موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة25 نوفمبر 2019 07:22
للمشاركة:

ناشيونال إنترست: قصة الصواريخ الإيرانية .. هل تصل يوماً ما إلى واشنطن؟

أعاد موقع “ناشيونال إنترست” رواية قصة تطوّر صناعة الصواريخ في إيران، مذكّراً أنّ البلد رغم امتلاكه طائرات حربية متطوّرة في حربه مع العراق في ثمانينيات القرن الماضي، إلا أنه لم يتمكن من استخدام هذا السلاح كما يجب لضرب الأهداف التي يريدها.
بناء على ذلك، كما يروي الموقع، اشترت إيران عدداً من الصواريخ البالستية قصية المدى من طراز R-17 من الحكومة الليبية بقيادة معمّر القذافي، كما شجع العداء بين إيران وإسرائيل، إلى تطوير صناعة الصواريخ الإيرانية.
على سبيل المثال طوّرت القوات المسلّحة الإيرانية صاروخ “شهاب”، الذي يعمل بالوقود السائل ويستطيع رأسه أن يحمل ألفي رطل من المواد المتفجرة، وهو أكثر دقة من النموذج الأساسي المعروف باسم Scud-B.
بعدها عرفت صناعة الصواريخ في إيران قفزة عملاقة مع صورخ “سجّيل” متوسط المدى. وعلى عكس الصواريخ السابقة، هذا الصاروخ يعمل بالوقد الصلب لا بالوقود السائل، ولا يحتاج إلى قافلة من المركبات التي تزوّد بالوقود ويمكن رصدها من العدو. وبحسب الموقع، يُعتقد أنّ خبرة إيران من مجال الوقود الصلب جاءت من الصين أواخر ثمانينيات القرن الماضي.
تم اختبار صاروخ “سجّيل” لأول مرة عام 2008، وهو يحمل رأسهاً حربياً يتراوح وزنه ما بين ألف إلى ألفي باوند.

ووفقاً لتقرير صدر عام 2005 في صحيفة “بيلد تسايتونغ” الألمانية، استوردت إيران 18 صاروخاً متوسّط المدى من طراز “موسودان” بأشكال عدة من كوريا الشمالية.
وفي حين أثير الجدل لفترة بشأن صحة هذه الرواية، فإنّ مسؤوليين في الحكومة الأميركية قالوا في نيسان/ أبريل 2017 إلى أنّ هذا النوع من الصواريخ ظهر في إيران تحت “خرمشهر”.
ويلفت الموقع إلى أنّ الصاروخ الإيراني طار لمسافة 600 ميل في الهواء قبل أن ينفجر، وهو مستوى من النجاح لم تحققه كوريا الشمالية نفسها حتى في تجربتها السادسة لـ “موسودان”.
وبرغم تأكيد “ناشيونال إنترست” أنه ليس لدى إيران حالياً صاروخ بالستي عابر للقارات، لكنه سأل: “هل يمن أن تصل صواريخ طهران يوماً ما إلى واشنطن”؟ مضيفة أنّ كوريا الشمالية أثببت أنّ دولة ذات إمكانيات محدودة يمكنها بناء برنامج صاروخي ذي مصدافية.
وخلص الموقع إلى القول إنّ برنامج الصواريخ البالستية الإيرانية بدأ من ضرورة في الحرب مع العراق إلى سلاح استراتيجي، وإيران اليوم، مثل كوريا الشمالية، دليل على مخاطر انتشار الصواريخ البالستية، وكيف يمكن أن يؤدي التبادل حتى في الصواريخ قصيرة المدى، مثل Scud، إلى تطويلة أسلحة أكثر خطورة لاحقاً.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: