موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة7 ديسمبر 2019 13:58
للمشاركة:

مانشيت إيران: قرارات الحكومة تضر الفقراء وإعفاءات النفط تعيق طهران

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“كيهان” الأصولية: رعب أميركي أوروبي مشترك من قوَّة إيران الصاروخية

“اعتماد” الإصلاحية: تعليقًا على اجتماع أوبك الأخير: خفض ورقي

“همشهري” التابعة لبلدية طهران: لتسمعوا صوت الطلاب

“إيران” الحكومية: النقد هو مطلب الجامعة

أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 7كانون الأول/ديسمبر2019

تساءل مدير تحرير صحيفة “جمهوري إسلامي” المعتدلة مسيح مهاجري، عن السبب وراء تضرر الطبقات الفقيرة في كل قرار تتخذه حكومة الرئيس حسن روحاني، وقال إنَّ الضغط على الشعب ووضعهم في حالة ضيق معيشي والتعامل غير القانوني معهم، لا يحقق مبدأ الحفاظ على نظام الجمهورية الإيرانية، وهو ما يقوم به عدد من المسؤولين في النظام، ثم يخرجون على شاشات التلفاز في محاولة للتغطية على أعمالهم غير الصحيحة.
ورأى مهاجري في مقالته أن هناك العديد من القرارات التي كان بالإمكان اتخاذها والتي لم تكن لتلحق ضررًا بالطبقات الضعيفة وتوصل الحكومة إلى أهدافها المرجوة مثل تطوير أسطول النقل العام، الزيادة التدريجية لأسعار البنزين، فرض ضرائب على مستهلكي البنزين أكبر من الحد المتعارف عليه، التصدي القاطع للتهرب الضريبي وتخفيض النفقات الزائدة للأجهزة الحكومية.
كما ذكر مهاجري أن أحداث رفع سعر البنزين كانت بمثابة شرارة أصابت مخزن البارود، ما أحدث الانفجار أواخر نوفمبر/تشرين الثاني، مشددًا على أنَّ مثل هذه الأحداث لم تنته، فالخطأ الأساس مازال قائمًا.
وحثَّ مهاجري المسؤولين على تغيير سياساتهم، وتغيير مستودعات البارود إلى مستودعات خبز على حد وصفه.

في سياق آخر، طالب الخبير في الشؤون الدولية صلاح الدين هرسني، بمقاله في صحيفة “جهان صنعت” بالسعي خلال اجتماعات أوبك القادمة إلى شمول إيران بالإعفاء من خفض إنتاج النفط، ورأى أنَّ استمرار دور إيران وتواجدها ضمن قائمة الموافقين على خفض الإنتاج في أوبك سيغيّر من مكانة كافة المنتجين مثل السعودية، وهو ليس في صالح إيران.
وذكر هرسني أن السعودية تحاول الحفاظ على محدودية المعروض من النفط.
كما أنه لا أمل في أن يمدد رئيس الولايات المتحده الأميركية دونالد ترامب، إعفاءات العقوبات النفطية ضد إيران، في ظل انتفاع جميع الدول المنتجة للنفط سواء داخل أوبك أو خارجها من عدم حضور إيران.
ورأى هرسني أيضًا أنَّ حكومة روحاني وضعت موازنتها للعام المقبل استنادا لتصدير 870 ألف برميل نفط يوميًا، في حين أنها لا تستطيع تصدير نصف هذا المعدل طبقًا للتقارير الدولية بسبب تفعيل العقوبات الأميركية والمعوقات التي تواجه الالتفاف على نظام العقوبات.

على الصعيد الدولي كذلك، اعتبر الخبير في الشؤون الدولية علي بيكدلي، أنَّ الدول الأوروبية الثلاث فرنسا ألمانيا وبريطانيا تحاول شراء الوقت من خلال إدخال كافة الدول الأوربية إلى آلية “اينستكس”، لافتًا أن انضمام تلك الدول ما هو إلا فرار للأمام ومحاولة لإبقاء إيران في الاتفاق النووي بشكل أحادي.
وخلال مقالته على صفحات “قدس” الأصولية، برر بيكدلي نظرته هذه بالقول إنَّ الدول الأوروبية وفقًا لقوانينها الدولية لا تستطيع إجبار شركاتها على التعاون التجاري والمالي مع إيران، وأن تلك الشركات غير مستعدة للتضحية بمنافعها في السوق الأميركية لأجل إيران.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: