موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة28 أكتوبر 2019 17:54
للمشاركة:

مانشيت إيران: ترامب يقتل البغدادي وعينه على صندوق الانتخابات

ما الذي جاءت به الصحافة الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“بهار” الإصلاحية: إحياء “داعش” هدف واشنطن الرئيسي

“شرق” الإصلاحية: زعيم “داعش” أبو بكر البغدادي قتل في الأراضي السورية

“عصر ايرانيان” الأصولية: إنتهاء تاريخ صلاحية الأمیركي أبو بكر البغدادي

“رسالت” الأصولية: إستعراض صانع “داعش”

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية اليوم الثلاثاء 28 تشرين الأول/ أكتوبر 2019:

سلطت صحيفة “رسالت” الأصولية الضوء على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقتل زعيم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي على أيدي قواته في ريف مدينة إدلب السورية. رئيس تحرير الصحيفة مسعود بيرهادي كتب مقالًا تحت عنوان “القاتل سوف يعود إلى موقع الجريمة”، وصف فيه البغدادي ب”الكلب الذي أُطعم وغُذي ودُعم من قبل أميركا حتى كبر ليقوم الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتضحية به لمآرب شخصية”.
الكاتب اعتبر أن الخطط الأميركية هي نفسها منذ عشرات السنين، حيث “تقوم واشنطن بخلق تنظيم متشدد معين وتقدم له الدعم بشكل مباشر وغير مباشر وعندما تقترب الانتخابات الأميركية تقوم بإنهاء هذا التنظيم ويحتلفون بذلك على أنهم حققوا إنجازاً كبير”.
بيرهادي رأى أن موقف أميركا حيال التظيمات الارهابية لم يتغير على مر التاريخ، بل إن ما يتغير وفق قوله هم اللاعبون في البيت الأبيض، وأضاف قائلاً: “إن من يحصد النتاج المؤلم لمثل هذه التنظيمات المتطرفة هي الشعوب في منطقة غرب آسيا”، كما أوضح أن هذه الشعوب وخاصة الشعل السوري والعراقي والإيراني الذين قاتلوا “داعش” وقضوا عليه، ليس لهم مكان في الدعاية الإعلانية التي أطلقتها أميركا في خضم إعلان انتصارها على “داعش”.

وذكر الكاتب أن “كل الإجراءات الأميركية في صنع تنظيمات إرهابية ودعمها وتركها تكبر على مدى السنوات العشرين الماضية هدفها تدمير شعوب المنطقة وتحقيق هدف رئيسي من ذلك وهو إضعاف النفوذ الإيراني في المنطقة، والقضاء على محبة شعوب المنطقة للشعب الإيراني”، معتبراً أن “داعش” لن يكون آخر تنظيم إرهابي يكبر في المنطقة ويتم القضاء عليه.

في السياق نفسه، اعتبر نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني محمد جواد جمالي أن قتل زعيم تنظيم “داعش” الارهابي أبو بكر البغدادي منسق سابقاً من قبل الأميركيين بشكل جيد جدا كي لايقع البغدادي أسيراً وهو على قيد الحياة بأيدي قوات محور المقاومة في تلك المنطقة.
وأشار جمالي لموقع “قدس” التحليلي أن الاميركيين أنفسهم اعترفوا أنهم هم من صنع “داعش”، بهدف زعزعة أمن المنطقة وتقسيم دول مثل سوريا والعراق، وذلك لضمان أمن إسرائيل، وفق قوله. ولفت جمالي الى أن “الأميركيين هم من وضع البغدادي في شمال غرب إدلب لحمايته، ولكن المنطقة هناك أصبحت خطرة عليه بعد تقدم القوات السورية الى مشارفها، وحدوث احتمال أن يقع البغدادي اسيراً بيد الجيش السوري، وأن يعلم محور المقاومة مايخفيه البغدادي من دعم أميركي لهذا التظيم في سوريا والعراق”.

ورأى نائب رئيس لجنة الأمن والسياسة البرلمانية، أن الأميركيين يريدون كسب عدة نتائج من مقتل البغدادي، أولها، الإعلان أنهم أبطال قتال “داعش”، إضافة الى أن مقتل البغدادي سوف يساعد في الدعاية لترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة، وإنهاء نقاش إقالة ترامب داخل الأروقة الأميركية، كما أن هذه العملية تحد من تراجع شعبية الرئيس ترامب في رأي المجتمع الأميركي، على حد قوله.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: