موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة19 ديسمبر 2019 14:46
للمشاركة:

مانشيت إيران: توقعات حول الوساطة اليابانية والاستراتيجية الأميركية الجديدة

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“آرمان ملى” الإصلاحية: مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الرسمية يجب أن تكون وطنية

“ابتكار” الإصلاحية: ترامب على طريق الاستجواب

“ايران” الحكومية: الموافقة على 91 % من طلبات الترشح للانتخابات البرلمانية

“جوان” الأصولية: ترامب عبر “تويتر”: أسألكم الدعاء

“جمهورى اسلامى” المعتدلة نقلًا عن الرئيس حسن روحاني: لا خيار أمام أميركا إلا رفع العقوبات

“خراسان” الأصولية: الدبلوماسية الإيرانية في شرق آسيا، اليوم في كوالالمبور وغدًا في اليابان

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 19 كانون الأول/ ديسمبر 2019:

تابعت الصحف الإيرانية باهتمام لافت، ولليوم الثاني على التوالي الجولة التي يجريها الرئيس الإيراني حسن روحاني في منطقة شرق آسيا، فكتب الخبير في الشؤون الدولية مهدي مطهر نيا، حول أبعاد زيارة روحاني إلى اليابان وأهدافها، معتبرًا أنّها لا تأتي بهدف تطوير العلاقات مع اليابان؛ واستدل على ذلك بكون العلاقات بين البلدين محكومة بطبيعة النظام الحاكم في طوكيو والمرتبط مباشرة مع واشنطن.
مطهر نيا ناقش خلال مقالته في صحيفة “آرمان ملى” الإصلاحية، إمكانية عودة الوساطة اليابانية لتخفيف حدّة التوتر الإيراني الأميركي في ظل الرفض المعلن من قبل المرشد الإيراني علي خامنئي لأي مفاوضات مع أميركا، وتساءل عن حدوث اتفاق مسبق حول حدود الدور الياباني في الوساطة، وعمّا إذا كان الرئيس روحاني مخولًا بإقرار التفاوض أم لا، لافتًا إلى أن الساسة في واشنطن لا يعتبرون الرئيس روحاني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف أصحاب قرار في السياسة الخارجية، حيث يوجهون خطاباتهم بشكل مستمر إلى المرشد الإيراني علي خامنئي بوصفه صاحب القرار الحاسم في السياسة الخارجية الإيرانية.
وخلص مطهر نيا في ختام مقالته إلى أن الغموض مازال يكتنف الزيارة غير المسبوقة في ظل عدم معرفة ما إذا كانت طهران سترضخ للشروط ال12 التي وضعتها واشنطن كإطار للمفاوضات أم لا.

إقليميًا، قدّم رئيس معهد دراسات العالم الإسلامي أمير مسروري قراءة في الاستراتيجية الأميركية الجديدة لمواجهة دول “محور المقاومة” والمعروفة بال”حروب الهجينة”، وذلك بعد فشل استراتيجية الحرب الناعمة وإفشال المخطط الأميركي المستند إلى الإرهاب والتكفير.
مسروري انطلق في قراءته من تطورات الأحداث في كل من العراق ولبنان، وتحديدًا من حادثة ساحة “الوثبة” في العراق، حيث تم قتل فتى عراقي والتمثيل في جثته وسط جموع كبيرة تلتقط صور “السيلفي” مع الضحية.
وتابع مسروري خلال مقالته في صحيفة “خراسان” الأصولية، أن هذه الاستراتيجية تنبثق من “فيلم الجوكر”، حيث تقوم الفكرة على إباحة القتل والتعذيب وسط انتشار الفوضى؛ إذ تسعى واشنطن لتطبيقها في بغداد وبيروت بدءًا من دعمها للاحتجاجات في كلا البلدين ثم بفرضها عقوبات أجبرت حكومتي البلدين على الاستقالة.
وأضاف مسروري أن فشل رئيسي البلدين في معالجة الأوضاع سيؤدي إلى حالة من الفراغ المطلق ستستغلها خلايا مجهزة لنشر الفوضى وأخرى مسلحة، ما يسوّغ لواشنطن التدخل عسكريًا للسيطرة على منابع الثروات الاقتصادية في كلا البلدين، تحت ذريعة إعادة الاستقرار.
وخلص مسروري إلى أن هذا المخطط يسير بصعوبة؛ إلا أنه لن يكتمل في ظل وجود المرجعيات الدينية وفصائل المقاومة القادرة على خلق دعم شعبي واسع عند الضرورة، على حد وصفه.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: