موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة22 ديسمبر 2019 12:06
للمشاركة:

مانشيت إيران: زيارة روحاني إلى طوكيو ترتبط بالعلاقات مع أميركا

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“جمهورى اسلامى” المعتدلة بعد عودة الرئيس الإيراني من طوكيو: بحث المقترح الياباني لكسر العقوبات

“كيهان” الأصولية تتساءل: لماذا يجب إنهاء الاتفاق النووي؟… والإجابة 10 معايير اقتصادية

“ابتكار” الإصلاحية: لعبة الأوربيين الجديدة حيال الاتفاق النووي

“ايران” الحكومية: مقترح خلخلة العقوبات

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 22 كانون الأول/ ديسمبر 2019:

ما تزال الصحف الإيرانية تتابع وباهتمام لافت الزيارة التي أجراها الرئيس الإيراني حسن روحاني للعاصمة اليابانية طوكيو والتي انتهت أمس السبت، وعلى الرغم من الغموض الذي أحاط تلك الزيارة من حيث الدوافع والأهداف؛ إلا أن السياسيين والمراقبين مستمرون في محاولات قراءة مخرجاتها وما يمكن أن يترتب عليها في سياق التوتر الإيراني الأميركي.
الأكاديمي الإصلاحي صادق زيبا كلام، استبعد قيام الرئيس روحاني بزيارة طوكيو دون الحصول على موافقة ورضى المرشد الإيراني علي خامنئي، ورغم اعتباره الزيارة غير ناجحة تمامًا، إلا أنّه أكّد بأنّ الكرة الآن في ملعب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، متسائلًا ما إن كان هذا الأخير سيقطع خطوة إلى الأمام تجاه طهران، أم أنه سيستمر في الضغط عليها.
ورأى زيبا كلام خلال مقالته في صحيفة “آرمان ملى” الإصلاحية، أنه ثمة العديد من الاحتمالات بخصوص هذه الزيارة، جميعها مرتبطة بإمكانية وجود تغيّر في السياسة الخارجية الإيرانية تجاه أميركا، فضلًا عن قدرة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، على الحصول على موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمنح إيران عددٍ من الامتيازات.
وبحسب زيبا كلام فإنّ هذه الامتيازات ثلاثة، أولها إمكانية حصول آبي على تصريح من ترامب لتحويل جزء من الأموال الإيرانية لدى طوكيو إلى طهران. أما الامتياز الثاني فهو مدى تمكن آبي من الحصول على تصريح من ترامب لشراء طوكيو كميات من النفط الإيراني، فيما يتمثل الامتياز الثالث والأخير بمدى إمكانية استثمار المواطنين اليابانيين في إيران.

في السياق ذاته، اعتبر الخبير في الشؤون الدولية محمد علي بصيري، أنه بإمكان إيران الاستفادة من التجربة اليابانية في المواجهة ثم التعاون مع أميركا، إذ اعتبر أنه باستطاعة طوكيو نقل خبراتها وأفكارها إلى إيران من خلال التفاوض معها.
ولفت بصيري في مقالته على صفحات “آفتاب يزد” الإصلاحية إلى تمتع اليابان بالدوافع الحقيقية للعب دور جادٍ في تهدئة التوتر القائم بين طهران وواشنطن، ومنع الصدام وتقويض الأمن  في مسارات الطاقة الدولية؛ نظرًا لأن نسبة تتراوح بين ٧٠ و ٨٠٪؜ من طاقتها توفّره عبر ممرات الطاقة في الخليج، فضلًا عن كونها أحد اللاعبين الدوليين الموثوقين لدى إيران وأميركا على حد سواء.
وأشار الكاتب إلى الارتفاع الكبير في منسوب انعدام الثقة بين إيران وأميركا في ظل التوتر الراهن، وتوقع استمرار تصاعد ذلك حتى لو تمكنت اليابان من الحصول على إعفاءٍ لشراء النفط الإيراني، على الرغم  من أنّ هذه العملية سوف تُشكل حدثًا كبيرًا وذريعة للجلوس إلى طاولة المفاوضات في إطار إنقاذ الاتفاق النووي، وفق قوله.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: