موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة28 ديسمبر 2019 14:49
للمشاركة:

مانشيت إيران: ماذا حملت رسائل المناورات البحرية الثلاثية ؟

ما الذي جاءت به الصحافة الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

مانشيت إيران: ماذا حملت رسائل المناورات البحرية الثلاثية ؟ 1

“آفتاب يزد” الإصلاحية: مناورة الشرق في مواجهة حالف الغرب

مانشيت إيران: ماذا حملت رسائل المناورات البحرية الثلاثية ؟ 2

“ارمان ملي” الاصلاحية: الأموال القذرة في الإنتخابات ، عندما يتم شراء كرسي النيابة البرلمانية مسبقاً

مانشيت إيران: ماذا حملت رسائل المناورات البحرية الثلاثية ؟ 3

“جمهوري اسلامي” المعتدلة عن عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى: التأخر بانضمام إيران إلى لائحة مجموعة العمل المالي الدولي “فاتف” كان لصالح الأعداء حتى الآن.

مانشيت إيران: ماذا حملت رسائل المناورات البحرية الثلاثية ؟ 4

“ايران”الحكومية :الكذبةالمركبة، الادعاء باستقالة الحكومة إن لم يصادق البرلمان على الخطوط العريضة للميزانية، كذب.

مانشيت إيران: ماذا حملت رسائل المناورات البحرية الثلاثية ؟ 5

“اعتماد” الاصلاحية: أمن البحر برواية الشرق، إنطلاق مناورة إيران والصين وروسيا شمال المحيط الهندي.

مانشيت إيران: ماذا حملت رسائل المناورات البحرية الثلاثية ؟ 6

“شهروند” التابعة للهلال الأحمر: رقم زهرا القياسي بات عالميا، حارسة مرمى فريق كرة القدم الوطني النسوي الإيراني ضمن أفضل مئة حارس في العالم.

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم 28 كانون الأول/ ديسمبر 2019:

سلطت الصحف الإيرانية بمختلف توجهاتها السياسية الضوء على مناورة الحزام الأمني البحري المشتركة بين إيران والصين وروسيا والتي بدأت أمس الجمعة وتستمر أربعة أيام في شمال المحيط الهندي وبحر عمان.
الباحث شعيب بهمن اعتبر في مقال له في صحيفة “اعتماد” أن أهمية المناورة المشتركة تكمن في عدة أسباب،أولها المكان حيث يمتلك أهمية إستراتيجية خاصة من ناحية انتقال الطاقة والسلع و ثانيها أنها المرة الأولى التي تقام فيها مناورة جماعية في هذه المنطقة بغياب التواجد الغربي خاصة أميركا و فرنسا و بريطانيا التي كانت تدخل المنطقة بالتعاون مع الدول الجنوبية للخليج الفارسي، أما السبب الثالث برأي الكاتب فهو أن المناورة مع القوى الأخرى هي الأولى منذ انتصار الثورة الاسلامية والتي جاءت متزامنة مع إعلان أميركا و بعض دول المنطقة نيتهم تشكيل تحالف بحري خاص بهذه المنطقة. برأي بهمن هذا يؤشر إلى أن لدى “إيران خيارات متعددة منها إنشاء التحالفات”، أما السبب الرابع الذي يكسب هذه المناورة المشتركة أهميتها فيرجعه بهمن في مقاله الذي حمل عنوان “ المعادلة الجديدة في المنطقة “ إلى الروس و الصينيين أنفسهم ، فروسيا ترى في المناورة فرصة مناسبة للتواجد في المنطقة خاصة مع فشل مساعيها في ذلك و الذي يرجعه الكاتب إلى مماشاة و تبعية الدول الخليجية للسياسات الأميركية و الذي لا يخولها تنفيذ مناورات عسكرية مع دول أخرى خاصة روسيا كقوة معارضة لأميركا، و هنا يشير بهمن الى المقترح الروسي الأخير حول الخليج و الذي قال أنه لم يحظ بالاهتمام المطلوب
أما الصين التي حاولت إبعاد المجالات السياسية و الأمنية و العسكرية عن صراعها مع أميركا فإن مشاركتها في المناورة، برأي الكاتب، يدل على دخول الصينيين مرحلة جديدة وهو يعطي الصراع التجاري أبعادا اخرى في المستقبل خاصة مع ازدياد القوة الأميركية العسكرية تواجدها العسكري في المياه القريبة من الصين .
الكاتب ختم مقاله بأن التطورات الأخيرة من بينها إسقاط الطائرة المسيرة الأميركية واستهداف عدة ناقلات نفط و مهاجمة أرامكو السعودية يدل على أن المنطقة بحاجة للتعاون لتوفير أمنها وأن الجهود التي تبذلها الدول الخليجية بالتعاون مع أميركا في هذا الصدد لم تنجح مضيفا أنه “بات عليهم أخذ التحالف الإيراني الروسي الصيني بعين الاعتبار في معادلاتهم الاستراتيجية”.

داخليا و في ظل الدعوات التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي للتظاهر يومي الأربعاء و الخميس الماضيين تعاطفا مع ضحايا احتجاجات نوفمبر/تشرين الثاني الماضي،وبمناسبة مرور أربعين يوما على مقتل الشاب بويا بختياري كتب الصحافي حسين قدياني مقالاً في صحيفة “رسالت” الأصولية بعنوان “ما هي نهاية النظام ؟ “
وبرأي الكاتب فإن السؤال غير مستهجن وهو يكرره في كل مرة يتم فيها الدعوة للتظاهر ،لكنه يأخذ على من يطرح هذا السؤال انه يغيب عن أذهانهم الله معتبرا أن هذا الخوف هو نتيجة قلة الإيمان.
قدياني قارن السؤال حول نهاية النظام بالسؤال حول نهاية الحرب بعد عمليات عسكرية خاسرة خلال الحرب الإيرانية العراقية مسترجعا التاريخ بالحديث عن مهاجمة الاسكندر لتخت جمشيد (برسبوليس ) ليختم بالقول إن الرعاية الإلهية للنظام لا تتم بالنظر للحكومة وإنما بالنظر للشهداء

في سياق آخر و مع استعداد إيران للانتخابات البرلمانية و التجاذبات السياسية التي تشهدها الساحة الداخلية و تحت عنوان “ الميزانية ليست مكانا لتصفية الحسابات السياسية “ نشرت “ايران” الحكومية مقالا لعضو الهيئة الرئاسية في البرلمان الإيراني بهروز نعمتي رأى فيها أن الميزانية تعاني من نقاط ضعف عديدة كانت تعانيها الميزانيات السابقة منها الإصلاحات الهيكلية التي أكد عليها مرشد الثورة، وحجم مبيعات النفط و سعر الدولار و الضرائب و غير ذلك.
نعمتي أوضح أن هذا كله لا يبرر بعض السلوكيات منتقدا الأنباء التي وصفها بالكاذبة كتهديد الرئيس الإيراني بالاستقالة لضمان إقرار الميزانية أو الرسائل القصيرة التي أرسلت للنواب و تهديدهم فيما يتعلق بمناقشة الميزانية واصفا اياها بالخطيرة .
نعمتي اعتبر أن هذه السلوكيات لا يمكن النظر اليها حتى بحسن نية إلا من زاوية تصفية الحسابات السياسية بين الأطراف المختلفة. مشددا على ضرورة الكف عن ذلك و توفير الأجواء لدراسة الميزانية بعمق و بنظرة خبيرة خاصة أنها – اي الميزانية – تأتي في ظل أقسى الضغوط الخارجية على إيران.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: