موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة24 أكتوبر 2019 16:31
للمشاركة:

مانشيت إيران: محاولة تبرئة رفسنجاني من مزاعم المعارض المعتقل

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“جوان” الأصولية تعليقاً على اعترافات المعارض المعتقل “روح الله زم”: الكشف عن المتعاونين مع زم في الداخل

“آرمان ملي” الإصلاحية تعليقاً على اعترافات زم: افتراءٌ صريحٌ على هاشمي رفسنجاني

“ايران” الحكومية نقلاً عن الرئيس حسن روحاني: سأقول للشعب من الذي يعطّل البلد

“همشهري” التابعة لبلدية طهران تنقل عن الرئيس روحاني: التنمية تكمن في التعامل والانفتاح على العالم

“بهار” الإصلاحية: إجراء الاستفتاء في هالة من الغموض

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية ليوم الخميس 24 تشرين الأول/ أكتوبر 2019:

أوردت صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية تقريرًا مفصلاً حول ملف المعارض الإيراني البارز روح الله زم، والذي تم إلقاء القبض عليه مؤخرًا في عملية استخباراتية وصفت بالمعقدة، قام بها جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري الإيراني.
وتناولت الصحيفة في تقريرها الاعترافات المنسوبة لزم، والذي كشف عن دوره في الحملة الانتخابية للرئيس الراحل أكبر هاشمي رفسنجاني في عام 2005، وقيادته للجنة الحرب النفسية في تلك الحملة.
وحاولت هذه الصحيفة الإصلاحية التواصل مع مقربين من رفسنجاني، للوقوف على حقيقه تصريحات زم، ونقل تقريرها عن شقيقه سيد محمد هاشمي الذي كان يرأس حملة شقيقه الانتخابية، قوله إنه “لم ير قط روح الله زم، ولم يشهد على حضوره في الحملة الانتخابية التي كان يرأسها”، معتبراً أن هذه المزاعم ما هي إلا افتراءاتٌ صريحةٌ وكذبٌ محض.
وشدد هاشمي على أنّ الحملة الانتخابية لم يتخللها عمليات تشويه للخصوم السياسيين والتي زعم روح الله زم القيام بها كممثل للحملة آنذاك.
بدوره نفى أمين عام حزب كوادر البناء ومستشار رفسنجاني فؤاد صادقي، للصحيفة وجود مثل هذه اللجنة من الأساس، مؤكداً هو الآخر على بطلان هذه الاتهامات، ولفت إلى أنّ “وزارة الداخلية أكدت في ذلك الحين على أنّ حملة رفسنجاني كانت أقل الحملتين الانتخابيتين ارتكابا للمخالفات”، حسب وصفه.

في شأن ثان، استبعد الأستاذ الجامعي أحمد شيرزاد، أن تكون الرغبة الإيرانية بالانضمام إلى اتفاقيات مجموعة العمل المالي لمكافحة تمويل الإرهاب وغسيل الأموال والمعروفة اصطلاحا باسم (فاتف) ضمن إطار مخاوف البلاد من الغرب، مؤكدا أن البعض مخطئون في هذا التقدير، لافتا إلى أن معظم دول العالم سواءً الأوروبية أو تلك المحسوبة على الكتلة الشرقية والقريبة من روسيا وحلفائها، تنضوي جميعا تحت مظلة لوائح هذه المجموعة الدولية.
واعتبر شيرزاد في مقالٍ له بصحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، أنه ليس من الضرورة أن تكون الأطراف التي سيتم العمل معها متفقةٌ مع الجمهورية الإسلامية بالكامل؛ بل إنّ عامل المصلحة والمنفعة ينبغي أن يكون هو الهدف من وراء أيّ انضمامٍ أو مشاركةٍ في المعاهدات الدولية.

إقليميًا، تناول الباحث في الشؤون الدولية صابر غل عنبري، المحادثات التي جمعت كلاً من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في سوتشي الروسية، لبحث الأوضاع في الشمال السوري يوم الثلاثاء الماضي، وأكد غل عنبري على أنّ الجانب التركي استطاع أن يحقق مكاسبًا من خلال هذه المفاوضات، إلا أنه أشار إلى وجود تحديات حقيقية ستواجه تركيا.
وذكر غل عنبري بمقاله في صحيفة “خراسان” الأصولية هذه التحديات المرتقبة، ومنها أنّ الاتفاق مع روسيا لم ينص على إبعاد المسلحين الأكراد بشكل نهائي، كما لم ينص على إنهاء سلطتهم على المناطق التي انسحبوا منها، إضافةً إلى عدم ذكر المنطقة الآمنة بالاسم في نص الاتفاق، فضلاً عن كونه اقتصر على سيطرة الجيش التركي على المنطقة ما بين رأس العين وتل أبيض بحسب تعبيره.
وأشار كذلك إلى أنّ حضور قواتٍ من الجيش السوري في المناطق التي تبعد 340 كلم عن الحدود التركية، يثبت أنّ مشروع المنطقة الآمنة التي تسعى إليها تركيا قد فشل عمليًا، فيما استبعد عودة اللاجئين السوريين إلى هذه المناطق الحدودية في ظل الظروف الراهنة.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: