موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة16 نوفمبر 2019 14:02
للمشاركة:

مانشيت إيران: ما بين استقالة روحاني ودعوات إنهاء الدعم الخارجي لـ “المقاومة”… كيف عالجت الصحف الإيرانية قضية ارتفاع أسعار البنزين؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“مردمسالاري”: صدمة غلاء البنزين في منتصف الليل

“خراسان” الأصولية: معادلة البنزين والدعم الجديدة

“بهار” الأصولية: انعدام تدبير الحكومة في زيادة الأسعار

“إيران” الحكومية: أموال البنزين لأصحاب المداخيل المنخفضة

“ابتكار” الإصلاحية: صدمة البنزين

أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية ليوم السبت 16تشرين الثاني/نوفمبر2019 :

ربط الكاتب جعفر بلوري، بين ارتفاع أسعار الوقود، وبين ما اعتبره ترويج الجيوش السايبرانية ودعوتها للاهتمام بالداخل بدل دعم الخارج، معتبراً أنَّ مساعدة الحلفاء الإقليمين ليست صدقة، وأنها إمّا لحل مشكلة داخلية ضخمة، أو لعدم السماح لظهورها من الأساس.
وأضاف بلوري في مقاله بصحيفة “كيهان” الأصولية أنَّ “الأمن أهم من الاقتصاد، فالدول تنفق من أجل التمتع به، في حين أن إيران تنعم به على عكس الولايات المتحدة الأميركية، فدعم إيران للمقاومة في المنطقة وبالتالي دعمهم لإيران يعتبر من المصالح الوطنية”.
وأوضح بلوري أنَّ “جماعات المقاومة واحدة من أسباب ابتعاد الحرب عن إيران ، فهي بمثابة توازن قوى بين إيران وأعدائها”، وأن إيقاف دعم إيران لمحور المقاومة يعني الإخلال بهذا التوازن بما يؤدي لإغراء العدو على البدء في الحرب والاعتداء على إيران.

في سياق متصل طالب المستشار السابق لرئيس الجمهورية أكبر تركان، بتصحيح عملية استهلاك الوقود في إيران، وقارن بين معدّل الاستهلاك في إيران ومعدّل الاستهلاك في تركيا، الذي بلغ ربع ما تستهلكه إيران من الوقود، على الرغم من أنَّ اقتصاد تركيا يبلغ الضعفين وهو نصف الإقتصاد الإيراني.
وفي مقاله بصحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية طالب تركان الحكومة بالقيام بأمر يجذب ثقة الشعب بحيث إذا ما تغيّرت أسعار الوقود، فهذا الأمر ستعود آثاره على معيشة الشعب، محذرًا من فقدان الثقة التي ستؤدي إلى استياء الشعب.
ورأى تركان أيضًا أنَّه “من الضروري إعادة المصادر التي يتم التوصل إليها من خلال تغيير أسعار النفط إلى الشعب من جديد بسبل مختلفة”.
وحثَّ الحكومة على وضع آليات مؤثرة للسيطرة على الأوضاع التي ستطرأ على المجتمع بعد تغير أسعار الوقود، بحيث يبدو أنَّ “الشعب إذا وثق في أنَّ هذه الزيادة ستنعكس على أوضاعه المعيشية إيجابيا، فستكون مقبولة بالنسبة له، أمَّا إذا لم يطمئن لذلك، فستتهيأ مسببات القلق وسيرد الشعب”.

“جمهوري إسلامي” في افتتاحيتها، اعتبرت اجراءات الحكومة في رفع أسعار الوقود حركة من باب الاضطرار، رافقهاخطأ كبير.
كما ذكرت الصحيفة أنه “يتعين اتخاذ تدابير أيضًا مع رفع أسعار الوقود لمنع ارتفاع الأسعار والخدمات المقدمة وحثّت الحكومة على نشر وسائل النقل العامة كأهم عامل رادع للاستهلاك غير الرشيد للبنزين”.
الصحيفة رأت أنَّ عوائد هذه الزيادة “سيساء أيضًا استغلالها من خلال الدعم النقدي للعوائل”. وفي حين اقترحت الصحيفة تخصيص عوائد هذه الزيادة لتعزيز البنية التحتية ومنها النقل العام، فمن جانب سيؤدي ذلك إلى تقليل احتياج الشعب للسيارات الخاصة، ويساعد في حل مشكلة تلوث الهواء، ومن جانب آخر، سيخفض من كلفة النقل، وستتحمل الأسر تكاليف أقل بخصوص التنقل.
ومن بين توصيات الصحيفة للحكومة كي تنجح في هذا التغيير في الأسعار، الحذف الكامل لدعم الأسر غير المحتاجة أيضًا ومساعدة المحتاجين الحقيقيين.

صحيفة “صداي إصلاحات” طالبت بعزل الرئيس الإيراني حسن روحاني، طالما أنه أشار إلى عدم تراجعه أمام “عدم كفاءته” وتأكيده على أنَّ الاستقالة ليست مطروحة على جدول أعماله.
ورأت”صداي اصلاحات ” في تقرير لها أنَّ الشعب الذي يعاني من ضغوط اقتصادية شديدة، قطع الأمل من رئيس الجمهورية حسن روحاني، وينتظر استقالته من منصبه.
وأشارت الصحيفة إلى أنه وبحسب الخبراء الاقتصاديين فإنّ “خطة الحكومة في رفع أسعار البنزين غير فنية، ومن غير المعروف ما هو الهدف من تنفيذها في ظل هذا الضغط الاقتصادي على الشعب”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: