موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة10 نوفمبر 2019 13:40
للمشاركة:

مانشيت إيران: هل يحقق التصعيد النووي الإيراني ما تريده أميركا؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“ستاره صبح” الإصلاحية نقلا عن المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية الإيرانية: التخصيب حتى 60٪

“اقتصاد سر آمد”: تحذير إيران الأخير.. لدينا الجاهزية للتخصيب بمستويات 20% و60%

“سياست روز” الأصولية: من كان المخترق التابع لوزارة الخارجية الأميركية في إيران؟

“وطن امروز” الأصولية تعليقا على عدم تطبيق قانون الدعم الحكومي بحذافيره: أين حصتي؟

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية اليوم الأحد 10 تشرين ثاني/ نوفمبر 2019:

اعتبر الدبلوماسي الإيراني السابق قاسم محب علي، أن إيران خاطرت بتصعيدها النووي الأخير، في إشارة منه إلى الإعلان عن التخصيب في منشأة فردو، متوقعاً أن تُساهم هذه الخطوة في تقارب الموقف الأوروبي من ذاك الأميركي، فضلاً عن أنها ستزيد من احتمال خروج الأوروبيين من الاتفاق النووي، الأمر الذي سيجعل واشنطن قادرة على إقناع حلفائها بنشاط طهران النووي عسكريا، وهو ما سيجر ضغوطاً دولية أكبر على البلاد، بحسب رأيه.
وفي مقاله بصحيفة “ستاره صبح” الإصلاحية، وضع محب علي سيناريوهين اثنين لمستقبل الاتفاق النووي، أولهما الحفاظ على الإطار العام للاتفاق مع التوصل لاتفاق جديد بين واشنطن وطهران، وهذا مسار غير واضح بحسب رأيه، لاسيما أن أميركا تطمح لحصول السيناريو الثاني، ألا وهو خروج إيران من الاتفاق بالكامل، وتوجهها لتخصيب اليورانيوم بنسب مرتفعة.

إقليميا، لم يتخوف السياسي الإيراني المحسوب على التيار الإصلاحي عبد الله رمضان زاده من الاحتجاجات الشعبية في العراق واعتبر أنها طبيعية، لأنها تأتي اعتراضاً على الفساد المستشري في الأجهزة الحاكمة هناك، داعياً لعدم القلق من تبعات هذه التحركات الشعبية، رغم عدم استبعاده وجود أطراف عراقية داخلية تدفع باتجاه استمرار الاحتجاجات، إلى جانب ما تقوم به أطراف أخرى مثل إسرائيل والسعودية من عمليات تأجيج.
وذكر رمضان زاده أسباب توقعاته هذه في مقاله بصحيفة “شرق” الإصلاحية، فرأى أن التطورات في العراق ستؤدي إلى نفي نظرية من يقولون إنَّ الحكومة العراقية لا تتحرك إلا بأوامر إيرانية، مطالبا بدعم هذه الاحتجاجات، فهذا الموقف سيكون لصالح إيران على المدى البعيد، بحسب قوله.
كما دعا رمضان زاده إلى إعادة النظر في السياسات المتبعة تجاه تركيبة القوى السياسية العراقية، وإيلاء اهتمام أكبر بدور الشباب العراقي الغائب عن التشكيلات السياسية، وأضاف أن مستقبل العراق دون وجود تعاون إقليمي مبني على التفاهم لن يكون لصالح أحد، باستثناء إسرائيل المستفيدة من زعزعة استقرار المنطقة.
وطالب رمضان زاده بأن تتطرق الحوارات والمباحثات على المستويين الإقليمي والدولي لملف مستقبل العراق، لأن هذا الأمر بحسب رأيه يمكن أن يساهم بتحقيق الاستقرار في المنطقة وفي العراق على حد سواء.

في شأن محلي، أشاد السياسي الأصولي حسين كنعاني مقدم، بعدم نية رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني، للترشح لدورة برلمانية رابعة، وصفاً هذا القرار بـ “العقلاني”، وهذا بعد أن أكدت وكالة “ايلنا” العمالية ذلك عن طريق حصولها على المعلومة من مصادر موثوقة.
وتوقع كنعاني مقدم في حوار مع صحيفة “همدلي” الإصلاحية، أن يكون قرار لاريجاني مقدمة لترشحه في الاستحقاق الانتخابي الرئاسي عام 2021، مستبعداً أن يكون لقراره دلالات مرتبطه بضعف فرصه في الحفاظ على مقعد رئيس البرلمان.

في ذات السياق، رأت صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية أنَّ عائلة لاريجاني بدأت تُهمّش تدريجيا، وذلك بالتزامن مع ما نقل عن علي لاريجاني.
ومن وجهة نظر هذه الصحيفة فإن لاريجاني يستعد للابتعاد عن الحياة السياسية، كما أخوته ممن تولوا مناصب هامة في إيران، واصفة إياهم بالحزب الموحد العائلي.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: