موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة22 أكتوبر 2019 13:44
للمشاركة:

مانشيت إيران: الجبير يعارض التحالف الإيراني السعودي وروسيا تدخل على الخط

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“كيهان” الأصولية: رد ظريف على الدعوة الأميركية للتفاوض.. لم يعد توقيع أميركا ضماناً

) ضمن إطار المصالح الوطنيةFATF”اطلاعات” شبه الرسمية: إقرار لوائح (

“جمهورى اسلامي” الوسطية عن ظريف: مستعد للسفر إلى السعودية لحل الخلافات

“دنياي اقتصاد” نقلا عن نيويورك تايمز: أردوغان يسعى لامتلاك قنبلة ذرية

“سازندغی” الإصلاحية: القنبلة التركية

“اعتماد” الإصلاحية: شقيق الرئيس الإيراني كالبقية أيضا

“رسالت” الأصولية: طريق مغلق أمام دعم القطاع الزراعي

“فرهيختغان” الأصولية: مقترحات سياسية أخّاذة للسينما الإيرانية

“جام جم” التابعة للإذاعة والتلفزيون: مافيات الطيور المهاجرة

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 22 تشرين الأول/ أكتوبر 2019:

اعتبر عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني حشمت الله فلاحت بيشه، أن التقارب أو التباعد في العلاقات الإيرانية السعودية، مرهون بالاستراتيجية الأميركية، لافتاً في مقاله بصحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، إلى أن السياسة الخارجية السعودية مرتبطة بشخص وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير الذي يسعى دائماً لكي تكون سياسة السعودية في هذا السياق مطابقة للسياسة الأميركية، على حد قوله.
فلاحت بيشه، اتهم الجبير بالوقوف بوجه تشكيل تحالف سعودي- إيراني في سوق الطاقة العالمي، مضيفاً أن هذه التوجهات التي يقودها الجبير تمنع السعودية من القيام بدورها الاستراتيجي لحفظ وضمان مصالحها على الساحة الدولية.

في سياق متصل، تطرق الإعلامي الإيراني أحمد زيد أبادي إلي الزيارة التي قادت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى كلِ من الرياض وأبو ظبي الأسبوع الماضي، حيث رأى في مقاله بصحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، أن هاتين العاصمتين الخليجيتين تسعيان لإبعاد بوتين عن طهران، كما أنهما تطمحان لتحقيق مكاسب سياسية وأمنية من خلال العقود التي وقعتها مع بوتين على أراضيها.
تطور العلاقات الروسية الخليجية، وضعه زيد أبادي في سياق قناعة السعودية والإمارات بعد هجمات أرامكو، بعدم قدرة واشنطن على شن هجوم عسكري على إيران، لافتاً إلى أن مسؤولي الرياض وأبو ظبي يعتقدون أن التقارب مع بوتين سيساهم في إدخال موسكو على خط الوساطة مع طهران إذا ما وُضعت الأوراق على طاولة المفاوضات بين الطرفين، وفق تعبيره.
برغم أهمية هذه الزيارة وتلك العقود المليارية التي أبرمت خلالها، إلا أنها بحسب الإعلامي الإيراني لم تنل نصيباً كافياً من الاهتمام في الإعلام العربي والإيراني، حيث اهتم الأول بالعملية التركية شمال شرق سوريا، بينما انشغل الآخر باعتقال المعارض الإيراني روح الله زم.

في شأن آخر، رأى المحلل السياسي الإيراني سعد الله زراعي، أن التظاهرات الشعبية التي خرجت في كلِ من لبنان والعراق متشابهة في بعض الأسباب والدوافع، لكنه بيّن في نفس الوقت أنها مختلفة كلياً عن نظيراتها في كثير من بلدان العالم.
وفي مقال له بصحيفة “كيهان” الأصولية، أوضح زارعي أن هذه الاحتجاجات تتقاطع بكونها خرجت بسبب أخطاء فادحة قامت بها حكومتا البلدين، فالمظاهرات اللبنانية اشتعلت بسبب رفع الحكومة لأسعار المكالمات دون إعطاء أهمية للوضع المعيشي المتردي للشعب، أما في العراق فإن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لم يُقدم منذ توليه منصبه العام الماضي مشاريع وقرارات تساعد في خفض الأعباء المعيشية التي تثقل كاهل الشعب وخاصة جيل الشباب.
وذكر زارعي أن الحكومة اللبنانية تكون في أغلب أحوالها حكومة تصريف أعمال، الأمر الذي يجعلها بعيدة كلياً عن إدراك أوضاع الشعب، معتبراً أن قيام رئيس الحكومة الحالي سعد الحريري بفرض ضرائب إضافية على المكالمات الخليوية دون استشارة رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب، يعد خطأ دفع بالناس للخروج في هذه التظاهرات، على حد قوله.
من جانب آخر، أشار هذا الكاتب الإيراني إلى أن السلاح ينتشر في لبنان بكثرة، كما أن التظاهرات في العراق أثبتت أن الجانب الأمني في العراق يطغى على الجانب الاجتماعي، لافتاً إلى أن سبب ذلك يعود للفساد السياسي في لبنان وفي العراق الذي يُمنع رئيس وزرائه من محاربة الفساد نظراً لوجود ساسة سابقين يواجهون هذه الطريق التي يريد عادل عبد المهدي أن يسلكها، بحسب رأيه.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: