موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة7 نوفمبر 2019 11:03
للمشاركة:

مانشيت إيران: قِراءاتٌ في الخطوة النووية الرابعة

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“كيهان” الأصولية: تقاسم الأدوار بين باريس وواشنطن، لماذا الاعتقاد بأن فرنسا وأميركا تتحركان بتنسيقٍ وتحالف؟

“عصر آزادى” الإصلاحية: البدء في خفض التعهدات النووية في  مفاعل فردو

“اعتماد” الإصلاحية: فردو آخر الخطوات قبل نهاية الطريق

“رويش ملت” الأصولية نقلًا عن المتحدث باسم لجنة الأمن القومي البرلمانية: الخطوة الرابعة لخفض التعهدات النووية لن تحدث تأثيرًا على السلوك الغربي

“آرمان ملي” الإصلاحية: سياسة ترامب لإضعاف أوروبا فرصتنا

أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 7 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019:

اعتبر المحلل السياسي الإيراني حسن بهشتي بور، أنّ الخطوة الرابعة للتخفف من الإلتزامات ضمن الإتفاق النووي والتي أقدمت عليها طِهران تأتي في الإطار الصحيح وتهدف إلى دفع الطرف الأوروبي لإعادة النظر في مواقفه، مؤكدًا على أن أيّ تغييرٍ في هذا الصدد سيدفع إيران في المقابل لإعادة النظر في تعهداتها والتزاماتها بالملف النووي.

وفي مقال له في صحيفة “اعتماد” الإصلاحية أكد بهشتي بور أنّ ما تقوم به إيران حاليًا يندرج ضمن حقوقها القانونية والفنية التي نص عليها الاتفاق النووي، مضيفًا أنّ “الأطراف الدولية لا تستطيع اتهام طِهران بالانحراف عن المسار السلمي في ملفها النووي، في الوقت الذي يستمر فيه تواجد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية  في إيران”.

ولفت الكاتب إلى أنّ ما يميز هذه الخطوة الرابعة، هو إعلان إعادة تخصيب اليورانيوم في منشأة فردو النووية والتي تتسم بأهميةٍ خاصة نظرًا لموقعها الاستراتيجي مشيرا إلى أنّ هذه الخطوة رغم كونها لم تتضمن زيادة كبيرةً في نسبة تخصيب اليورانيوم إلا أنها “تبعث برسالةٍ إلى الاطراف الأخرى في الاتفاق مفادها أنّ إيران قادرة على تنفيذ وعودها”، وفق رأيه.

في السياق ذاته، رأى المحلل السياسي مرتضي مكي، أنّ الخطوة الرابعة لا تهدف للقضاء على الاتفاق النووي، مُذكّرا بتصريحات المسؤولين الإيرانيين الذين أكدوا على “إمكانية عودة إيران عن خطواتها في خفض الالتزامات النوويةفي حال وفاء الأطراف الأخرى بتعهداتها” وهذا ما يعكس، وفق رأي مكي، رغبة وحرص إيران للإبقاء على باب التفاوض والحوار مواربًا مع الأطراف الأخرى في الاتفاق النووي.

ووصف مكي خلال مقالٍ له على صفحات “آرمان ملى” الإصلاحية، ردود أفعال الدول الأوروبية بعد إعلان إيران خطوتها الرابعة  ب”اللينة”، وأضاف أنها تعكس إدراك هذه الدول مدى تقصيرها ودورها فيما آلت إليه مجريات الأمور المتعلقة بالاتفاق النووي، مشيرًا إلى أن أقصى ما اتخذته هذه الدول لاسيما فرنسا هو التعبير عن القلق، وهو ما يعتبره مكي عدم رغبةٍ في التصعيد من قِبل الطرف الأوروبي مع إيران.

وشدد الخبير في الشؤون الدولية، على حساسية إعادة الملف النووي إلى مجلس الأمن الدولي في ظل الحرب التجارية القائمة بين الصين وأميركا، إضافةً إلى الموقف الروسي من الاتفاق النووي. إذ يتوقع مكي أنّه وفي حال عودة الملف إلى مجلس الأمن، فإنَ روسيا والصين لن تساندا أميركا في فرض عقوباتٍ دوليةٍ على طِهران.

وأضاف بهشتي بور أنّ الأوضاع الإقليمية والدولية لا تسمح بعودة الأمور إلى ما قبل الاتفاق النووي، فيما أعاد التأكيد على أنّ مواقف بعض الدول كالصين وروسيا واليابان كلها تدلل على أنّ “العالم اليوم يريد حلًا لإنقاذ الاتفاق النووي”، إلا أنّ الجميع  ينتظر ما ستؤول إليه الأوضاع عقب الانتخابات الرئاسية ألأميركية المرتقبة العام المقبل.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: