موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة2 ديسمبر 2019 16:17
للمشاركة:

مانشيت إيران: الاتفاق النووي يعيش أسوأ أيامه.. والعراق في خطر

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“مردم سالاري” الإصلاحية: أيام سيئة للاتفاق النووي

“جوان” الأصولية نقلاً عن المرشد الإيراني مخاطباً مرشحي الانتخابات النيابية الحالية: إن لم تكونوا جديرين بتحمل المسؤولية فلا تتولّوها!

“همدلي” الإصلاحية: لاريجاني ينسحب.. يوم جميل لجليلي وقاليباف

“كيهان” الأصولية: لماذا لا تعلنون عن المجرمين والقتلة وتتم محاكمتهم؟

“ايران” الحكومية: أين صرفتم نقود المساعدات؟

“آرمان ملي” الإصلاحية: الاقتصاد على هامش السياسة.. سوء الإدارة

“ابتكار” الإصلاحية تعليقاً على انتشار فيديو لوضع فتى داخل مستوعب القمامة: سقوط الأخلاق في سلة المهملات

أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية ليوم الاثنين 02 كانون الأول/ ديسمبر 2019

رغم انضمام ست دول أوروبية لآلية “انستكس” المالية، إلا أن صحيفة “مردم سالاري” الإصلاحية لم تبدُ متفائلة بمستقبل الاتفاق النووي. فقد رأت في تقرير لها، أن “أوروبا تتلاعب بالوقت انتظاراً لنتائج الإنتخابات الأميركية المقبلة”. وأوضحت الصحيفة أن هذا السلوك الأوروبي ناجم عن عجز الأوروبيين عن وضع خطط جديدة للتعامل مع إيران وملفها النووي بما يخلق تقدمًا يسمح بإنقاذ الاتفاق النووي، ولا سيما في ظل وجود الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض.
الصحيفة خلصت إلى القول “إن الاتفاق النووي يمر في أسوأ مراحله، لأن إيران لم تعد تثق بالحل الدبلوماسي مع الغرب المُتقاعس عن تنفيذ إلتزاماته تجاهها”.
من جانب آخر استبعد التقرير استخدام أوروبا بند “فض النزاع” رغم التهديدات الأوروبية المتكررة باستخدامه، مبررة ذلك بعودة الملف النووي الإيراني إلى نقطة الصفر في حال ذهبت أوروبا بالاتجاه المذكور، الأمر الذي سيدخل أوروبا في دوامة أخرى مع إيران لايرغبها سياسيوها.

في السياق نفسه رأى المحلل السياسي حسن بهشتي بور أن السعي لبقاء الاتفاق النووي على قيد الحياة هو الخيار الأفضل لجميع الأطراف، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها، باعتباره صمام الأمان في حفظ الأمن الدولي، وأضاف في مقاله في صحيفة “ارمان ملي” الإصلاحية، أن إيران تكسب عدة ميزات من الاتفاق في المجال العسكري والأمني والسياسي، كما أبدى الكاتب تفاؤله بكسب بعض الميزات الاقتصادية بعد إنضمام الدول الأوروبية الست لآلية “انستكس” التجارية، وقال “إنها فرصة جيدة للابتعاد عن الضغوط الأميركية على أوروبا، وتهميش أميركا دولياً، في حال تم تنفيذ الآلية عملياً”.

إقليمياً، تناول الديبلوماسي السابق فريدون مجلسي، الأوضاع في العراق بعد استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، مرجحاً عدم انتهاء المظاهرات هناك رغم التطور السياسي الذي حدث، وأضاف في مقاله بصحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية أن الأوضاع ستزداد سوءاً، “لوقوف مؤيدي السعودية والرئيس العراقي الأسبق صدام حسين وراء المتظاهرين الشباب”، وتوقع تكرار التجربة السورية التي آلت إلى العنف المستمر للآن في حال لم يسارع المسؤوليين بالحد من النفوذ العسكري في البلاد ودعم الجيش بشكل كامل، إضافة لتخطي المشكلات الحالية وتفاهم جميع الأطراف لحلها بشكل جماعي.

في الشأن نفسه، تحدثت صحيفة “خراسان” الأصولية عن احتمال عودة التنظيمات الإرهابية مرة أخرى للعراق، لاستهداف المناطق الشيعية بدلاً من المناطق السنية كالسابق. تقرير الصحيفة استبعد عددًا من الأسماء كمرشحين لخلافة عبد المهدي، وأبرزهم نوري المالكي، حيدر العبادي، هادي العامري، فالح الفياض، رشيد العزاوي، عبد الحسين عبطان، علي الدواي وابراهيم جعفري. وردّت الصحيفة استبعادها توليهم رئاسة الحكومة، إلى الخلافات التي تطرأ حولهم بين الأحزاب السياسية العراقية، إضافة لرفض المرجعية الشيعية لهم.
في المقابل كشف مصدر مطلع في البرلمان العراقي للصحيفة، عن تردد أسماء ثلاث شخصيات يمكن أن تتولى منصب رئيس الوزراء ( رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، عضو البرلمان العراقي السابق عزت الشابندر، ووزير التخطيط السابق علي الشكري).

جاده ايران واتساب
للمشاركة: