاه إيران.
من ناحية أخرى أشار ستاري إلى ضرورة عدم الاعتماد على التقارب الحالي بين إيران وروسيا والصين مستبعدا أن يستمر دعم الأخيرتين ﻹيران طويلا مؤكدا على ضرورة أن تضع الدبلوماسية الخارجية اﻹيرانية جميع الأطراف في أجندتها.

في سياق آخر سلطت صحيفة “جهان صنعت” الاقتصادية، الضوء على تداعيات الهجوم على السفارة الأميركية في العراق، والتي حمل فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران مسؤولية ما حصل.
الخبير في الشؤون الدولية مهدي مطهرنيا اعتبر في مقاله أن ما يحدث في العراق حاليا هو “محاولة أميركية ﻹيجاد نوع من الحصار الإقليمي الفعّال حول طهران وهو نهج دأبت عليه الإدارة الأميركية سواء كان انتماؤها -جمهوريا أو ديمقراطيا- وسواء أكانت مع الاتفاق النووي أو من دونه”.
مشددا على أن الحصار الإقليمي الذي تفرضه إدراة ترامب الآن على طهران يأتي في إطار استراتيجية (الجوجيستو) بهدف إظهار إيران في صورة البادئ بالحرب.
وأكد مطهرنيا أن تصرفات أميركا فى المنطقة بدءاً من الدفع بمقاتلاتها البحرية في مياه الخليج وصولا إلى الهجوم على المنطقة الخضراء في بغداد والهجوم على المواقع العسكرية للقوات الموالية ﻹيران هذه الاحداث مجتمعة أدت إلى الهجوم على السفارة الأمريكية في بغداد .
وعلى حد تعبير مطهرنيا ” فإن الأحداث الأخيرة في العراق تميل إلى تحويل الحصار اﻹقليمي المفروض على طهران إلى حصار فعّال قد يصل إلى الحرب” وذلك لأن الأميركيين يسعون لتهيئة الأجواء الخانقة لتصدير النفط اﻹيراني والوصول به إلى مستوى الصفر. ومع استمرار الهجمات من هذا النوع في العراق فقد يتم القيام بهجمات على مصاف النفط اﻹيراني .
من ناحية أخرى شدد مطهرنيا أن العراق الآن على صفيح ساخن وأن اللعبة الأميركية الخطرة في المنطقة يجب أن تنتهى لأنها تهيئ السبيل إلى المزيد من التوتر قد يصل إلى مواجهة مباشرة.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: