موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة17 ديسمبر 2019 17:35
للمشاركة:

شبابيك إيرانية/ شباك الثلاثاء: تلوث هواء طهران.. أزمة بلا حلول تؤثر على التعليم

ما الذي جاءت به الصحافة الإيرانية ثقافياً واجتماعياً؟

لليوم الثالث على التوالي تغرق العاصمة الإيرانية بتلوث الهواء والروائح الكريهة مجهولة المصدر، وترافق ذلك وإهمال من المسؤولين المنشغلين باصطفافاتهم الحزبية للتحضير للانتخابات البرلمانية المرتقبة.
وبعد هطول الأمطار في المدينة وهو ما يؤدي إلى تحسن الجو فيها نسبيا ويقلل من نسبة التلوث، صرّح عمدة طهران بيروز حناتشي صباح اليوم الثلاثاء بأنّ “مؤشر التلوث تخطى 200 درجة؛ حيث كان من الضروري إخلاء العاصمة من السكان مساء أمس”، ليعود بعد ساعات لينفي تصريحه الأول.

تعطيل المدارس يضرّ بقطاع التعليم

لجأ المسؤولون في إيران إلى الإعلان عن تعطيل المدارس والجامعات في المدن الكبرى بالبلاد جراء أزمة التلوث الراهنة؛ ما أدّى إلى خلق أزمة جديدة في المدارس مع وصول عدد أيام العطلة هذا العام إلى 8 أيام في طهران وحدها على سبيل المثال.
صحيفة “همدلى” الإصلاحية تابعت القضية في أحد تقاريرها، واعتبرت أنّ تراكم العطلات يدمر نظام التعليم في ايران، وأكدت أنّ فشل مسؤولي البلاد في معالجة التلوث وانتشار الأمراض المعدية يعود بالضرر على التلاميذ ومستواهم العلمي.
كما كشفت أنّ 25% من الأوقات المخصصة للتعليم في البلاد تضيع سنوياً بسبب العطل الرسمية، ومن الممكن أنّ تتضاعف هذه النسبة العام الحالي مع الأوضاع المختلفة التي شهدتها البلاد، سواء الكوارث الطبيعية أو الأحداث الأمنية، وحتى أزمة تلوث الهواء.

رائحةٌ واحدة ومصادر متعددة

كشفت النائبة في البرلمان الإيراني طيبه سياوشي في افتتاحية صحيفة “شهروند” التابعة للهلال الأحمر، أنّ منظمة حماية البيئة في إيران نجحت في تحديد مصدر الرائحة الكريهة التي تجتاح العاصمة مؤخرًا، حيث تبيّن أنّ المصدر هو مكب النفايات في جبل آراد، وهو ذات المكب الذي كان من المقرر أن تشتري له البلدية معدات إعادة تدوير النفايات من كوريا الجنوبية؛ إلا أنّ الصفقة ألغيت بسبب العقوبات الأميركية.
بدوره صرّح محافظ طهران لوكالة “إيسنا”، أنّ “هناك 20 مصدرًا للرائحة الكريهة، غالبًا ما تكون من معامل الإسمنت والكبريت، نافيًا تقصير البلدية في معالجة أزمة النفايات.

العراق وجهة الشباب الإيراني المُتعلم

سلّطت صحيفة “شهروند” التابعة للهلال الأحمر، الضوء في أحد تقاريرها على ظاهرة هجرة الشباب الإيراني المُتعلم إلى العراق للعمل ولاسيما نحو إقليم كردستان العراق.
وكشف التقرير أنّ حكومة الإقليم لا تملك إحصائية دقيقة لعدد الشبان الإيرانيين العاملين لديها؛ إلا أنّ السنوات الأخيرة شهدت ازديادًا ملحوظا في أعداد الشباب المهاجرين من مناطق تقع غربي إيران بالدرجة الأولى ثم اتسعت حلقة الهجرة لتشمل كلّ أنحاء البلاد.
وبحسب الصحيفة فإنّ الرواتب المغرية هي المسبب الرئيس لذلك، إضافةً لتوفر فرص العمل مقارنة بإيران التي ارتفعت فيها نسبة البطالة إلى 13.9%.
وكان وزير العمل الإيراني محمد شريعتمداري، قد أعلن سابقًا عن وجود مليون وأربعمائة ألف خريج جامعي إيراني عاطلٌ عن العمل.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: