موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة30 أكتوبر 2019 14:55
للمشاركة:

مانشيت إيران: مخططات خارجية لزعزعة أمن لبنان والعراق

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياَ؟

صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية حول مقتل البغدادي: الأميركيون قطعوا ذيل أسدٍ ميت!

صحيفة “اعتماد” الإصلاحية عن استقالة رئيس الوزراء اللبناني بعد ١٣ يوما من الاحتجاجات الشعبية: طريق “الحريري” المغلق

صحيفة “جوان” الأصولية: الحريري يتخلى عن مسؤوليته

صحيفة “جمهوري اسلامي” المعتدلة : رئيس الوزراء العراقي يعارض إجراء إنتخابات برلمانية مبكرة

صحيفة “صداي اصلاحات” الإصلاحية: سعد الحريري يستقيل

صحيفة “كيهان” الأصولية: لاعبو فتنة العراق… من داعش وناهبي بيت المال، إلى أميركا والسعودية

صحيفة “مردم سالاري” الإصلاحية نقلاً عن صندوق النّقد الدولي: الإقتصاد الإيراني في طريقه نحو الانتعاش

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية ليوم الأربعاء 30تشرين الأول/ أكتوبر 2019 :

سلطت صحيفة “افتاب يزد” الإصلاحية الضوء على استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، وذلك في افتتاحيتها تحت عنوان: “على هامش استقالة سعد الحريري”. الكاتب منصور مظفري ذكّر باحتجاز سعد الحريري في الرياض، وكيف استُدعي ولم يعد بإمكانه العودة إلى بيروت!
الكاتب أشار إلى أن معظم وسائل الإعلام العربية توقعت استقالة الحريري، لافتاً إلى أن البعض كان متأكدا من حصولها، وكأن هناك مَن ضغط عليه للاستقالة لتبدو أوضاع لبنان على أنها أوضاع حرجة وأن الطريق أصبح مغلقاً. واعتبر الكاتب أن ما حصل هو ” نوع من الاحتجاز السياسي حصل هذه المرة داخل الأراضي اللبنانية”.
مظفري لفت إلى أن الاعتراضات والاضطرابات في العراق ولبنان قد جرت بحجة الفساد والقضايا الإقتصادية، لكن بتدقيق في هوامش هذه الاعتراضات، فإن المستهدف في العراق من قبل القوى الإقليمية المتدخلة والغربية، هو الحكومة المنتخبة شعبيا وفصائل الحشد الشعبي؛ وفي لبنان أيضا الحكومة القانونية، وفق رأيه، ما يعني أن هناك أهدافًا لهذه الفوضى الأخيرة في كلا البلدين يُخطَط لها خلف السِتار، وفق تعبيره.

وفي سياق متصل أكد الخبير السياسي الإيراني سعد الله زارعي في افتتاحية صحيفة “كيهان” الأصولية، أن تراكم المشاكل الاقتصادية في العراق ولبنان وعدم وجود برنامج عملي واضح هو الذي مهد الطريق للاعتراضات الشعبية، مشيرا إلى الوجه الآخر للعملة هو التغييرات السياسية الناتجة عن هذه المظاهرات، التي تحقق إلى حد كبير مصالح أطراف خارجية… الكاتب اعتبر أن الظروف الداخلية في لبنان تتجه نحو “فراغ سياسي وهذا لا يصب في مصلحة أي طائفة في لبنان لكنها تفيد أعداء لبنان الكيان الصهيوني وأميركا والسعودية والإمارات، كلها أطراف لا تعيش ظروفا مناسبة وهي تستفيد من أحداث لبنان”، وأضاف الكاتب أن التوتر في العراق شهد انخفاضا نسبيا باستثناء محافظة كربلاء التي مرت في ظروف خاصة في الأيام الأخيرة بعد أن رفعت بعض الجماعات ولا سيما جماعتي “الصرخي” و “اليماني” السلاح ودخلت في مواجهات مسلحة. خلافا للبنان، فإن عملية إسقاط الحكومة في العراق تدخل البلد في أزمة حقيقية، فالمنظومة الأمنية في هذا البلد مرتبطة بشكل وثيق بالمنظومات الحكومية، بينما لايوجد مثل هذا الترابط بين الأجهزة في لبنان، وبالتالي لايمكن تقسيم لبنان بهذا المعطى، خاصة وأن أجهزة الدولة فيه منفصلة منذ عقود؛ والشعب اللبناني جرب عدم وجود رئيس أو حكومة لعدة مرات من دون أن يؤدي هذا الأمر إلى تقسيم بلده… كما أنه، وفق الكاتب، لايقع على عاتق الحكومة اللبنانية مسؤولية كبيرة كما هو الحال في العراق، فعائدات لبنان البسيطة تُوزع بين الطوائف والأحزاب التي تسيطر على البرلمان والحكومة، أما في العراق، فللحكومة مسؤوليات واسعة.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: