موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة24 نوفمبر 2019 16:35
للمشاركة:

شباك الأحد: مصير الطلبة المعتقلين في احتجاجات البنزين وخسائر فادحة في قطاع الإنترنت الإيراني

ما الذي جاءت به الصحافة الإيرانية ثقافياً واجتماعياً؟

سلّطت وكالة “ايلنا” للأنباء، الضوء على قضية الطلبة المعتقلين خلال الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها إيران رفضًا لقرار الحكومة رفع أسعار البنزين، ونقلت “ايلنا” في هذا السياق تصريح رئيس جامعة طهران محمود نیلی أحمد آبادی، حيث قال: “إنّنا نتابع إطلاق سراح الطلاب الذين تم احتجازهم خلال الاحتجاجات في الأيام القليلة الماضية، ولقد تم اطلاق سراح بعضهم فيما نتابع أوضاع البقية على أمل اطلاق سراحهم جميعًا”.

وفي إجابته على سؤالٍ حول أعداد الطلبة المحتجزين، أكد أحمد آبادى أنّه لا يمتلك أيّ إحصائيات دقيقة حول أعداد الطلبة المحتجزين، مشيرًا إلى أنّ الهيئة الثقافية في الجامعة تتابع المسألة وتتنمى الإفراج عن جميع الطلبة المحتجزين.

من جهته نفى وزير التعليم منصور غلامی احتجاز أيً من الطلبة داخل الحرم الجامعي ، مؤكدًا أنّ جميع الطلبة المحتجزين لم يتواجدوا داخل الحرم الجامعي أو بالقرب من منه، بل إنّ جميع عمليات الاعتقال تمّت في الخارج. وأعلن غلامي خلال مقابلته مع “ايلنا” أنّ ربع الطلاب المحتجزين قد أطلق سراحهم، مضيفًا أنّ الوزارة  تتابع حالة الطلبة البقية ممن لا يزالون قيد الاحتجاز.

انقطاع الانترنت يتسبب في خسائر فادحة للاقتصاد الإيراني

أدى انقطاع الإنترنت في ايران خلال فترة الاحتجاجات الماضية إلى تضرر الاقتصاد الإيراني بشكلٍ ملحوظ، وحسب موقع “افتاب” الإخباري فإنّ جميع القطاعات التي تعتمد على الانترنت من قبيل، شركات التكنولوجيا، وشركات الطيران، وشركات الصرافة، وغيرها قد تضررت بالشكل التي حد من قدرتها على ممارسة بعض أنشطتها أو جميعها.

ونقل “افتاب” في تقريره، تقديرات منظمة “NetBlocks” المختصة في مراقبة أمن الشبكات وحرية الإنترنت في العالم،حيث قدرت المنظمة أنّ توقف عمل بعض الشركات قد أضر بالاقتصاد الإيراني بمقدار 4300 مليار تومان (350 مليون دولار). بينما قدّر الرئيس السابق لغرفة تجارة إيران، محسن جلال بور، أنّ انقطاع الانترنت تسبب بخسائر اقتصادية بقيمة 17 مليار تومان (1.5 مليار دولار)، وأضاف جلال بور في مقابلةٍ مع “افتاب”، “أنّ هذه الخسائر لن يتم تعويضها بسهولة وستكون أثارها ملموسة على المدى البعيد”.  وتساءل “ماذا ستفعل السلطات الثلاث في البلاد كي تضمن مستقبل شركات الإنترنت التي تقوم بتشغيل حوالي مليون شخص؟”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: