موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة13 نوفمبر 2019 15:31
للمشاركة:

مانشيت إيران: هل التزمت أوروبا بتعهداتها تجاه إيران؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“ابتكار” الإصلاحية: روحاني: لن نستأنف المفاوضات

“جوان” الأصولية: وزير الخارجية الألماني هايكو ماس: الحفاظ على الاتفاق النووي نصف معطل أفضل من عدمه

“حمايت” الأصولية: الصواريخ تمطر المستوطنات الإسرائيلية

“خراسان” الأصولية: خط المقاومة

“جمهوري إسلامي” الوسطية: غضب ساسة العراق من التدخلات الأميركية

“أبرار” الإصلاحية: الرئيس التركي رجب طيب إردوغان: تركيا تبدأ عهدًا جديدًا مع أميركا

“آفتاب يزد” الإصلاحية: انقسام غير مسبوق بين الأصوليين

أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية ليوم الثلاثاء 13 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019:

نشرت صحيفة “رسالت” الأصولية تقريراً مفصلاً حول آخر التطورات في الساحة النووية الإيرانية، من خلال إجراء عدة مقابلات مع محللين سياسين. المحلل فؤاد أيزدي أكد للصحيفة أن الاتفاق النووي كان بمصلحة الدول الأوروبية أولاً، “إيران قدمت تنازلات في الشأن النووي لم تقدمها دولة أخرى، كما أنها سمحت لمنظمة الطاقة الذرية الدولية بزيارة منشآتها النووية”. وانتقد أيزدي الحكومة الإيرانية لاتباعها “سياسة خاطئة حول البرنامج النووي خلال الأعوام الست الماضية، خاصة بعد خروج أميركا من الاتفاق من دون وجود أي نتائج سلبية عليها”، داعياً الحكومة الإيرانية لرفع سقف النتائج السلبية على الاتحاد الأوروبي ودفعه تكاليف باهظة في حال قررت إيران الخروج من الاتفاق، ما يستدعي تشديد التمسك بالحفاظ على الاتفاق النووي دولياً.
في المقابل وصف المحلل السياسي حسن عابديني بيان دول الترويكا الأوروبية (بريطانيا، فرنسا وألمانيا) الذي صدر يوم الاثنين الماضي حول إيران، بأنه ليس سوى دعاية سياسية لصالحهم، معتبراً أن الدول الأوروبية تخطت سياسة عدم الإلتزام بتعهداتها النووية ضمن الاتفاق النووي، وبدأت مرحلة جديدة في مهاجمة إيران سياسياً.
كما أكد عابديني أنّ الدول الأوروبية تضيع وقتها في سعيها لمنع إيران امتلاك القنبلة النووية، بدلاً من تنفيذ وعودها ضمن الاتفاق النووي، في الوقت الذي أكدت فيه إيران عن عدم نيتها امتلاك السلاح النووي وأنه لامكان له في الجمهورية الإسلامية.

في الشأن نفسه، لم يتفق الأستاذ الجامعي مهدي ذاكريان مع ما قاله المحللون في صحفية “رسالت”، فرأى ذاكريان في مقابلة مع صحيفة “اعتماد” الإصلاحية، أن أوروبا التزمت بتعهداتها من خلال الانصياع لقرارات مجلس الأمن الدولي، بعدم تنفيذ البنود الستة ضد إيران، إضافة للتمسك الأوروبي بصلب الاتفاق النووي بالسماح للمستثمرين بالعمل داخل إيران وعدم منعهم من ذلك. وقال ذاكريان” إن أوروبا تنظر للاتفاق النووي من وجهة نظرها، بعيداً عن فحوى المطالب الإيرانية حالياً، ورأى أنه في حال قررت إيران الخروج من الاتفاق النووي بشكل نهائي، فستعود نتائجه لصالح السياسة الأميركية، وسيكون المجتمع الدولي المتضرر الوحيد من هذه النتائج.

في سياق آخر لم تغِب عملية اغتيال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا في قطاع غزة أمس، عن صحيفة “خراسان” الأصولية، فرأى المحلل السياسي صابر غلعنبري أن “عملية الاغتيال ترتبط بالانتخابات الداخلية وتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة”، مشيراً إلى رغبة وزير الدفاع المؤقت في حكومة تسيير الأعمال نفتالي بنت، في ضمان مقعد له بتشكيلة الحكومة بعد أسبوع من الآن، من خلال إثبات قوته عبر تنفيذ استراتيجية “القبضة الأمنية” على قطاع غزة وتنفيذ عمليات اغتيال لقياديين في حركتي حماس والجهاد الإسلامي. في المقابل أكد غلعنبري عن نية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لضمان قوى في صفه مستقبلا، كنفتالي بنت باعتباره الشخص المناسب لمواجهة إيران في ظل الظروف الحساسة؛ حسب تعبيره.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: