موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة24 ديسمبر 2019 14:04
للمشاركة:

مانشيت إيران: رفض الانضمام ل “فاتف” سيُعقد طريق الالتفاف على العقوبات

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“آرمان ملي” الإصلاحية: طلب تدخل المرشد في قضية FATF / محادثات مع الوسطاء القدماء.

“ايران” الحكومية: FATF في البرزخ/ لاريجاني يحذر من التلاعب بآمال الشعب.

“جوان” الأصولية: تحذير الخروج من الاتفاق النووي/ عودة قوة داعش من قلب أعمال الشغب في العراق.

“جمهوري اسلامي” الوسطية: الاستعانة بالمرشد لحل مشكلة FATF.

“خراسان” الأصولية: الانتهاء من تركيب 100 قطعة في مفاعل آراك الجديد/ ضيقة تنفس قانون الهواء النظيف.

“ابتكار” الإصلاحية: نهضة نسوية نحو مجلس خبراء القيادة.

“كيهان” الأصولية: الجهوزية لاتخاذ خطوة خامسة لخفض مستوى التزام إيران بالاتفاق النووي

“اعتماد” الإصلاحية: مقاومة الدول الاسلامية ضد حكم الدولار.

“صداي اصلاحات” الإصلاحية: ظهور شريحة جديدة من المعترضين/ الحمالين؛ الروح أرخص من الخبز.

“همشهري” التابعة لبلدية طهران: السياسة ضد الاقتصاد.

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لهذا اليوم الثلاثاء 24 كانون الأول/ ديسمبر 2019:

لا يزال القرار الإيراني المنتظر بخصوص الانضمام للوائح العمل المالية “فاتف”، يحظى المسؤولين ووسائل الإعلام في البلاد، لا سيما في في ظل عدم حسم مجمع تشخيص مصلحة النظام قرار الانضمام من عدمه برغم مرور أكثر من عام على إحالة الأمر إليه بعد موافقة البرلمان ورفض مجلس صيانة الدستور.
صحيفة “ايران” الحكومية، أوردت في السياق مقالاً للباحث في الشؤون السياسية سيد محمد هادي موسوي، حذر خلاله من تبعات قيام “فاتف”، بوضع طهران على قائمتها السوداء، موضحاً أن العلاقات المالية، والتجارية، والبنكية للأفراد والمؤسسات الإيرانية ستتأثر سلباً في كافة أنحاء العالم.

هادي موسوي، أكد أن عودة طهران للقائمة السوداء ستساهم في إغلاق كافة سبل التحايل على العقوبات حتى في البلدان الصديقة والحليفة لإيران. مشيراً إلى أن ما سلف كان سبباً رئيسياً لسعي الحكومة السابقة نحو الخروج من هذه القائمة. ولفت هادي موسوي كذلك إلى قيام الحكومة في ذلك الوقت باعتماد معايير “فاتف” في قانون عملها، بناءً على قرار مجلس الأمن القومي، الأمر الذي قامت على إثره بتقديم مشروع قانون مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب لمجلس النواب من أجل الموافقة عليه.

كما أشار هادي موسوي، إلى أن مجلس النواب وافق في حينه على مشروع قانون الانضمام لاتفاقية مكافحة الفساد “مريدا”، إلا أن مجلس صيانة الدستور عارض هذه الموافقة، ما جعل القرار آنذاك في عهدة مجمع تشخيص مصلحة النظام الذي وافق على القرار. وذكر هادي موسوي أن الحكومة السابقة لم تقم باعتماد القوانين والاتفاقيات ذات الصلة فحسب، بل وفقاً لتقرير اللجنة الاقتصادية لمجلس للنواب الصادر في 25 اسفند 89 (16-3-2011)، فإن الحكومة السابقة تقدمت بطلب للعضوية في “فاتف”، وأنحزت الإجراءات المتعلقة بذلك.

من جانب آخر، تناول الكاتب الإيراني جعفر بلوي في مقاله بصحيفة “كيهان” الأصولية، اجتماع كوالامبو الذس تم الأسبوع الماضي بمبادرة من رئيس الوزراء الماليزي “ماهاتير محمد”، حيث أشار بلوي إلى أن الاجتماع نال اهتمام الإعلام الإيراني الغير محسوب على الحكومة من خلال القيام بتحليل الاجتماع وأبعاده، وتشجيع المسؤولين على أخذه على محمل الجد.

بلوي، ذكر بأن الملتقى الإسلامي اقترح تشكيل قطب جديد للعالم الإسلامي باستثناء السعودية التي تعتبر أكبر عدو للاسلام اليوم بعد أن أصحبت خليلة إسرائيل في مشاريعه، حسب وصفه.

المقال تساءل في المقابل عن عدم إلقاء المسؤولين والإعلاميين المقربين من الحكومة الضوء على اجتماع كوالامبور كما هو الحال في زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى اليابان التي كانت تنبعث منها رائحة المباحثات مع أميركا، وفق قوله.

الكاتب الإيراني أجاب على التساؤل بخلاصة مفادها أن الحكومة الإيرانية الحالية ترغب وترجح الاقتراب من الغرب أكثر من أي مكان أخر، مُستشهداً على ذلك بكلام سفير الاكوادور الذي بيّن قبل أسابيع أن الرئيس روحاني يرغب في التقرب من الغرب أكثر. وذلك رداً على سؤال وجه له عن طبيعة علاقات إيران مع دول أميركا اللاتنية.

مقال بلوي، رأى في استمرار اهتمام إعلام المنطقة بقمة كوالالمبور برغم مُضي أسبوع عليها دليلاً على أهمية الاجتماع لكونه أغضب السعودية التي اتهمت ماليزيا بتقسيم العالم الإسلامي من خلال هذه القمة.

كما نوه المقال إلى أن الاجتماع الاخير للعالم الاسلامي في كوالامبور بحضور ثلاث رؤساء من دول العالم الاسلامي ورئيس ماليزيا بصفتهم مغيري المعادلات في العالم الإسلامي، جعل الخبراء يتوقعون أن يكون للقمة تأثير الدومينو، بما يُشكل فرصة لأن تنتهي الهيمنة السياسية والروحية للمملكة النفطية على الحكومات الإسلامية، على حد قوله.

وتابع المقال يسرد أهمية الاجتماع قائلا إن هذا الاجتماع له قدرات اقتصادية هامة بالإضافة إلى إمكانات “لمواجهة العقوبات”، كما يمكن أن يحصل المشاركون فيه على الكثير من الفوائد الاقتصادية. لأن جميع المشاركين في الاجتماع ضحايا للعقوبات الأميركية سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. حيث اعتبر المقال أن العقوبات الأميركية تشكل أفضل ذريعة للاتحاد بين هذه الدول من أجل تشكيل الاتحاد بينها وحل العقد التي شكلتها العقوبات لهذه البلاد وإيجاد حلول كالتي طرحها مهاتير محمد من خلال إنهاء التعامل بالدولار بين هذه الدول كما فعلت روسيا والصين من قبل.

ولفت المقال إلى أن البعض قد يعتبر أنه من المبكر وغير المنصف التحدث عن اجتماع كوالالمبور في الوقت الذي لم يمض عليه ستة أيام، ليؤكد على أن الانتقاد هو انتقاد ست سنوات مضت، بالاضافة إلى طرح المخاوف والقلق، لأن حكومة روحاني تبدي رغبتها بسياسة القطبية ودوما تظهر جهة واحدة وهي الغرب، حيث تأمل بلوي أن يكون هذا التحليل خاطئًا وأن لا تفوت الحكومة هذه الفرصة الفريدة طمعاً بوعود سخيفة بالتفاوض مع الوسطاء الذين يرسلهم ترامب واحدًا تلو الآخر.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: