موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة1 ديسمبر 2019 13:59
للمشاركة:

مانشيت إيران: انخفاض مؤشرات الرُهاب الأوروبي من أميركا

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“خراسان” الأصولية تعنون؛ في زاوية الحلبة: بومبيو يذعن بتراجع قدرة أميركا الرادعة أمام إيران

“كيهان” الأصولية تعنون؛ البدء في تسجيل الأسماء لانتخابات البرلمان: ماذا يريد الشعب من المجلس القادم؟

“ايران” الحكومية عن مستشار روحاني السابق مسعود نيلي: الحوار مع الشعب الشرط الأول للإصلاحات الاقتصادية

“وطن امروز” الأصولية تعليقًا على توجه لاريجاني لعدم الترشح في الانتخابات: خطوات اقتصادية رئيسية لإنقاذ الاقتصاد

“مردم سالاری” الإصلاحية: استقالة رئيس الوزراء أمام البرلمان العراقي

“ابتكار” الإصلاحية: صوت جرس الانتخابات القادمة يسمع في صمت الأحزاب

“افتاب يزد” الإصلاحية: لا مشروع للاريجاني في انتخابات المجلس القادمة، ما هو برنامجه للانتخابات الرئاسية؟

أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية هذا اليوم 1 كانون الأول/ ديسمبر 2019:

اعتبر الكاتب الصحفي حميد تهراني، انضمام فنلندا والسويد والدانمارك والنرويج وبلجيكا وهولندا إلى آلية “اينستكس” ودعمهم العملي للاتفاق النووي بمثابة استدارة أوروبية، واصفاً إياها ب “المهمة”، لأن الخطوة قامت بها دول ذات وزن في الاتحاد الأوروبي، الأمر الذي يُؤشر لانخفاض مؤشرات الرُهاب الأوروبي من تنفيذ أميركا لتحذيراتها والتدابير التي يمكن أن تأخذها بحق من يتعاون مع إيران.
ورأى تهراني أنَّ الترحيب الحذر لطهران بانضمام تلك الدول لاينستكس جاء بسبب التوقع السائد لديها باستمرار برنامج الضغط الأقصى لخمس سنوات أخرى، نتيجةً لترجيحها فوز دونالد ترامب بالانتخابات الأميركية المقبلة.
تهراني أوضح في مقاله بصحيفة “جهان صنعت” الاقتصادية، أن الصعوبات التي فرضتها واشنطن وحلفائها على طهران لم تؤد إلى انهيار وتراجع إيران، التي لم يتراجع مسؤولوها عن مواقفهم العنيدة. وعدَّ زيادة الدول التي تدعم الآلية المالية الأوربية الخاصة دليلاً على تضاؤل جبهة البيت الأبيض بشكل مستمر في الوقت الذي تتعزز فيه جبهة المتعاونين مع إيران.

إقليمياً، فنّد الدبلوماسي السابق أمير موسوي، مقولة أن “إيران هي السبب في الفساد بالعراق”، مؤكداً أنها مقولة لا أساس لها. موسوي أرجع في مقابلة مع صحيفة “اعتماد” الإصلاحية، سبب الفساد في العراق إلى النظام الذي أرسته أميركا بعد 2003، معتبرًا أن المقولة السابقة تهدف إلى إثارة الرأي العام في العراق ضد إيران، واستبعد موسوي إمكانية استمرار نظام المحاصصة الطائفية في العراق بعد الأحداث الأخيرة، جازماً بتغيّره في المستقبل. وبيّن الدبلوماسي السابق أنَّ الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر، هو من أرسى هذا النظام، ولذلك يجب تغييره إلى نظام سياسي متعارف عليه، على حد قوله.

موسوي، لم ينكر أن جزءاً من الرأي العام العراقي متحسس من إيران، داعياً للبحث في جذور تشكّل مثل هذه الأفكار، ورأى أنَّ توجيه اتهامات لإيران يتحوّل في الوقت الحالي في العراق إلى تصوّر غالب بين قطاع من الشعب العراقي. ودافع عن بلاده قائلًا إنه لتقييم خاطئ أن نقول إنَّ الكثير من السياسيين الحاكمين في العراق يتمتعون بدعم واضح من إيران. في حين أنه لا يمكن لأحد إنكار أنَّ الاحتجاجات في العراق قامت ضد الفساد الحكومي والسرقة والنهب وكذب المدراء الحكوميين.

على الصعيد المحلي، رأت صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية في تقرير لها أنَّ فبراير 2020 سيكون نهاية عصر علي لاريجاني في البرلمان بعد إعلانه عدم نيته الترشح خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة. الصحيفة رأت أن يأس لاريجاني من دعم التيارين الإصلاحي والأصولي له في الانتخابات سبب في تراجعه عن الترشح في الانتخابات البرلمانية، وهزيمته في تلك الانتخابات من الممكن أن تكون نهاية لمشواره السياسي وقراره بعدم الترشح بمثابة عدم الرغبة في انهاء تواجده السياسي.

“آرمان ملي” وعلى صعيد آخر أشارت إلى تزايد احتمالية مشاركة لاريجاني في انتخابات رئاسة الجمهورية 2021، وضرورة اعتباره أحد أكثر المرشحين المرتقبين في هذه الانتخابات. وذكرت أنَّ محاولة وصوله إلى رئاسة السلطة التنفيذية (رئاسة الجمهورية) هي مسعى آخر للحيلولة دون استبعاده من معادلات السلطة في إيران، خاصة وأنه لم يعد خيار مناسب لأي من التيارين السياسيين الرئيسيين لرئاسة الجمهورية.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: