موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة30 نوفمبر 2019 11:24
للمشاركة:

مانشيت إيران| انتفاضة العراق تثير ذعر طهران: داعش والسعودية وأميركا في مركب الإنقلاب على إيران

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“وطن امروز” الأصولية تعنون عن نائب وزير الخارجية: المقاومة ستؤتي ثمارها

“مردم سلاري” الإصلاحية: آخر أوراق الأمل للحفاظ على الاتفاق النووي

“إيران” الحكومية: موازنة العام الجديد بدون نفط وبضرائب ولمواجهة التضخم

“جهان صنعت” الأصولية: اشتداد الأزمة في العراق وسقوط الناصرية “مدينة الفوضى”

“جمهوري إسلامي” الوسطية: تحذير هام من آية الله السيستاني حول مساعي مثيري الشغب لإحداث حرب داخلية وإعادة الديكتاتورية إلى العراق

أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 30تشرين الثاني/ نوفمبر 2019

اعتبر محلل الشؤون السياسية فريدون مجلسي بمقالته في صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، أنَّ العراق أحد أثرى دول العالم من حيث الثروات الطبيعية، ورغم ذلك لا يتناسب مستوى معيشة شعبه مع تلك الثروات.
فالشعب العراقي يتطلع أنَّ تتحرك الحكومة نحو التنمية المستدامة بدلًا من الوعود .إلا أن الحكومة العراقية تغافلت خلال السنوات الماضية عن تلبية هذه المطالب، وفكّرت فقط في استمرار بقائها في اللعبة السياسية.
ورأى مجلسي أنَّ الأحداث الأخيرة في العراق والهجمات التي تعرّضت لها القنصلية الإيرانية في كربلاء ناجمة من تهديد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
وذكّر مجلسي أنَّ السعودية تبذل مساعي جادة لإثارة مشاعر العراقيين المعادية لإيران، وتصعيد الأمور على إيران انتقامًا للأحداث التي وقعت في سفارتها في 2016. مضيفاً أنَّ الترويج لرؤية العراق تابع لإيران كان سببا لغضب بعض التيارات العراقية، وهي رؤية لا معنى لها.

في السياق نفسه قال رئيس المركز العربي للدراسات الإيرانية محمد صالح صدقيان خلال تصريحاته لصحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية، إنَّ قطع الصلات بين إيران والعراق وقمع الشيعة بأيدي الشيعة هما السببان الرئيسيان للتظاهرات في العراق، مستشهدًا على ذلك بوقوع غالبية التظاهرات في المناطق ذات الأغلبية الشيعية. رغم أنَّه من المفترض أن تعم الاحتجاجات العراق بأكمله إذا كانت اعتراضًا على سوء الإدارة والفساد.
صدقيان اعتبر أنَّ الأزمة في العراق لها شقين الأول ضئيل يتعلق بالشؤون الداخلية، والآخر مرتبط بالشؤون الخارجية.
وتوقع صدقيان أن تتعقد الأوضاع في العراق خلال الأيام المقبلة سواء قُبلت أم لم تُقبل استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، فالاستقالة ستزيد الفوضى والتي لن يكون لأي شخص القدرة على تحجيمها على المدى القريب.
صدقيان اعتبر أن الاستقالة مع استمرار إراقة الدم والسلب والنهب مقدمة لانقلاب عسكري أميركي والذي سيهيء الأوضاع لتحويل العراق إلى بقرة حلوب أخرى.

من جهته استبعد رئيس تحرير صحيفة “كيهان” حسين شريعتمداري، الأسباب الاقتصادية لنزول المتظاهرين في العراق، واعتبرها ذريعة فقط، وذكر أنَّ المستهدف من وراء أعمال الشغب هذه “مواجهة الإسلام المحمدي والثوري” الذي مرّغ جبهة أميركا وحلفائها الصهاينة والاقليميين في التراب.
وألمح إلى مؤامرة أميركية صهيونية سعودية وراء الأحداث في العراق.
وحرَّض شريعتمداري الحشد الشعبي على قمع من أسماهم مثيري الشغب الذين هم فلول لداعش في ظل الجرائم التي يرتكبونها، إذ أعتبره الوحيد الذي يمكنه بسهوله القيام بهذا القمع، متهما من وصفهم بمثيري أعمال الشغب في بأنهم لم يتركوا مجالاً للشك بأنهم “أذناب داعش،” وانه طالما لم يتم “اجتثاث وتدمير أمثال داعش والتكفيريين فأنهم سيقدمون العراق الإسلامي مكتوف الإيدي إلى التحالف الوحشي الدموي الامريكي الاسرائيلي وللدمى في السعودية والامارات.”

جاده ايران واتساب
للمشاركة: