موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة21 ديسمبر 2019 12:56
للمشاركة:

مانشيت إيران: أميركا تخطو نحو إيران

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“همشهري”التابعة لبلدية طهران: دردشة في نيويورك، ومشاورات في طوكيو

“رويش ملت” الأصولية نقلًا عن إمام جمعة طهران: على المسؤولين الانتباه

“قدس” الأصولية: دموع التماسيح الأميركية على “آوا”

“ستاره صبح” الإصلاحية: حديث عابر لمندوبي إيران وأميركا في الأمم المتحدة

أبرز التحليلات الواردة في الصحف اليوم السبت 21كانون الأول/ديسمبر 2019

توقّع الدبلوماسي السابق جلال ساداتيان، حدوث تغيير إيجابي فيما يتعلق بالعقوبات المفروضة على إيران، وهو ما سيشكل بداية لمفاوضات بين إيران وأميركا ضمن إطار الاتفاق النووي، بحسب رأيه.
وفي مقالته بصحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية أشار ساداتيان لتوجّه سفيرة أميركا لدى الأمم المتحدة كلي كرافت، نحو نظيرها الإيراني مجيد تخت روانتشي، لكي تعرب عن أسفها حيال وفاة طفلة أهوازية بسبب عدم توفر الدواء إثر العقوبات، فرأى الكاتب أن هذه الخطوة وإن كانت اضطرارية أو دعائية لكنها تأتي لأجل التفاوض مع إيران حتى لو كان ذلك بشكل ظاهري، معتبرا أن الانعكاس العملي لذلك كان قد ظهر بالفعل في صفقة تبادل السجناء بين إيران وأميركا.
وأضاف سادتيان أن الترحيب بتبادل أكبر للسجناء، يعني تهيئة المجال للوساطة ولإيجاد حل أفضل بهدف تقريب المواقف الإيرانية والأميركية.

من جهة ثانية، وفي تحليل لأحدث استطلاع للرأي أجرته مؤسسة “إيسبا” الخاصة بالاستبيانات والذي استطلعت فيه آراء الشارع في طهران حول أحداث واحتجاجات نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ذكر الأكاديمي الإصلاحي عباس عبدي في مقاله بصحيفة “اعتماد” الإصلاحية، أنَّ مكانة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الرسمية تتراجع يومًا بعد يوم من حيث اعتمادها من قبل الشعب كمصدر للأخبار، فيما تتقدم شبكات التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية لتصبح كمصادر رئيسية للخبر بالنسبة لهؤلاء.
وفي الوقت الذي أكد فيه الاستطلاع أن نسبة 40% من الإيرانيين وحسب، هم من يضعون تلك المؤسسة الرسمية كمصدر رئيس للأخبار، رأى عبدي أن التنافس وضع الإعلام الحكومي في مأزق، فأصبح بحاجة إلى تغيير سياساته بعد كسر حصرية الخبر.
وقال عبدي أيضا إن 71% من أهالي طهران يعتقدون أن الإذاعة والتلفزيون لم تغط تلك الاحتجاجات الشعبية بحيادية إلا بنسبة ضئيلة،
لافتاً أن استطلاع الرأي هذا كشف عن اعتقاد 85% من الشريحة المشاركة في الاستبيان بأن المشكلات الاقتصادية الرئيسية وعدم وجود فرص عمل واليأس من المستقبل هي المسبب الأكبر للقلق،
وهو ما يدحض فكرة أن ارتفاع أسعار البنزين كان السبب الوحيد في وقوع تلك الاحتجاجات، كما اعتبر 75% من المشاركين أن هذه الاحتجاجات محقة، لكنها لا تأتي بنتيجة.
مقابل ذلك، يعتقد 50% أنها لا تعود بالنفع على البلاد، بينما يعارض 42% هذا الرأي، فيما يرى 66% أن نتيجة الاحتجاجات الاضطراب وتقويض الأمن، ويعارض هذه النقطة 25%.
أما نسبة 41% من الشريحة المستهدفة والتي أجابت على أسئلة “ايسبا”، فقد اعتبرت أن هذه الاحتجاجات ستجبر المسؤولين على تعديل السياسات، في حين عارض هذه الفكرة 49%، ويؤشر هذا التناقض إلى أن هذه الاحتجاجات ما هي إلا نتيجة لفقدان الأساليب المدنية والمؤثرة في الاحتجاجات، بحسب الكاتب.

في سياق آخر، تطرق الخبير في الشؤون الإقليمية سعد الله زارعي في مقاله بصحيفة “كيهان” الأصولية للتطورات في لبنان وتسمية حسان دياب رئيسا للحكومة، فرأى أن اختيار البرلمان لهذا الأخير مباشرة وعدم الاعتداد برأي كتلة “المستقبل” يعني تحرير السنّة اللبنانيين من هيمنة هذا التيار بعد ما يقرب ال60 عاما، وتشكيل حزب سني جديد في لبنان والذي لربما لا تتقاطع خطوطه مع الخطوط التقليدية للمستقبل على الصعيدين الداخلي والخارجي.
أما التأثير الثاني وفقًا لزارعي فيرتبط باحتمال ازدياد قوّة البرلمان وحتى قوّة رئيس الجمهورية نفسه، لأن تيار المستقبل سيطر على البرلمان خلال العقد الأخير، ما يعني بحسب رأي الكاتب تعبيرا أكبر عن إرادة عدة كتل نيابية وليس كتلة واحدة فقط.
وأضاف زارعي أن اختيار رئيس الوزراء مباشرة، دون موافقة “المستقبل” سيفتح الطريق أمام تعديل كافة التقاليد والقواعد التي تسيطر على لبنان، ما يمكن أن يخلق أوضاعاً أفضل بين الطوائف والمذاهب والجماعات اللبنانية، والتأثير كذلك على نظام المحاصصة.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: