موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة2 نوفمبر 2019 16:12
للمشاركة:

مانشيت إيران: تظاهرات بغداد تقلق طهران وعقوبات أميركا “الهالوينية” على قطاع البناء لن تؤثر على الوضع

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“ثروت” الاقتصادية: وزارة الخارجية الأميركية تكشف أحدث أوراقها…عقوبات على قطاع البناء الإيراني

“جوان” الأصولية ربطت العقوبات الأمريكية بالتزامن مع عيد الهلع “الهالوين”: عقوبات ترامب “الهالوينية”

“آفتاب اقتصادي”: أميركا تشكل العقبة الرئيسية لموافقة إيران للالتحاق بمعاهدة مجموعة العمل المالي” فاتف”

“ايران” الحكومية: الالتحاق بمعاهدة “فاتف” تصب في صالح المنافع الوطنية

“ابتكار” الإصلاحية: الديموقراطيون ينهضون لعزل ترامب

“سر آمد اقتصاد” تصف مساعي عزل ترامب: كابوس ترامب

“كيهان” الأصولية: إهانة العلمين الأميركي والإسرائيلي في لبنان والعراق

أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية ليوم السبت 02 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019:

توقف المتخصص في شؤون المنطقة محمد علي دستمالي عند رفع بعض الأحزاب الشيعية شعارات مناوئة لطهران خلال الاحتجاجات الشعبية المستمرة في العراق، حيث أكد في مقاله بصحيفة “ايران” الحكومية أن طهران ليست حليفة لكل الأحزاب العراقية، مستشهداً على ذلك بتحالف “سائرون”، الذي يرأسه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.
واتهم دستمالي تحالف “سائرون” بعدم الاستماع للرؤية الإيرانية الهادفة لإيجاد حل للأوضاع الحالية، والاستجابة لمطالب الشعب العراقي، كما أوصى دستمالي بلاده بضرورة تغيير نهجها تجاه الأحزاب الغارقة في الفساد المالي، وتوجيه الانتقادات اللاذعة للمسؤولين العراقيين غير الكفوئين، وعدم ربط ضعف إداراتهم بالمؤامرات الخارجية.
الخبير الإيراني، برر هذه الخطوات المطلوبة من بلاده بالقول إن “معظم الأحزاب العراقية الشيعية والكردية والسنية تقدم مصالحها الفردية على المصلحة العامة للبلاد، وهذا ما يساهم في تأجيج الأوضاع بشكل أكبر”.

في الشأن ذاته، اتفق الاستاذ الجامعي علي خرم مع محمد دستمالي في تقييمه للأسباب التي أدت لتحرك الشارع العراقي، لكنه في الوقت اختلف معه في رأيه القاضي بعدم جود مؤامرة خارجية تحاك ضد إيران في العراق ولبنان، حيث اعتبر خرم في مقاله بصحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، أن ما يحدث في هذين البلدين حلة جديدة من الحرب “بالإنابة” التي تقودها أميركا وإسرائيل والسعودية ضد إيران، بعد فشلهم الذريع في تحقيق أهدافهم الرامية لإسقاط النظام الحاكم في طهران، من خلال أقصى العقوبات، فضلاً عن عدم قدرتهم على اتخاذ الحل العسكري طريقاً لتحقيق ذاك الهدف.
الكاتب الإيراني، أشار لحالة الغليان التي تعيشها المنطقة جراء تلك الحروب النيابية، داعياً لإخماد هذه الحرب من خلال صحوة الشعوب، والاتجاه نحو الاستقرار الديمقراطية والإصلاحات الداخلية.

على صعيد آخر، علَّقت صحيفة “جوان” الأصولية، على العقوبات الأميركية التي استهدفت مؤخراً قطاع البناء في إيران، حيث سخرت في تقرير لها من سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه طهران، ووصفت العقوبات الأخيرة بأنها هدية (مخيفة) لإيران بالتزامن مع عيد الهلع “الهالوين”. تقرير الصحيفة رسم العقوبات بحلة جديدة على نبات اليقطين (المستخدم في عيد الهلع للدلالة على الخوف) بفم وعيون جديدة، من أجل تخويف إيران، على أمل تغيير سلوكها.
الصحيفة توقعت أن تدفن هذه العقوبات مع باقي العقوبات الماضية، لعدم تأثيرها الفعَّال على الاقتصاد الإيراني، وعليه، دعت “جوان” الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتغيير نهج سياسته في التعامل مع إيران من خلال العودة إلى الاتفاق النووي.

داخلياً، عادت صحيفة “وطن امروز” الأصولية لنشر نسختها الورقية من جديد، بعد انقطاع دام لعدة أشهر جراء أزمة مالية أعلنت عنها في أغسطس/آب الماضي. مانشيت العدد الأول من الصحيفة بعد الانقطاع جاء بعنوان “الإهمال”، حيث تشير الصحيفة من خلال هذه الكلمة للسياسة الاقتصادية لحكومة الرئيس الإيراني حسن روحاني التي قاربت ترك وإهمال معظم جوانب الحياة في البلاد من خلال اعتمادها على السياسة الخارجية لحل الأزمات الاقتصادية الداخلية، الأمر الذي تسبب بهذا الضعف الاقتصادي الذي تشهده البلاد، لا سيما بعد انهيار بعض الاتفاقات الدولية، على حد قول الصحيفة.
“وطن امروز”، أوضحت بناءً على بعض الإحصائيات، أن عهد الرئيس روحاني شهد أقل فترة نمو اقتصادي مقارنةً مع الحكومات السابقة، كمان أن هذا العهد شهد أسوأ وضع في تكوين رأس المال الثابت، وأعلى مستوى تضخم اقتصادي منذ عام 1995، فضلاً عن فقدان الاكتفاء الذاتي في محصول القمح.
وكشفت الصحيفة في المقال عن زيادة في مقدار صادرات النفط بعد عامين من استلام هذه الحكومة زمام الأمور في البلاد، كما وعزت الأوضاع السابقة إلى الاستراتيجية الخاطئة التي اتبعتها حكومة الرئيس حسن روحاني في التعامل مع المعضلات الاقتصادية خلال الأعوام الست المنصرمة.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: