موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة14 نوفمبر 2019 13:21
للمشاركة:

مانشيت إيران: أوروبا تسعى لتضليل الرأي العام الإيراني

ما الذي جاءت به الصحافة الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“رويش ملت” الأصولية تعنون بتصريحات أحد المسؤولين: الخطوة الرابعة إنذار حقيقي للأوروبيين والأميركيين

“شرق” الإصلاحية تعنون عقب تصريحات روحاني عن غسيل الأموال: روحاني لن يتراجع

“خراسان” الأصولية: اعتقال أكبر مطلوب إيراني في قضايا مالية كان يقيم خارج البلاد

“كيهان” الأصولية: انتقامٌ قاسٍ من نتنياهو.. كل سبع دقائق المقاومة تطلق صاروخا باتجاه إسرائيل

“ابرار” الإصلاحية: رئيس المحكمة العلياء: الوضع الاقتصادي السيء في البلاد ليس سببه العقوبات فقط

“اقتصاد سرآمد” الاقتصادية: التهريب آفة ازدهار الإنتاج

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية اليوم الخميس 14 تشرين ثاني/ نوفمبر 2019:

قال المحلل السياسي حنيف غفاري إن المواقف الأخيرة لدول الاتحاد الأوروبي والتي انتقدت فيها الخطوات الإيرانية القاضية بتقليص تعهداتها حيال الاتفاق النووي وأعلنت استعدادها لإعادة ملف إيران إلى مجلس الأمن الدولي، تكشف النقاب عن ” الاستراتيجية الخفية للثلاثي الأوربي” تجاه إيران، منوها إلى أن هذه الدول الثلاث سعت ومنذ خروج واشنطن من الاتفاق النووي لانتهاج سياسة معقدة ووعود مطلية لكي لا تصطدم مع الرأي العام الإيراني والعالمي.
وتابع الخبير في الشؤون الدولية في مقال له بصحيفة “رسالت” الأصولية: لا يزال الأوروبيون يصرحون بأنهم مستمرون في محاولاتهم الرامية للحفاظ على الاتفاق النووي وهي تصريحات مضحكة ناتجة عن توهم ساذج بهدف تضليل الرأي العام العالمي والإيراني.
وأكد غفاري أن الأوروبيين لم يقوموا حتى الآن بأي من تعهداتهم الـ 11 التي قطعوها لإيران عقب خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي ولم يكتفوا بذلك فحسب بل إنهم تعاملوا مع موضوع الانستكس والآلية المالية المشتركة باندفاع تام وهذا الاندفاع هو نتيجة لـ “عدم القدرة” و”عدم الإرادة” معا وليس عجزهم وعدم قدرتهم فحسب.

على الصعيد الاقتصادي رأى الاستاذ الجامعي محمد تقي فاضل ميبدي أن اعتماد النزاهة والشفافية ووجود حرية الإعلام هما الطريق الأمثل لمكافحة الفساد واستئصال جذوره.
وأضاف فاضل مبيدي ميبدي في مقاله بصفحات” آرمان ملي” الإصلاحية ” إن الاقتصاد في أي بلد يكون سليما معافى عندما تكون هناك شفافية والشفافية تكون عندما تكون هناك حرية إعلام وحرية الإعلام تكون عندما يكون هناك مناخ سياسي منفتح. كما أشار الاستاذ الجامعي إلى أن حل جميع هذه المشاكل يكون بالقدرة على حل مشاكلنا مع العالم، حيث قال في هذا السياق “إذا لم نستطع معالجة مشاكلنا مع الدول الكبرى فلا أمل في إصلاح الوضع المعيشي في البلاد وإذا لم يكن هناك استثمار أجنبي فالاقتصاد يسير من سيء إلى أسوء”.
وبيّن فاضل مبيدي أن معالجة الأمور ومكافحة الفساد خلال العقود الأربع الأخيرة لم تكن جذرية وأساسية وإنما كانت سطحية وشكلية وتساءل لماذا لم نقبل بعد بالطرق المجربة من قبل الآخرين الذين نجحوا في مكافحة الفساد؟، وخلّص في مقاله إلى أن الطريق الأمثل لمكافحة الفساد هو تعزيز عامل الشفافية وكذلك الركن الرابع من أركان الديمقراطية ألا وهو حرية الإعلام.

على الصعيد الخارجي تطرق المحلل السياسي حسين شيخ الإسلامي في مقال له في صحيفة “حمايت” الأصولية، إلى العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة واغتيال عدد من قادة المقاومة، حيث لفت إلى أن هذه الأحداث الأخيرة فاقمت من الأوضاع في داخل الكيان الصهيوني.
وحول توقيت هذه الأحداث ذكر شيخ الإسلامي أربعة عوامل جعلت قادة الاحتلال يقدمون على هذه العملية وهي أن “الكيان الإسرائيلي ومنذ ما يقارب العام يعيش حالة من عدم الاستقرار السياسي فرغم إجراء انتخابات مبكرة لمرتين إلا أن الحكومة لم تشكل بعد وأن فرضية إجراء انتخابات جديدة لا تزال قائمة وبقوة هذا لهذا فإن مثل هذه العمليات تهدف إلى جذب الشخصيات المتطرفة في إسرائيل إلى الحكومة هذا أولا وثانيا فإن بنيامين نتنياهو يتعرض لضغوط هائلة من الأحزاب الإسرائيلية ويتهم بأنه أهمل غزة لهذا فهو يسعى إلى تخفيف هذه الضغوط من خلال السماح لمثل هذه العمليات.
وتابع شيخ الإسلامي قائلا ” أما العامل الثالث الذي يقف وراء هذه العملية فهو محاولات إسرائيل لإحداث شرخ في صفوف المقاومة من خلال استهداف جهة دون جهة أخرى لهذا فإن الكيان ركز في عملياته على استهداف مواقع وقادة حركة الجهاد الإسلامي سواء في قطاع غزة أو تلك التي تتواجد في المنطقة الدبلوماسية في سوريا.
أما العامل الرابع والأخير حسب رأي حسين شيخ الإسلامي فهو إدراك إسرائيل للمعركة المقبلة ومعرفتها بأن الحرب القادمة ستكون في جبهات متعددة وليس جبهة واحدة لهذا فهو يحاول إضعاف جبهة المقاومة من خلال استهداف قادتها كما إن هذه الاغتيالات تأتي في سياق زعزعة الأمن والاستقرار في سوريا والعراق.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: