موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة16 ديسمبر 2019 11:36
للمشاركة:

مانشيت إيران: قمة إيرانية- يابانية مُنتظرة.. هل تهيأت الظروف لحوار أميركي- إيراني؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“ايران” الحكومية: ظريف يقترح في منتدى الدوحة؛ معاهدة شاملة بعدم الاعتداء بين دول ساحل هرمز

“آفتاب يزد” الإصلاحية: قلق الأصوليين من مقترح استقالة روحاني

“كيهان” الأصولية: رد 777 أستاذ جامعي على بيان الإصلاحيين المفروض عليهم من الخارج

“سياست روز” الأصولية: ماذا يعني لن يكون هناك زيادة في الأسعار حتى نهاية العام؟

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الصادرة صباح اليوم الأثنين 16-12-2019:

رأى الخبير في الشؤون الدولية صلاح الدين هرسني، أن أيّ مساعي دبلوماسية أخرى للوساطة بين إيران وأميركا يجب أن ترتكز أولاً على محاولة بناء الثقة بينهما، ثم خلق انفراجه في المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر بين الطرفين، معتبرًا أن الأوضاع تهيأت للرئيس الإيراني حسن روحاني بهدف الخروج من الطريق المسدود حالياً وإيجاد تطوّر جديد في العلاقات، فضلًا عن الضوء الأخضر الأميركي لليابان باستقبال روحاني في طوكيو. هرسني أكد على أن هذه الزيارة ستساعد في منع إعمال واشنطن لعقوبات جديدة على إيران في القطاعات المختلفة.
وذكر هرسني خلال مقاله في صحيفة “همدلي” الإصلاحية، أن هناك عنصران ساهما في تجهيز الظروف العينية والذهنية لسفر روحاني إلى طوكيو؛ أولهما ما حدث مؤخرًا من تبادل للسجناء بين طهران وواشنطن. وثانيهما الوضع الاقتصادي واحتجاجات نوفمبر الماضي في إيران، والتي على ما يبدو أنها هيأت المجال للخروج من الأوضاع الراهنة والاستعداد لإيجاد أوضاع مناسبة ومستدامة.
وحثّ هرسني بلاده على تغيير الأوضاع لصالح اقتصادها معتمدة على الدور البناء لطوكيو وكافة الوسطاء، وألا تجعل استراتيجية “تجميد وإيقاف المفاوضات” ذريعة للتحدي مع واشنطن، لأن أي انفراجه اقتصادية ستكون من خلال التفاوض وتهدئة التوتر مع واشنطن وبعض الجوار مثل الرياض والدوحة. وربط أيضًا أي محاولة للتفاوض وتهدئة التوتر بإرادة سياسية من طهران.

من جهته، اعتبر محلل الشؤون الدولية علي بيكدلي، أن هناك أسباب تدفع كلا من إيران وأميركا لمتابعة التفاوض على رأسها سعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب للحصول على امتياز كبير وهو على اعتاب الانتخابات الرئاسية 2020، كما يرغب الجانب الإيراني في رفع نسبة المشاركة في الانتخابات النيابية القادمة في فبراير 2020. كما أن الضغوط الاقتصادية الناجمة عن العقوبات وخاصة ظهور الانتفاضات الاجتماعية واحتجاجات نوفمبر الماضي تزيد من احتمالية رغبة إيران بالتفاوض.
بيكدلي بين خلال مقاله على “ستاره صبح” الإصلاحية، أن المحركات اللازمة للتفاوض لم تتجهز حتى الأن برغم تجهيز أرضية التفاوض. لافتاً إلى أن دوران عجلة التفاوض يحتاج من كلا الطرفين الاقتناع ببعض مطالب الطرف الآخر، حيث توقع بيكدلي، أن يطرح روحاني خلال زيارته إلى اليابان بعض من المطالب الإيرانية.

الخبير السياسي عباس حاجي نجاري، وفي قراءة مغايرة لتعدد الوساطات بين إيران وأمريكا والزيارة المرتقبة لروحاني إلى اليابان، ذكر في مقاله بصحيفة “جوان” الأصولية، أن أميركا تهدف من وراء إيفاد الوسطاء أن توقف مسار عملية وصول إيران إلى الاكتفاء الذاتي وتنظيم اقتصاد بدون نفط، إلى جانب الحيلولة دون تثبيت أكبر لمكانة الثورة في العالم وإجبار النظام الإيراني على الاستسلام والمصالحة، الأمر الذي دفعه لدعوة الحكومة الإيرانية للفطنة من خديعة الأعداء، كي لا تُضيف نقطة سوداء أخرى إلى تاريخها.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: