موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة9 ديسمبر 2019 14:36
للمشاركة:

مانشيت إيران: تساؤلات حول ميزانية العام الإيراني المقبل

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“آفتاب يزد” الإصلاحية، نقلاً عن وزير الخارجية الإيراني معلقاً على المظاهرات الأخيرة في البلاد: تيقنوا أننا لا نُعتبر شيئاً دون الشعب.

“جمهوري إسلامي” الوسطية: العالم سيغدو أفضل بدون ترامب ونتنياهو.

“ابتكار” الإصلاحية، تتساءل بعد ترشح 13 ألف شخص للانتخابات البرلمانية: حماس للواجب أم جشع للسلطة؟.

“فرهيختغان” الأصولية: خدعة إصلاح الميزانية.

أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية ليوم الاثنين 09 كانون الأول/ ديسمبر 2019

لخص رئيس منظمة التخطيط والميزانية الإيراني محمد باقر نوبخت، أوضاح الاقتصاد الإيراني منذ استلام حكومة الرئيس حسن روحاني المهام التنفيذية في البلاد، مشيراً خلال هذا التخليص الذي جاء بمقاله في صحيفة “ايران” الحكومية إلى أن الحكومة الحالية استطاعت أن تنتقل بالمؤشرات الاقتصادية من السالب للموجب، فضلاً عن ارتقاءها بشكل فعال بالاقتصاد إلى أن جاء القرار الأميركي بالانسحاب من الاتفاق النووي وفرض العقوبات الاقتصادية على إيران، الأمر الذي أدى بحسب قوله لعودة الضعف للاقتصاد الإيرانية نتيجة اضطرار الحكومة لإقرار خطة لمواجهة الخسائر الناجمة عن تلك العقوبات.
باقر نوبخت، توقع أن تشكل ميزانية العام الإيراني المقبل (1399 شمسي)، نقطة عطف في تاريخ الاقتصاد الإيراني، لعدم اعتمادها على صادرات النفط وتركيزها على الموارد الداخلية ودعمها للفقراء بشكل كبير، على حد قوله.

في الشأن ذاته رأى المحلل الاقتصادي هادي حق شناس أن الاقتصاد الإيراني يعيش في أوقات عصيبة في ظل الحصار الاقتصادي التي تفرضه أميركا على البلاد، وبيّن في مقاله بصحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، أن تنفيذ الإصلاحات التي قدمها الرئيس حسن روحاني في ميزانية العام القادم، سيوفر فرصة ذهبية للتخلص من الضغوط الاقتصادية، والحد من هروب رأس المال.

في المقابل، تعجبت صحيفة “كيهان” الأصولية، من نهج الحكومة الإيرانية في ظل الحرب الاقتصادية، حيث لفتت من خلال قراءة الأرقام الواردة في ميزانية العام المقبل، إلى أن نصيب الشركات الحكومية من إجمالي الميزانية يصل إلى 75%، والضرائب التي تدفعها الشركات تبلغ 3.5% من إجمالي الدخل، لتخلص من ذلك بالقول إن الميزانية تبتعد كل البعد عن الشفافية، لأنها رفعت حصة الشركات والبنوك الحكومية لضعفين، كما كتبت ساخرة: “الحمد والشكر لله أن الشروط الاقتصادية الحالية لا تسمح للحكومة بالتلاعب بالميزانية بشكل أكبر، وإلا لن يكون من السهل معرفة كم (ستبتلع) هذه الشركات والبنوك من الميزانية”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: