موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة27 أكتوبر 2019 17:47
للمشاركة:

شباك الأحد: فيلم “بيت الأبوة” بعد تسع سنوات من المنع يصل إلى شاشة السينما… ورفض اعلامي له

ما الذي جاءت به الصحافة الإيرانية ثقافياً واجتماعياً؟

استقبلت دور السينما الإيرانية مؤخراً فيلم “بيت الأبوة” الممنوع من العرض منذ عام 2010، وبرغم قرار وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي القاضي بالسماح بعرض الفيلم، إلا أن هذا الأمر لم يرق للكثيرين في إيران، الأمر الذي خلف اعتراضات واسعة في مختلف الأوساط الإعلامية، فضلاً عن الانتقادات التي صدرت بهذا الخصوص من قبل أعضاء في البرلمان الإيراني.

مبعث الاعتراض على قرار الوزراة يعود لأحداث الفيلم التي تدور حول وضع المرأة في إيران منذ العهد القاجاري حتى هذا اليوم، حيث تبدأ الأحداث في الفيلم بجريمة قتلٍ يرتكبها أب بحق ابنته مورطاً ابنه في الجريمة وذلك لدواعي الشرف، ثم يعبر الفيلم نحو الجيل الثاني من نساء العائلة وهمومها بطريقة ذكيةٍ وجذابة تتغير فيها ملابس الشخصيات وعمارة المنزل، إلا أن العقلية الذكورية تبقى كما هي.

صحيفة “كيهان” الأصولية، رأت أن المدافعين عن هذا الفيلم غير مدركين لمعنى حرية التعبير، وأضافت الصحيفة في تقرير نشرته بعددها الصادر يوم الأربعاء الماضي، أن الفيلم يعكس العنف في العهد القاجاري ولا يرتقي لشأن أهل الثقافة والفن. كما أشارت إلى أن الفيلم يُهين الثقافة الإيرانية، ويقدمها بصورة وحشية، الأمر الذي بنت عليه لتخلص إلى إن هذا الفيلم هو أضعف أفلام المخرج الإيراني كيانوش عياري.

في المقابل، رأى الناقد مصطفى داننده، أنّ نقد عرض “بيت الأبوة” يندرج خارج حسابات الفن، موضحاً أن قضية قتل النساء بدواعي الشرف عرضت في أفلام أخرى كالفيلم الشهير “عقول صغيرة صدئة” للمخرج هومن سيدي (إنتاج عام 2017) والذي حقق مبيعاتٍ عالية آنذاك. وتوقع داننده خلال مقالٍ له في موقع “عصر إيران” يوم السبت الماضي، أنّ عرض “بيت الأبوة” قد يسهم في تغيير وجهة نظر البعض حيال قضايا الشرف ويقلل من احتمالية وقوعها على الرغم من مرارة المشاهد.

العقوبات البديلة من جديد في إيران

حكم قاضي في مدينة “فيروز كوه” التابعة لمحافظة البرز على متهم بالصيد غير القانوني بتزويد الغابات بالعلف خلال فصل الشتاء لمدة سنتين بما يعادل 500 كيلو غرام علف شهرياً، إضافة إلى تنظيف المنطقة المحمية من النفايات خلال السنتين، وكانت الجهات المعنية بحماية البيئة قد ألقت القبض على الصياد خلال صيده لوعل بري.

يذكر أنّ وحدات حماية الغابات والبيئة في إيران تتصدى لظاهرة الصيد التي تستهدف الكائنات الحية لاسيما المهدّدة بالانقراض منها.

رد المطلقة وإعادة الحبيب بدولارين!

انتشرت في إيران مؤخراً ظاهرة “كتابة الأدعية وقراءة الفال” عبر شبكة الإنترنت مقابل أجرٍ مادي. وحسب تقريرٍ لوكالة “مهر” للأنباء، فإنّ مواقع تبادل الإعلانات وحتى تلك الشهيرة منها في إيران بدأت تمتلئ بهذا النوع من الإعلانات، حيث يتنافس فيها المنجمون على الزبائن من خلال تقديم أسعارٍ مغرية تجعل من التواصل معهم أمرًا زهيد التكلفة، وحسب التقرير فإنّ السعر المقترح لإحدى تلك الإعلانات، هو 20 تومان أيّ ما بعادل دولارين تقريبًا. ووفقًا لتقرير الوكالة فإنّ هذه المهنة تفتقد للرقابة الرسمية مع انتشارها عبر مواقع إلكترونية بكثافة.
تقرير الوكالة لم يتطرق للأبعاد الاجتماعية لهذه الظاهرة، برغم أنها لا تتوقف عند التنجيم، بل تصل إلى حد كتابة الأدعية بطرق مختلفة اعتادت عليها بعض شرائح المجتمع الإيراني.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: