موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة26 أكتوبر 2019 10:30
للمشاركة:

مانشيت إيران: صحيفة أصولية تحذّر لبنان والعراق

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“كيهان” الأصولية: إيران انتصرت في حروب الشرق الأوسط

“صبح نو” الأصولية: المتجمعون ينسحبون من الساحات ترحيبا بكلمة نصر الله.. مرهم يشفي التهاب لبنان

“عصر ايرانيان” الأصولية: المشروع الأميركي لإثارة الفوضى في المظاهرات العراقية

“جمهوري إسلامي” المعتدلة نقلا عن الرئيس الإيراني حسن روحاني: نرحب بكل مقترح عملي لحل مشاكل المنطقة

“آفتاب يزد” الإصلاحية عن العلاقات مع السعودية: إيران مازالت تسعى لتجنب التوتر

“آرمان ملي” الإصلاحية: على المعارضين لمعاهدات مجموعة العمل المالي (فاتف) أن يتحملوا المسؤولية

“ايران” الحكومية: 400 مليار دولار مدفونة

“شرق” الإصلاحية عن انتخابات أمناء الأحزاب: ممانعة الإصلاحيين

“همدلي” المستقلة: مقاعد نيابية للبيع

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 26 تشرين الأول/أكتوبر 2019

نشرت صحيفة “كيهان” الأصولية، والمحسوبة على الخط المتشدد، تقريرا تحليليا تحت عنوان “الفاشلون في حرب سوريا يسعون للانتقام من العراق ولبنان”، عرضت فيه آخر المستجدات في كلا البلدين، وصحيح أن الصحيفة لم تدخل كثيرا في تفاصيل مخاوفها مما يجري هناك، لكنها نقلت آخر التطورات وبعض التصريحات التي تشير لوجود عوامل تحاول تغيير مسار الحراك، حسب رأيها.
وجاء في التقرير أن الاحتجاجات في العراق بدأت بمطالب مشروعة، ومن ثم “تدخلت عوامل محرّضة بين صفوف المتظاهرين تقودها أطراف خارجية، ما حوّل المشهد إلى فتنة” على حد وصف “كيهان”.
وعرضت الصحيفة أولا ما جرى في عدة مناطق من العراق يوم أمس الجمعة، وهو ما تسبب بسقوط قتلى، ونقلت تصريحا عن عبد المهدي كربلائي، ممثل المرجع الشيعي سيد علي السيستاني، والذي حذّر المتظاهرين العراقيين من دخول غرباء بين صفوفهم، داعيا إياهم للحفاظ على سلمية التظاهرات باعتبار أن هناك مطالب حقيقية كمكافحة الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية.
وفيما يخص لبنان، ذكرت الصحيفة أن مؤيدين لحزب الله خرجوا إلى الشوارع دعما لأمينه العام حسن نصر الله، ونقلت عن مصادر إعلامية لبنانية آخر التطورات والتصريحات، ومنها ما يدعو للحفاظ على سلمية التظاهرات.

في شأن آخر، انتقد الخبير في الشؤون الدولية صلاح الدين هرسني الرئيس الإيراني حسن روحاني بسبب تصريحات صادرة عنه في اجتماع حكومي عقد الأربعاء، قال فيها إنه “علينا ألا نخنق الشركات وألا نعطل البلاد، فهناك من سيسأل في المستقبل عمّن فعل ذلك” في إشارة منه إلى تعطيل إقرار العمل بلوائح مجموعة العمل المالي الدولية الخاصة بمكافحة تمويل الإرهاب وغسيل الأموال (فاتف).
وكتب هرسني في افتتاحيته بصحيفة “همدلي” المستقلة تحت عنوان “الحكومة والهروب نحو الأمام” أنه يحق لإيران أن تفخر بمحاربتها للإرهاب والفساد، وأن تُبعد تهمة غسيل الأموال عن نظامها المصرفي بما يخدم البلاد بحال انضمت لمقررات هذه المجموعة الدولية والتي لاقت اعتراضا من قبل البعض في الداخل، منوها أن ذلك لا يعني عدم تحمل الحكومة لمسؤولياتها بالمقابل.
وأشار هرسني إلى أن روحاني يلمح بتصريحاته تلك إلى مجموعة من المحافظين وبعض الأجهزة الأمنية، التي يتهمها بتعطيل الملف بما يؤثر سلبا على البلاد، ويقوم بذات الوقت كما أفراد من حكومته بتبرئة أنفسهم، محاولين القول إنه لا دور لهم في الوضع الاقتصادي الراهن.
وذكر كذلك أن الرئيس يحاول أن يبعث برسالة أنه ومن معه، يقفون بوجه تيار مواز، لكنهم غير قادرين على مواجهته، وعدّد هرسني بعدها المشكلات التي يعاني منها اقتصاد إيران، من قبيل التضخم، البطالة، فقدان الأمل بالمستقبل، الفساد وفشل سياسة تنظيم السوق، قائلا إنه يجب على روحاني ألا يضع كل شيء في سلّة من يعطلون التصويت على الانضمام لمقررات (فاتف)، بل عليه أيضا أن يتحدث عن سياساته غير الصحيحة.

في سياق اقتصادي، نشرت صحيفة “جام جم” التابعة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية تقريرا يسلط الضوء على خسائر المستثمرين الإيرانيين في سوق العقارات في تركيا، فالقرار بمنح الجنسية التركية لمن يشتري عقارا بقيمة ربع مليون دولار شد العديد من الإيرانيين إلى ذاك البلد، ووفقا لمركز الإحصاء التركي فإن العراقيين ومن بعدهم الإيرانيين، يحتلون المرتبتين الأولى والثانية من بين المقبلين على هذا القطاع.
وأضافت الصحيفة، أنه في العام الماضي اشترى إيرانيون ألف عقار في تركيا، بالتزامن وانخفاض الأسعار في ذاك البلد بمعدل النصف، ونقلت عن رئيس لجنة الصناعة والمعادن في غرفة تجارة تبريز مسعود بنابيان قوله إن السلطات التركية أعربت في وقت سابق أن ٢٦٥ ألف إيراني طلبوا الجنسية والإقامة وفقا لهذا القرار، وكل فرد من هؤلاء لديه عائلة، متوسط عدد أفرادها يبلغ أربعة أشخاص.
وعزا هذا الأمر، إلى انخفاض أسعار العقارات في تركيا مقارنة بطهران، لكن تدهور سعر صرف الليرة التركية مقابل الدولار الأميركي، إضافة إلى الجو المشحون الذي أعقب إطلاق العملية العسكرية شمال شرق سوريا، ويضاف إلى ذلك أن أسعار السكن انخفضت أكثر فأكثر بمرور الوقت في الفترة الماضية، كبد الإيرانيين من المستثمرين خسارة تجارية، بعد أن نقلوا أموالهم إلى هناك واشتروا بها عقارات.
وأبرز تقرير “جام جم” زاوية ثانية، إذ تنعكس هذه الظاهرة سلبا على اقتصاد إيران نفسه، فقد أخرج المستثمرون أموالهم بالعملة الصعبة، في وقت يواجه المستوردون والمصدرون مشكلات في الحصول على البضائع، إلى جانب تذبذب الوضع الاقتصادي، وهو ما يؤشر إلى أن الرغبة بالاستثمار في بلد ثان بسبب التخوف من تبعات الاقتصاد الذي يخضع لعقوبات أميركية قد لا يكون أمرا إيجابيا.
ونقلت “جام جم” عن رئيس بيت الاقتصاد والتجارة الإيرانية التركية جلال ابراهيمي تأكيده أن إقبال الإيرانيين على شراء العقارات في تركيا بدأ منذ ثلاث سنوات عقب تقديم تسهيلات وتغيير القوانين بغاية تطوير الاستثمار في تركيا، ولكن ذلك فتح باب الاحتيال الذي تمارسه بعض الشركات التي تحاول إغراء الإيرانيين بالحصول على الجنسية.
وذكر أن الإيرانيين يسجلون في تركيا أربعة آلاف شركة تقريبا سنويا، يبلغ متوسط قيمة الشركة الواحدة 2500 دولار أميركي، مؤكدا ارتفاع الطلب على شراء العقارات في تركيا في النصف الأول من العام الجاري، مقارنة بذات الفترة من العام الماضي، بمعدل مرة ونصف.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: