موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة1 ديسمبر 2019 19:31
للمشاركة:

شباك الأحد: بيان الفنانين تعليقا على الأحداث الأخيرة… صوت بلا صدى

ما الذي جاءت به الصحافة الإيرانية ثقافياً واجتماعياً؟

سجل فنانون إيرانيون موقفًا من الأحداث بعد انتشار مطالبات شعبية على مواقع التواصل الاجتماعي لمقاطعة السينما الإيرانية وفنانيها. موقف الفنانين الإيرانيين جاء ضمن بيان مقتضب بعبارات عاطفية عرضية غير واضحة المضمون، وفق ما وصفه متابعون. كالة “ايمنا” أشارت إلى أنّ البيان المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي وقّعه عدد من العاملين في الوسط الفني الإيراني تقدمتهم رخشان بني اعتماد واصغر فرهادي وكيهان كلهُّر وغيرهم، ممن أعادوا نشر البيان الذي جاء فيه: “بأي ذنب قتل الشباب؟ماذا فعلتم بالناس؟ متى أصغيتم لهم؟ متى التفتم للتجمعات الاعتراضية؟ أي حزب يلبي مطالب الجماهير؟ لقد حرمتم الشعب من أبسط حقوق الانسان وأكثر حاجاتهم كمواطنين”.
البيان المتأخر لم يلق أصداء جيدة في الأوساط الإعلامية الإيرانية ولا في الشارع، بسبب لجوئه للتعميم دون إعلان واضح لوقوفه إلى جانب مطالب جماهيرية محددة، أو اتخاذ موقف من التعامل مع جهات حكومية، بحسب معلّقين.

الأسعار بدأت تترتفع

رغم وعود الحكومة الإيرانية بضبط الأسعار بعد قرار رفع الدعم عن البنزين ومضاعفة سعره منذ أسبوعين، إلا أن التقارير الميدانية تعكس بدء ارتفاع الأسعار في المدن الإيرانية، ولا سيما السلع الغذائية. بحسب تقرير اقتصادي لصحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، فإن احتكار البضائع في انتظار تغيير أسعارها هو السبب في فقدانها وغلائها، فيما تنتشر في الأسواق إشاعات تزيد من التوتر النفسي في السوق. المدير العام لمستودعات المواد الغذائية قاسم علي حسني رأى أن السلع في الأسواق تعاني من الركود حالياً بسبب ضعف القوة الشرائية، والأجواء في السوق غير واضحة. التقرير نقل اعتراف نائب وزير الصناعة والمناجم والتجارة حسين مدرس خياباني بغلاء الأسعار والتضخم وضعف القوة الشرائية، مع وجود رقابة مكثفة في الاسواق في محاولة لضبطه باعتبار أن سعر البنزين الجديد يجب أن لا يؤثر على الأسعار بشكل جذري.

تعاطف مسؤولين مع طفل عامل معنّفٍ مجتمعياً

في ظاهرة مكررة وجّهت مجموعة من الشباب في إحدى المدن الإيرانية إهانة لطفل عامل برميه في حاوية القمامة، وتصوير عملهم ونشره عبر الانستغرام. الفيديو قُوبل برفض واسع، حيث ندّدت العديد من الأوساط بالعنف الذي تعرض له الطفل. حسب وكالة فارس فإن رئيس منظمة الرعاية الاجتماعية في إيران وحيد قبادي دانا أعلن عن عزم المنظمة تقديم شكوى رسمية ضد الشباب مرتكبي العنف إذا ما تم التعرف عليهم.
من جانبها تناقلت أغلب وسائل الإعلام الإيرانية تعاطفًا عابرًا مع حالة هذا الطفل، لاسيما مع عودة انتشار ظاهرة عمالة الأطفال بنسب مرتفعة بعد محاولات مكررة من بلدية طهران لجمع الاطفال، ونقلهم إلى خارج العاصمة. الإحصائيات الرسمية لا تقدم أرقام دقيقة عن الأطفال العمال، لكن تصريحات مختلفة سابقة لمسؤولين نسبت أغلب الأطفال إلى دول أجنبية دون تقديم حلول جادة، فيما يعكس تعنيفهم مجتمعياً وجهًا آخر لأزمات اجتماعية أخرى تتعلق بالشعور الجمعي الإيراني.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: