موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة24 نوفمبر 2019 14:30
للمشاركة:

مانشيت إيران: قراءةٌ في أساليب احتجاج الإيرانيين.. ودعوةٌ إلى التعلّم من الماضي

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“كيهان” الأصولية: زئير أهالي طِهران غدًا ضد الأعداء الطامحين لسلب الأمن وشلّ الاقتصاد

“سياست روز” الأصولية: انتفاضة ضد الفتنة

“مردم سالارى” الإصلاحية: فشل مشروع أميركا في عزل إيران

“جهان صنعت” الأصولية: إشارات العرب المزدوجة لطِهران

“ابتكار” الإصلاحية: يومٌ مصيريٌ لرئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019:

حثّ السياسي الإصلاحي صادق زيبا كلام، الحكومة الإيرانية على ضرورة البحث في جوهر دوافع المواطنين للتظاهر والغضب الذي أبرزوه خلال موجة الاحتجاج الأخيرة. وتساءل زيبا كلام “هل ما جرى في البلاد خلال الأيام القليلة الماضية سببه زيادة أسعار البنزين فقط؟”. الكاتب والأكاديمي الإصلاحي دعا الحكومة إلى قراءة التاريخ والاعتبار من الدروس والأحداث الماضية.

ورأى زيبا كلام، في مقالته على صفحات “آرمان ملى” الإصلاحية، أنَّ الفرصة لا تزال سانحةً أمام الحكومة بعد انتهاء الاحتجاجات لبحث ما جرى خلال الأيام الماضية، لافتًا إلى التباين بين أساليب الاحتجاج ما قبل ديسمبر 2017 وما بعدها، إذ رصد زيبا كلام أنّ الاحتجاجات قبل أحداث ديسمبر 2017 لم تشهد حالات عنف واعتداءٍ على الممتلكات العامة، إلا أنّ احتجاجات ديسمبر 2017 كانت أكثر عنفًا، إذ مارس المحتجون أعمال شغبٍ واعتداءٍ غير مسبوقة. وتابع زيبا كلام أنّ الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد منذ أيام عقب إعلان الحكومة قرار رفع أسعار البنزين، كانت أكثر تطورًا في أساليب العنف والاعتداء، إذ استهدف المحتجون الغاضبون المحلات والأبنية الحكومية وأضرموا النيران في البنوك.

في السياق ذاته، استطلعت صحيفة “ايران” الحكومية أراء عددٍ من الخبراء الاقتصاديين حول الخطوة التالية لرفع أسعار البنزين. إذ اعتبر الخبير الاقتصادي سعيد ليلاز، أنَّ كل ما يطالب به الشعب هو مكافحة الفساد، ورأى أنَّ الاحتجاجات الأخيرة ناتجة عن عدم احتمال الشعب للفساد وانعدام جدوى بقاء الحكومة. كما طالب ليلاز الحكومة القيام بإصلاحاتٍ في أعقاب خطة تقنين استهلاك البنزين.
أما الباحث الاقتصادي محمد خوش تشهره، فقد رأى أنَّ رأس الأولويات يتمثل في المحافظة على الأمن في ظل الأوضاع الخاصة التي تمر بها البلاد. وأكد خوش تشهره على ضرورة عدم بثّ اليأس في نفوس المواطنين، رغم استيائهم من الأوضاع الاقتصادية، إلا أنّ المسألة الأساسية هي توفير الأمن الذي ينعكس على مختلف القطاعات، لاسما الاقتصادية منها. كما أعتبر أنَّ الأمن القومي يتضمن أيضًا دعمًا للطبقات الفقيرة في المجتمع وتمكينها.

في المقابل، رأى الأستاذ الجامعي مهدي تقوي، أنَّ التوقيت كان غير مناسبٍ لتنفيذ إصلاحات اقتصادية، مشيرًا أنَّ هذه الخطوة دمّرت إمكانية القيام بإصلاحات أخرى في ظل الأوضاع الراهنة. فيما نصح الحكومة بإعادة النظر في أسعار البنزين وتوزيع عوائدها النقدية.

إقليميًا، سلّطت صحيفة “ستاره صبح” الإصلاحية الضوء في تقريرٍ لها على الاحتجاجات المستمرة في كلٍ في العراق ولبنان، حيث رأى الدبلوماسي الإيراني السابق مرتضى موسوي خلخالي، أنَّ استقالة الحكومة في كلا البلدين لن تسهم في معالجة المشكلات المتجذرة. ولفت خلخالي إلى أنّ المشكلات في العراق ليست في شخص رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، وإنما لها جذورًا لا يدركها الشعب، مشددًا على أنَّ تلك المشكلات الجذرية لن تحل سريعًا حتى وإنّ رحلت حكومة عبد المهدي، وهو الأمر الذي ينسحب على لبنان بطبيعة الحال، وفق رأيه.

من جهته، أكد البرلماني الأصولي علاء الدين بروجردي أنَّ الأولوية في ظل الأوضاع التي يشهدها كل من العراق ولبنان هي عدم تطور الأوضاع إلى استخدام العنف الحاد. واستبعد بروجردي خلال مقابلته مع “ستاره صبح”، أن تتطور الحالة الاحتجاجية في كلا البلدين إلى حربٍ أهلية.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: