موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة12 نوفمبر 2019 15:48
للمشاركة:

شباك الثلاثاء: “الله واحد والحبُ واحد والحبيبة واحدة”.. كيف أنهى المرشد الإيراني جدل تعدد الزوجات؟

ما الذي جاءت به الصحافة الإيرانية ثقافياً واجتماعياً؟

أنهى المرشد الإيراني علي خامنئي الجدل الدائر مؤخرًا حول تعدد الزوجات، جاء ذلك بعد إعادة موقع “ريحانه” التابع لمكتبه نشر رأيه الذي أعلن عنه سابقًا حول القضية، حيث اعتبر أنّ تعدد الزوجات “مباحٌ إلا أنّه غير مستحب”، نظرًا لأنه تطبيقه يحتاج لأن يتمتع الزوج بصفات العدل والحكمة والاقتدار المادي والتي قلما تتوفر في المجتمع اليوم، فضلًا عن أنّ هذه الظاهرة قد تسهم في تفكك المجتمع الإيراني. ويرى خامنئي أنّ “الله واحد والحبُ واحد والحبيبة واحدة”.

يذكر أنّ الجدل حول مسألة تعدد الزوجات قد أثير مؤخرًا، عقب إطلاق التلفزيون الإيراني ووسائل إعلامية أخرى حملة ترويجٍ لإعادة ثقافة تعدد الزوجات، وحظيت الحملة بتأييد قلةٍ من أفراد المجتمع الإيراني ومسؤوليه، مقابل رفضٍ واسع من قِبل مختصين وشرائح أخرى في المجتمع.

على صعيدٍ آخر في ملف مشاكل الزواج في إيران، أصدرت مديرية الشؤون الاجتماعية التابعة لمديرية الصحة في محافظة أذربيجان الشرقية إحصائيةً جديدةً حول الزواج المبكر في إيران، وحسب وكالة “ايسنا” التي أوضحت تفاصيل الدراسة في إحدى تقاريرها؛ فإنّ 42% من حالات الزواج المسجّلة خلال العامين الماضيين، تعود لفتياتٍ تحت سن الـ 18 عام. ووفقًا للتقرير فإن ظاهرة الزواج المبكر لدى الفتيات في أذربيجان الشرقية قد ارتفعت نسبها بشكلٍ ملحوظ خلال الفترة الأخيرة. وفي التفاصيل أوضح التقرير أنّ بعض حالات الزواج تلك تسجل ضمن زواج القاصرات وتبلغ نسبتها 11% من مجمل حالات الزواج في العام الأخير.

ونقلت “ايسنا” تصريحًا للمسؤول في مديرية الشؤون الاجتماعية فرغل صحاف، خلال مشاركته في ندوةٍ اختصاصية قال فيها: إنّ “معالجة هذه الظاهرة تستدعي دراسةً عميقة؛ تهدف إلى نشر وعيٍ حقيقي يسهم في كبحها وتقليل أضرارها”.

موسيقى “ابن شجريان” لا تبعث على التفاؤل

مُنيَّ محبو الطرب في إيران بخيبة أملٍ بعد صدور ألبوم “أسطورة عيناكِ” للمغنيين همايون شجريان وعلي رضا قرباني، إذ جاء الألبوم مُخالفًا لتوقعات المترقبين بأنّ يحدث ثورةً في الموسيقى الإيرانية تعيد لها حيويتها. وحسب تقريرٍ للصحفي أكرم انتصاري في صحيفة “خراسان” الأصولية، فإنّ هذا الألبوم يعد الأول من نوعه الذي يجمع ثنائية الطرب الشابة المشهود لها في أعمال فرديةٍ سابقة، مما دفع الجمهور المرتقب بالاعتقاد أنّ العمل المشترك يمكن أن يحمل جاذبيةً خاصة تحدث فرقًا مع الأعمال الغنائية المعاصرة في إيران.

ورأى انتصاري أنّ الأشعار جاءت سيئةً وضعيفة وأحيانًا كانت جيدة إلا أنّه تم طرحها بشكلٍ سيء. أما الأصوات العذبة القوية لكلا المغنيين فلم تكن منسجمة بشكلٍ جذاب، حسب انتصاري إذ كانت أحيانًا قويةً لدرجةٍ لا يمكن تمييز إحداها عن الآخر، وأحيانًا كانت ضعيفةً لا تتناسب مع الموسيقى. ويرى انتصاري أنّ “الألبوم الجديد قد يبدو جيدًا؛ في حال تم الاستماع إليه بمعزلٍ عن الألبومات السابقة لكلا المغنيين، وبعيدًا أيضًا عن رغبة المستمع بما هو فوق العادة”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: