موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة4 نوفمبر 2019 15:32
للمشاركة:

مانشيت إيران: لماذا لم يعلق مسؤولو البيت الأبيض على عملية اغتيال البغدادي؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“ايران” الحكومية: المفاوضات مع أميركا لا فائدة منها … مفتاح حل المشاكل الاقتصادية يكمن في الإنتاج المحلي

“جوان” الأصولية عن المرشد الأعلى: لن نسمح بعودة أميركا … الرئيس الفرنسي إما ساذج أو متواطئ مع أميركا

“آرمان ملي” الإصلاحية: أوروبا لا تدفع التكلفة … على أوروبا أن تدفع ما عليها من محاربة إيران للإرهاب ومنع تهريب المخدرات عبر أراضيها إلى الغرب

“مردم سالاري” الإصلاحية: ابتسامة سعودية بحرينية رداً على رسالة روحاني

“آفتاب يزد” الإصلاحية تتساءل: ما هو تأثير خمسة مليون سائح على اقتصاد البلاد؟

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية اليوم الإثنين 4تشرين الثاني/ نوفمبر 2019:

عادت صحيفة “خراسان” الأصولية لتقرأ في عملية قتل زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، حيث شبه الكاتب حسين أحمديان يزدي ما جرى للبغدادي بما جرى لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، معتبراً أن أميركا تحاول من خلال هذه العمليات الظهور بمظهر المحارب للإرهاب، متناسية ما كشفه رئيسها عن دور واشنطن في تأسيس تنظيم داعش، على حد قوله.
أحمديان يزدي سلط الضوء في المقالة على قيام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالإعلان عن العملية خلال اجتماع لحملته الانتخابية التي تستعد للعمل في سبيل فوزه بالانتخابات الرئاسية الأميركية العام المقبل، ولفت كذلك للإعلانات التي ظهرت أثناء مباراة “بيسبال”، والتي أُعطي فيها ترامب الدور الرئيس في قتل البغدادي، ليخلص الكاتب مما سبق إلى أن رائحة الانتخابات القادمة تُشتم بوضوح من وراء خطوات ترامب الأخيرة.
المقال تضمن كذلك الإشارة إلى تفاصيل إعلان البنتاغون عن العملية، متسائلا باستهجان “هل يعقل أن يكون وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان المشتركة من ضمن المنتظرين لشرح كيفية إنجاز العملية؟”، كما لفت الكاتب إلى أن الفيديوهات التي عُرضت افتقدت لأصوات إطلاق نار أو تبادل للاتصالات بين القوات وغيرها من الأصوات التي ترافق أي عملية عسكرية.
الكاتب استند إلى عدم تعليق مسؤولي البيت الأبيض على العملية، ليشبهها بالقصة العالمية الشهيرة عن الدمية التي يكبر أنفها كلما كذبت “بينوكيو”، ثم ختم المقال متسائلا “هل هذا الصمت هو رد فعل من قبل مسؤولي البيت الأبيض على عملية عسكرية ربما تكون من صنع خيال ترامب؟”.

بدورها رأت الكاتبة الإيرانية فاطمة اقايي، أن بيع شركة أرامكو لأسهمها في السوق السعودية سينعكس على السوق النفطي بشكل أو بآخر، لأن هذه الشركة تؤمن 10% من احتياجات السوق. فاطمة اقايي استندت في تنبؤاتها الواردة في مقالها المكتوب بصحيفة “همدلي” الإصلاحية، على هجوم الطائرات المسيرة اليمنية على ممتلكات الشركة، والذي تسبب فيه حينه باضطراب سوق النفط، إلى جانب رفعه للأسعار لتصل إلى 70 دولار للبرميل الواحد.
الكاتبة اعتمدت على هذه الحادثة للقول إن بيع الشركة سيترك أيضاً تأثيره على السوق العالمية، بيد أنها تركت الباب مفتوحاً أمام التنبؤ في مدى هذا التأثير، كما عرضت في ذات الوقت آراءً لبعض خبراء سوق النفط الإيرانيين ممن خالفوها وقالوا إن بيع أرامكو لن يؤثر على أسعار النفط، مضيفين أن هذا الأمر لن يزيد كذلك من حصة إيران في السوق. الخبراء الإيرانيون أرجعوا فكرة بيع أرامكو لعجز الميزانية السعودية.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: