موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة23 ديسمبر 2019 15:44
للمشاركة:

مانشيت إيران: إصرار طهران على مطالبها يُفشل المبادرة الفرنسية.. ماذا عن الخطوة النووية الخامسة؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

مانشيت إيران: إصرار طهران على مطالبها يُفشل المبادرة الفرنسية.. ماذا عن الخطوة النووية الخامسة؟ 1

“آرمان ملى” الإصلاحية: سيدة تتصدر القائمة، ورقة رابحة للإصلاحيين

مانشيت إيران: إصرار طهران على مطالبها يُفشل المبادرة الفرنسية.. ماذا عن الخطوة النووية الخامسة؟ 2

“ايران” الحكومية: طهران دون هواء

مانشيت إيران: إصرار طهران على مطالبها يُفشل المبادرة الفرنسية.. ماذا عن الخطوة النووية الخامسة؟ 3


“جمهورى اسلامى” المعتدلة: مجلس الشورى يصادق على مقترح شفافية تكاليف الدعاية الانتخابية

مانشيت إيران: إصرار طهران على مطالبها يُفشل المبادرة الفرنسية.. ماذا عن الخطوة النووية الخامسة؟ 4

“كيهان” الأصولية: تشكيل برلمان فعال السبيل الوحيد لتحقيق مطالب الشعب من الحكومة

مانشيت إيران: إصرار طهران على مطالبها يُفشل المبادرة الفرنسية.. ماذا عن الخطوة النووية الخامسة؟ 5

“مردم سالارى” الإصلاحية: هروب أوروبا إلى الأمام بخدعة آلية فض النزاع

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 23 كانون الأول/ ديسمبر 2019:


تعقيبًا على التقرير الذي نشرته صحيفة “لوموند” الفرنسية مؤخرًا، حول تفاصيل المكالمة الهاتفية التي جمعت الرئيس الإيراني حسن روحاني، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، ضمن محاولات باريس لنزع فتيل التوتر الإيراني الأميركي والتمهيد لقيام مفاوضات بين الجانبين. حيث كشف التقرير قول الرئيس الفرنسي، إن “رقصة التانغو تحتاج لشخصين، ولهذا يتعيّن على إيران أن تبدي مرونة”، في حين كان رد روحاني بأن “رجال الدين لا يرقصون التانغو”، دون تقديمه بديلًا لتبعات عدم قبوله الدعوة للرقص (التفاوض) مع أميركا.
الدبلوماسي الإيراني السابق فريدون مجلسي، وخلال مقابلة مع صحيفة “جهان صنعت” تعليقًا على ما ورد في تقرير “لوموند”. وصف رد الرئيس الإيراني على نظيره الفرنسي، بإغلاق الباب في وجه الوساطة الفرنسية، معتبرًا أن ذهاب روحاني إلى طوكيو مؤشرٌ على حاجة النظام للوصول إلى تسوية من أجل الشعب. وأكّد مجلسي على أن الأوضاع في هذه المرحلة مهيأة على الرغم من جميع الأزمات ومحفزات التوتر للوصول إلى “مصالحة كريمة”، وفق تعبيره.
مجلسي، أكّد أن بلاده ستضطر عاجلًا أم آجلًا للتسوية مع واشنطن، مفضلًا “التسوية بكرامة على التسوية بالإجبار، والتي ستفرض على طهران حينما تكون في أسوأ أحوالها”، موضحًا أن أسوأ الأحوال تلك قد تحدث عندما يصل الشعب الإيراني إلى الجوع المشابه لجوع الشعب العراقي في أواخر عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، أيضًا عند إغلاق كل المنافذ الدولية أمام الصادرات الإيرانية، كذلك عندما تأخذ العقوبات الأميركية طابعًا عسكريًا أكثر. ولفت مجلسي في هذا السياق إلى أن الصين وروسيا لن تضحيان بعلاقتهما مع أميركا من أجل إيران.

مانشيت إيران: إصرار طهران على مطالبها يُفشل المبادرة الفرنسية.. ماذا عن الخطوة النووية الخامسة؟ 6

في سياق متصل، توقّع الصحفي هادي محمدي توجّه بلاده نحو الإعلان عن مرحلة خامسة من خفض الالتزامات النووية قريبًا في حال بقاء الأوضاع على ما هي عليه، لاسيما بعد التلويح الأوروبي بتفعيل آلية فض النزاع، المنصوص عليها في بنود الاتفاق النووي. والتي تقضي بإحالة أي خلاف لا تستطيع الأطراف (إيران وروسيا والصين والقوى الأوروبية الثلاث والاتحاد الأوروبي)، تسويته إلى مجلس الأمن الدولي.
وعدد هادي محمدي خلال مقالته في صحيفة “خراسان” الأصولية، الخيارات المطروحة على الطاولة كخطوة خامسة من خفض الالتزامات، فكان الخيار الأول، زيادة أعداد أجهزة الطرد المركزي المركبة في منشاة نطنز خلافًا للمادة 27 من الملحق الأول للاتفاق النووي. فيما تمثل الخيار الثاني في رفع تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% بعدما تم تحديد سقفه في الخطوة السابقة بنسبة 4.5%، مشيرًا إلى أن البنية التحتية في منشأة فوردو تسمح بذلك. أمّا الخيار الثالث والأخطر فهو  عدم تنفيذ البروتوكول الإضافي الذي بدأت إيران بتنفيذه طواعية وبشكلٍ مؤقت.

مانشيت إيران: إصرار طهران على مطالبها يُفشل المبادرة الفرنسية.. ماذا عن الخطوة النووية الخامسة؟ 7
جاده ايران واتساب
للمشاركة: