موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة15 ديسمبر 2019 19:50
للمشاركة:

شبابيك إيرانية/ شباك الأحد: هل ينتصر الإنترنت تي في على التلفزيون الإيراني

ما الذي جاءت به الصحافة الإيرانية ثقافياً واجتماعياً؟

ينطلق اليوم برنامج كلاسكيو للمذيع الإيراني المحبوب عادل فردوسي بور بعد استبعاده من التلفزيون الإيراني الرسمي منذ عدة أشهر، وعلى رغم كل المطالبات والشائعات حول عودته إلا أن مكان هذا الإعلامي الرياضي بقي فارغاً في الشاشة الرسمية، لاسيما مع انتقال المذيع الرياضي الآخر مزدك ميرزايي للعمل مع قناة إيران انترناشونال. انطلاقة برنامج كلاسيكو ستكون عبر شاشات IPTV التلفزيون عبر الانترنت الأشهر في إيران “فيلميو” و”كافه بازار” و “نماوا” والتي نجحت بعرض المسلسلات والأفلام أكثر من البرامج الاجتماعية إلا أن حضور فردوسي بور سيغير هذا الانطباع كما يرى مراقبون، صحيفة “سازندغي” تناولت تفاصيل الحلقة الأولى وحماس الجمهور ومشاركة عدد من المشاهير المطرودين كما سمتهم من التلفزيون الايراني في تقرير تحت عنوان “كلاسيكو ينافس التلفزيون الإيراني” في إشارة مباشرة للتحدي الكبير الذي بدأه عادل بور، كما وتساءل التقرير إذا ما سيقلل كلاسيكو عادل من معدل جمهور التلفزيون الإيراني. السؤال أتى بعد خسارة الشاشة الرسمية وجوه إعلامية بارزة وأخرى رياضة بدأت علناً بالتعامل مع الإعلام الرسمي بالمثل كان آخرها رفض كابتن فريق استقلال  فوريا غفوري الحديث مع التلفزيون الرسمي. 

الزواج الأبيض والهجرة أزمتي الشارع الإيراني 

حملت احتجاجات تشرين الثاني/ نوفمبر بين أسبابها ملفات اجتماعية تعقدت خلال السنوات الماضية، حيث رأى نائب مدير شؤون الشباب لوزارة الرياضة والشباب محمد مهدي تندغويان في مقابلة مع صحيفة “آرمان ملي”، أن عدم الاهتمام بالشباب وقضاياهم منذ سنوات ظهر اليوم بشكل أوضح. المسؤول الحكومي أصر في هذا اللقاء على تحميل اللوم على الحكومات السابقة، لكنه أقر أن الشباب اليوم في إيران خرجوا إلى الشارع لمطالب محقة ولكن هذه الاحتجاجات انحرفت بسبب غياب النخب الشابة التي يعول عليها قيادة أي حراك سلمي، الهجرة العلمية والاجتماعية أثرت بشكل واضح على شريحة الشباب ومهاراتهم ودوافعهم. حسب تندغويان فإن المشاكل الاقتصادي أدت بدورها إلى مشاكل اجتماعية ضخمة كان أبرزها في السنين الأخيرة الزواج الأبيض، الذي ستظهر إحصائياته لاحقاً بعدد الأطفال دون هوية، على حد قوله. 

قوالب حلوى بطعم أقراص مجهولة

بعد أيام من البحث والتحليل لا يزال لغز الأقراص الغريبة في قوالب الحلوى مجهولاً، حسب المسؤول في محافظة سيستان وبلوشستان محمد بلوش الذي أنكر في تصريح لصحيفة “ايران”، ما قاله سكان المدينة بأنهم اشتروا القوالب من المحلات، وقال إنه لم يتم ضبط أي عينة من قوالب الحلوى في المحلات، فيما شاهد المسؤولين القوالب على مواقع التواصل الاجتماعي وبين أيدي الناس لكن لا يوجد شيء في المحلات. بلوش أيد في ذات الوقت خبر تشميع محل في مدينة تشابهار لاحتوائه على ٨ آلاف قالب حلوى مملوء بالأقراص. المسؤول الحكومي أكد كذلك أن الأقراص لم تكن مخدرات نفسية مستبعداً فكرة إعدادها للتهريب. من جانبه، اعتبر أحد منتجي الشركات التي غُلفت القوالب باسمها أن هذه الحركة هي حرب نفسية ضد المنتجين وليس ضد شخص محدد. 

وزير الصحة سعيد نمكي  طالب الجهات الأمنية بالتدخل في الملف، مثيراً الشكوك أكثر حول حساسية الأقراص التي لم تعلن طبيعتها بشكل واضح حتى الآن وفقط تم نفي كونها من صنف المخدرات. 

جاده ايران واتساب
للمشاركة: