موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة14 ديسمبر 2019 15:22
للمشاركة:

مانشيت إيران: فوز جونسون ليس في صالح إيران… واعتراف حكومي بعدم مصارحة الشعب الإيراني

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“ابتكار” الإصلاحية: صدمة انتخابات جونسون

“شروع”: الاتحاد الأوروبي بدون بريطانيا

“جوان” الأصولية: العقوبات الأميركية طالت الغذاء والدواء

“بهار” الإصلاحية: تشديد العقوبات ليس جديدًا على إيران

“جمهوري إسلامي” الوسطية: دفاع الأمين العام للأمم المتحدة حول سياسة إيران النووية والصاروخية

“مردم سالاري” الإصلاحية: إشارة الرياض الخفية للهدنة
مع طهران

“همشهري” التابعة لبلدية طهران: طوكيو؛ نافذة المفاوضات والانفتاح الاقتصادي

“وطن امروز” الأصولية: العراق بلا رأس

أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية ليوم السبت 14 كانون الأول/ ديسمبر 2019

اعترف المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، في مقاله ضمن صحيفة “إيران”، أن “الحكومة أخطأت لأنها لم تقنع الشعب بشكل جيد قبل إقرار قانون رفع أسعار البنزين ولم تطلعهم حول حقيقة تأثير العقوبات الأميركية على البلاد”.
وأضاف ربيعي أن الحكومة لم تستطع سابقًا توضيح أثر العقوبات للشعب، بسبب “عدم إعطاء العدو فرصة لتحقيق أهدافه”، معتبرا أن المعارضة وجهت اتهامات للحكومة بتقصيرها بتطوير البلاد.
وأشار ربيعي إلى أن “المعارضة القديمة وأعوان أميركا كانوا السّباقين لركوب الاحتجاجات التي عمت بعض المدن الشهر الفائت بسبب رفع أسعار البنزين”، ورأى أن ظهورهم بهذا الشكل الجديد يعتبر الأخطر حالياً، وذلك مرده إلى سياسة الإنكار والكتمان الذي تعتمده الحكومة، وفق قوله.
ودعا ربيعي للاستفادة من هذه الأخطاء وأخذ العبرة منها، والتعامل مع الشعب “بسياسة الحقيقة” والبوح بحقيقة العقوبات على البلاد.

في سياق آخر اعتبر السفير الإيراني السابق في بريطانيا جلال ساداتيان، أن فوز رئيس الوزراء البريطاني برويس جونسون في الانتخابات البرلمانية، هو بمثابة تشكيل خط جديد موازي لسياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب دولياً واقتصادياً، وأضاف سادتيان في مقاله بصحيفة “اعتماد” الإصلاحية أن ترامب سعى من قبل لضم دول كبرى لمواجهة برنامجي إيراني النووي والصاروخي، وإلى ضم أصوات تسانده لإخضاع إيران للشروط الأمريكية.
وتوقع ساداتيان أن الاتفاق النووي سيضعف أكثر في حال دعم جونسون موقف ترامب منه، فضلاً عن تلاشي الجهود الدبلوماسية الكثيفة التي سعت إليها (عُمان، باكستان، العراق، والوساطة اليابانية المرتقبة) لتقليل النزاعات الدولية بين طهران وواشنطن.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: