موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة17 ديسمبر 2019 14:03
للمشاركة:

مانشيت إيران: لماذا يطالب الإصلاحيون باستقالة روحاني؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“ستاره صبح” الإصلاحية: روحاني لن يستقيل وإلغاء استجواب وزير النفط

“ايران” الحكومية: مناقشة انضمام إيران إلى “مجموعة العمل المالي” مجددا في مجمع تشخيص مصلحة النظام

“وطن امروز” الأصولية: المشروع الانتخابي ل “مجموعة العمل المالي”

“آرمان ملى” الإصلاحية: العواقب السلبية لدخول العسكر إلى السياسة

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 17 كانون الأول/ ديسمبر 2019:

رأى السياسي الأصولي أمير رضا واعظي اشتياني، أنّ المطالبة باستقالة الرئيس الإيراني حسن روحاني من منصبه غير منطقية، داعيا الحكومة لمعالجة الأوضاع لاسيما بعد زيادة أسعار البنزين بشكلٍ مفاجئ، وتفعيل أجهزة الرقابة لمنع ارتفاع أسعار السلع الأخرى تأثرًا بأسعار البنزين.
وأكّد واعظي اشتياني خلال مقالته بصحيفة “آرمان ملى” الإصلاحية، أنّ طرح الإصلاحيين لاستقالة روحاني يهدف إلى الفرار من هزيمتهم المرتقبة في الانتخابات المقبلة وتبرئة أنفسهم من مستوى الأداء الحكومي، ورأى أنه على الحكومة الاستمرار في ممارسة أعمالها حتى انتهاء مدّتها القانونية، وإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها المحدد.

في السياق ذاته، اعتبرت صحيفة “كيهان” الأصولية، في أحد تقاريرها أنّ المطالبة باستقالة الرئيس روحاني تتماشى مع المخطط الأميركي، وشكّك التقرير بالنوايا الإصلاحية معتبرا أنها تتماشى مع المؤامرة الأميركية بالتزامن كذلك مع الاحتجاجات في كلٍ من العراق ولبنان، والتي أدت إلى استقالة رئيسي الحكومة في كلا البلدين، الأمر الذي أدى للفوضى، حسب وصف الصحيفة..
وتابعت “كيهان”، أنّ الإصلاحيين اصطنعوا هذه الأزمة للتهرب من تحمل مسؤوليتهم تجاه أخطاء حكومة روحاني، وأكّدت كذلك على أنّ الإصلاحيين الذين لم يوفروا جهدًا خلال السنوات الست الماضية في الدفاع عن الحكومة، غيّروا اتجاهاتهم كليًا مطالبين باستجواب واستقالة روحاني، متناغمين في ذلك مع أميركا وحلفائها في المنطقة..

وفيما يخص التوتر الأميركي الإيراني، أوردت صحيفة “دنياى اقتصاد” في تقرير لها أربعة مؤشراتٍ تؤكد على عدول واشنطن عن سياسة “الضغوط القصوى” إزاء إيران؛ رغم عدم تناغم ذلك مع التصريحات التي مازالت تصدر عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وبحسب هذه الصحيفة، فإنّ المؤشر الأول هو الزيارة المرتقبة للرئيس الإيراني حسن روحاني إلى طوكيو حيث سيلتقي مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، وهي الزيارة الأولى بعد 19 عامًا من أول زيارةٍ لرئيسٍ إيراني إلى اليابان.
أمّا المؤشر الثاني فيتعلّق بتغيّر الموقف الأميركي إزاء الحرب المستمرّة في اليمن، وما تم تداوله حول عدول واشنطن عن تصنيفها لجماعة “أنصار الله” كجماعةٍ مدعومةٍ من إيران.
فيما يرتبط المؤشر الثالث حسب “دنياى اقتصاد” بتصريحٍ لوزارة الخزانة الأميركية الذي ذكر أن عدّة شركات أميركية ستصدر الدواء إلى إيران، أمّا المؤشر الرابع والأبرز فهو المتعلق بصفقة تبادل السجناء الأخيرة بين واشنطن وطهران..

جاده ايران واتساب
للمشاركة: