موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة20 نوفمبر 2019 11:59
للمشاركة:

مانشيت إيران| توعد بمحاسبة من يهدد الأمن خلال الاحتجاجات وانتقادات للحكومة والإعلام

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“ايران” الحكومية: النائب الأول للرئيس إسحاق جهانغيري: حاوروا الشعب

“كيهان” الأصولية: عودة الهدوء إلى البلاد.. أميركا، إسرائيل وآل سعود يقيمون العزاء.

“جمهوري إسلامي” المعتدلة: الشعب الإيراني يندد بأعمال الشغب الأخيرة.

“جوان” الأصولية: الشعب أخمد حريق الأشرار

“اعتماد” الإصلاحية: المتحدث باسم الحكومة يربط وصل شبكة الانترنت من جديد باستتباب الهدوء في البلاد

“شرق” الإصلاحية: المتهم الثاني بالتعاون مع “آمد نيوز”… اعتقال المستشار الإعلامي لأحمدي نجاد

أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية ليوم الثلاثاء 20 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019

عوّلت صحيفة “كيهان” الأصولية على عودة الهدوء إلى البلاد، بعد موجة الاحتجاجات الشعبية الأخيرة على خلفية قرار الحكومة الإيرانية برفع أسعار البنزين بمعدل ثلاثة أضعاف يوم الجمعة الماضي.
وأكدت الصحيفة في تقرير نشرته، على فشل أميركا وإسرائيل والسعودية بركوب أمواج الاحتجاجات الشعبية من خلال دسِّ أعوانهم بين المحتجين لإخلال الأمن في البلاد.
وأضاف التقرير أنه وبعد الكشف عن معظم المخربين وإلقاء القبض عليهم من قبل القوات الأمنية، بدت الدول الثلاث غاضبة ومستاءة، بعدما كانت متفائلة بنجاح مخططاتها الخبيثة ضد الشعب الإيراني.
رئيس تحرير “كيهان” حسين شريعتمداري، دعا إلى الانتقام من أميركا وإسرائيل وفرنسا والسعودية لضلوعهم في أحداث الشغب الأخيرة في البلاد بحسب وصفه، في ظل اعتراف المعتقلين بتلقي أموال وتدريبات، لزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد، استنادًا إلى مبدأ المعاملة بالمثل.
وأضاف شريعتمداري بمقاله أنه يمكن الوصول إلى المراكز العسكرية الاستراتيجية والاقتصادية ويمكن تحميل العدو خسائر عسكرية واقتصادية فادحة.

بدوره رأى السياسي الإصلاحي مصطفى هاشمي طبا، أن التخريب وأعمال العنف ليست من عمل أفراد عاديين، بل قامت بها مجموعة، كان يحركها البعض بحسب رأيه.
وأضاف هاشمي طبا بمقاله في صحيفة “شرق” الإصلاحية أنه كان يتعين على الحكومة قبل الإعلان عن قرار رفع أسعار البنزين، طرح الموضوع على الرأي العام وإيضاح أبعاده.

من جهته اعتبر الكاتب علي مير فتاح، بمقاله في صحيفة “اعتماد” الإصلاحية أن تصريحات المسؤولين خلال العامين السابقين يُفهم منها وجوب تخصيص مكان أو ميدان للاحتجاجات والتظاهرات، وذلك كي يُطلب من المواطنين المحتجين التوجه إلى هناك للتعبير عن رأيهم كيفما يشاؤون في أمان كامل.
وبحسب مير فتاح فإن وسائل الإعلام وتحديدًا الإعلام الوطني هو الأداة الأفضل للنقد والاعتراض، منتقدا عدم منح المحتجين وأصحاب الرأي الفرصة بالظهور على وسائل الإعلام للتعبير عن رأيهم، حيث تُعبّر الإذاعة والتلفزيون عن رؤية تيار واحد، كما برهنت على عدم قدرة المسؤولين على الحضور في وسائل الإعلام الوطنية، فضلًا عن فقدانهم إمكانية الدفاع عن أنفسهم والردّ على التهم الموجهة إليهم.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: