موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة28 نوفمبر 2019 17:45
للمشاركة:

شباك الخميس: إيران الأولى عالميًا في الإدمان على المخدرات… ومعدلات السمنة ترتفع

تابعت صحيفة “افتاب يزد” الإصلاحية معالجة ملف إدمان الشباب الإيراني على المخدرات. وفي تقريرها الأخير أوردت الصحيفة إحصائياتٍ صادرة عن منظمة الأمم المتحدة، صنّفت إيران بالدولة الأولى عالميًا في الإدمان على المخدرات. وذهب التقرير للتذكير بدراسةٍ أخرى تعود للعام 2008، تصنّف إيران أيضًا بالدولة الأولى عالميًا في نسب إدمان شبابها على المخدرات، تحديدًا بين 16-20 عامًا.
الصحيفة أوردت أنّ إدمان الشباب على المخدرات يعود لأسباب أهمها، العلاقات الأسرية السيئة والإنترنت، إضافةً الى رفاق السوء. الصحيفة انتقدت دور المسؤولين الإيرانيين المعنيين بالملف، حيث وصفهم التقرير ب”المتهربين” من تقديم إحصائيةٍ دقيقة عن نسب المدمنين من الشباب أو عن أسباب ادمانهم ومن أين بدأت.
الخبير في التربية والتعليم مهدي بهلوي، قال إنّ “67% من المدمنين الشباب كانت المدرسة هي المكان الأول لتعاطيهم المخدرات”، مرجعًا السبب في ذلك لافتقار المدارس لأيّ آليةٍ تزيد من وعي التلاميذ، أو تحذر من مخاطر الإدمان. وحمّل بهلوي وزارة التربية والتعليم الإيرانية المسؤولية الأساسية والكبرى في إدمان التلاميذ على المخدرات، قائلًا: “التلاميذ يقضون قرابة 10 ساعاتٍ يوميًا مع زملائهم في المدرسة أو في الحدائق؛ وهذا يعني أنّهم يقضون الفترة العظمى من يومهم متأثرين برفاقهم في الصفوف الدراسية؛ ما يعني أنّ الوزارة هي المسؤولة عن تقديم منهاجٍ دراسيٍ قادرٍ على مواجهة ازدياد نسبة المدمنين على المخدرات من التلاميذ”.
بدوره، قال الباحث في علم الاجتماع أمير محمود حريرتشي، إنّ “الإحصائيات الصادرة عن مركز الأبحاث الاجتماعية في البرلمان تؤكد أنّ 20% من الشباب والفتيان في ايران مدمنون على المخدرات”. وحسب دراسات المركز فإنّ أول أسباب الإدمان هي الحالة النفسية والواقع الاسري السيء للشباب، وفي حديثه عن الواقع الأسري، رأى حريرتشي أنّ هذه الأزمة تعود لسببين: الأول هو علاقة سيئة بين الأبويين، أمّا الثاني فهو أنّ الإدمان على المخدرات لم يعد أمًرا سيئًا لدى الكثير من الأسر الإيرانية.

مخاطر فرط السُمنة في المجتمع الإيراني وأبعادها

أجرت صحيفة “اعتماد” الإصلاحية، مقابلةً مع مساعد وزير الصحة الإيراني علي رضا رئيسي، للنقاش حول مخاطر السمنة ودورها في ارتفاع نسبة الوفيات في المجتمع، حيث أكّد الأخير على أنّ أعداد الوفيات في ايران بسبب الامراض غير السارية بلغت 380 ألف حالةٍ سنويًاظ ويتوقع أنّ تصل الى 650 ألف حالةٍ بعد عقدين من الزمن. وأضاف رئيسي، أنّ “أول عاملٍ من عوامل الأمراض غير السارية هو زيادة الوزن؛ فأعداد الوفيات بسبب أمراض السكر والقلب يصل الى 60% من عدد الوفيات في البلاد”.
وتابع رئيسي خلال حديثه ل”اعتماد” حول مخاطر فرط السمنة من الناحية الاقتصادية، قائلًا إنّ “زيادة الوزن تؤدي إلى انخفاض متوسط عمر الإنسان، كذلك تفقد الشخص القدرة على العمل بشكلٍ سليم، فضلًا عن تكلفة علاجها الباهظة”. وكشف رئيسي عن أنّ نسبة فرط السمنة قد بلغت 25% من السكان في إيران، أيّ ما يقارب 20 مليون شخص، 40% منهم في الارياف و60% في المدن. كذلك قال إنّ “نسبة النساء اللواتي يعانين من فرط السمنة بلغت 64%، بينما يعاني ما نسبته 18% من الشباب الإيراني و39% من الأطفال من فرط السمنة”. ما يستوجب قرع ناقوس الخطر أمام هذه الظاهرة التي تهدد المجتمع الإيراني، وفق قوله.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: