موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة31 ديسمبر 2019 15:01
للمشاركة:

مانشيت إيران: تكهناتٌ بامتداد أثار احتجاجات البنزين للانتخابات البرلمانية المقبلة

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“ايران” الحكومية: قفزة البتروكيماويات في زمن العقوبات

“آرمان ملى” الإصلاحية، نقلًا عن الرئيس حسن روحاني: الوعود كانت في زمن السلم، لا في زمن الحرب

“جوان” الأصولية: بداية انسحاب أميركا من العراق

“اعتماد” الإصلاحية: الوحدة الوطنية سبيل معالجة كافة المشكلات

“كيهان” الأصولية: هدية ترامب للعام الجديد.. التلاعب بأرواح 5000 جندي أميركي في العراق

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 31 كانون الأول/ ديسمبر 2019:

اعتبر الصحافي جعفر غلابي، أن احتجاجات البنزين الأخيرة، التي شهدتها إيران منتصف شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي واستمرت لمدة اسبوعين؛ احتجاجًا على رفع الحكومة لأسعار البنزين بشكلٍ مفاجئ ومن دون تقديم تبريرات؛  سيكون لها أثارُ “مدمّرة” على الانتخابات البرلمانية الإيرانية المقبلة، موكّدًا على أنه “لا يمكن حصر تلك الموجة من الاحتجاج في سياق ارتفاع قيمة البنزين فقط، مقابل إهمال بقية السياقات المرتبطة بالشأن السياسي والاجتماعي الداخلي”، وفق قوله.
غلابي، وخلال مقالته على صفحات “آرمان ملى” الإصلاحية، أكّد أن جوهر المشكلة لا يكمن في الاحتجاجات التي قد تحدث في أيّ دولة من دول العالم وتحت أي سياق، بل في ألية تعاطي النظام الخاطئة معها، وسوء إدارتها ومعالجتها، لافتًا إلى أنّه وبعد مرور 40 يوما على انتهاء الاحتجاجات، لم يصدر أيّ تقريرٍ رسمي يوضح تفاصيل أعداد الخسارات الناجمة، أو حقيقة الحراك وما إذا كان منبثقًا من الداخل أم مرتبطًا بجهات خارجية، وهل ثمّة تقصير من الجهات المسؤولة أدّى إلى خسارة أرواح مواطنين أم لا.
غلابي تابع بأنّ هذا النوع من الأسئلة ما زال بحاجةٍ إلى إجابات حتى يومنا هذا رغم تكرار حركات الاحتجاج في إيران على مدى السنوات الماضية. وأكّد مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المقبلة أنّه أذا أريد من الشعب الحضور إلى صناديق الاقتراع فلا بد من الإجابة على هذه الأسئلة وإجراء محادثات وحوارات مشتركة لمعرفة مجريات الأحداث وخلفياتها. وإلا فسيكون جمهور الناخبين مرتبكًا ومشككًا. وأضاف أن ذلك “قد يرسل إشارات للخارج، عن مدى تأثير العقوبات الأميركية على الشعب الإيراني، وأنّه في حالة يرثى لها وبحاجةٍ إلى حوافز عملية لدعم مشاركته السياسية وتخفيف قلقه”، على حد وصفه.

في شأنٍ آخر، سلّط الصحافي علي رضائيان، الضوء خلال مقالته في صحيفة “دنياى اقتصاد”، على مدى التأثير السلبي للعقوبات الاقتصادية الأميركية على القطاعين المصرفي والتجاري في إيران. جاء ذلك في تعقيبه على الصعوبات التي تشهدها بعض المعاملات المصرفية البسيطة، كتسديد مستحقات مدرب أجنبي، أو أيّ عملية أبسط من هذه.
رضائيان انتقد نهج الحكومة الإيرانية الاقتصادي، مؤكّدًا على فشلها في الحفاظ على قدراتها الاقتصادية بحدودها الدنيا من تامين وتوسيع الروابط مع الخارج، معتبرًا أن المشكلة ليست في آلية “مجموعة العمل المالي الدولية” (فاتف) فحسب؛ بل في النهج الذي يمنع التصويب ويقف كعائقٍ رئيسي أمام تحفيز الاقتصاد الإيراني  وتوسيع تجارته مع الخارج، موضحًا أن هذا النهج “يخشى من التعاطي مع المنظمات الدولية والعالمية، ويعتبرها خاضعةً للهيمنة الأميركية، ولا يجب حتى إقامة علاقات عادية معها”. وأكد رضائيان في ختام مقالته على ضرورة إقامة معاهدات دولية تنهض بالاقتصاد الإيراني من حالته الراهنة، وفق قوله.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: