موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة20 أكتوبر 2019 15:33
للمشاركة:

مانشيت إيران: فرص يوفرها التحرك التركي “المتسرع”

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“آرمان ملي” الإصلاحية: إيران والسعودية لن تتقاربا بتراشق الألفاظ

“آفتاب يزد” الإصلاحية: ارتفاع نسبة خريجي الجامعات “غير الكفؤين” في البلاد

“جوان” الأصولية عن نصرالله: ابقوا وتحملوا مسؤولية فساد السنوات الثلاثين الماضية

“جمهوري اسلامي” المعتدلة: مشاركة الملايين في الأربعينية الحسينية في كربلاء

“خراسان” الأصولية: السجائر في صدارة استقطاب الأموال الأجنبية

“شرق” الإصلاحية: صلاحيات رئيس الجمهورية، نقاش تاريخي

“صداي اصلاحات” الإصلاحية: التلغرام بانتظار عناية رئيس القضاء

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 20 تشرين الأول/ أكتوبر 2019:

رأى الخبير في الشؤون الدولية مير يوسف علوي، أن كلاً من إيران، تركيا، سوريا والعراق تشكّل عمقًا استراتيجيًا بين بعضها البعض، وتواجه تهديدات أمنية مشتركة.
وفي مقالته بصحيفة “خراسان” الأصولية، أشار علوي إلى أن الدول الأربع تضم عدة قوميات وأعراق، وأن القومية الكردية مشتركة فيما بينها.
وأضاف أن كل دولة ترى في التحركات الانفصالية الكردية، تهديدًا حقيقيا لأمنها القومي، لكنه اعتبر أن تركيا تسرعت في اتخاذ الإجراءات منذ بداية الأزمة السورية وحتى اليوم، وهو ما لن يصب في مصلحة الأمن القومي التركي على المدى البعيد. وأوضح الكاتب ان الحكومة التركية سعت منذ السنوات الاولى للأزمة السورية لإنشاء منطقةٍ في عمق الاراضي السورية حتى قبل ان تبدأ بمشروع تأسيس منطقةٍ آمنة غير عسكرية هناك، لافتًا إلى أن السبب الرئيس وراء خطوات أنقرة المتسرعة هو “عدم تقدير قوة الحكومة السورية بشكلٍ صحيح ومستوى الدعم الذي تحظى به من قِبل اصدقائها”.
وخلص الكاتب إلى أن فرص نجاح المساعي التركية لإقامة منطقةٍ آمنة بعمق 30 كم، داخل الاراضي السورية ضئيلةٌ جدًا، إلا أنها تشكل في الوقت نفسه فرصةً للحكومة السورية للتوصل إلى اتفاق مع تركيا لاستعادة سيطرتها على تلك المناطق.
وأكد علوي على أهمية انسحاب القوات الأميركية من الشمال السوري، معتبرًا ان بقاءها كان “سيشكل خطرًا على المصالح الإيرانية والتركية والعراقية والسورية على حدٍ سواء، وربما سيطيل أمد المفاوضات مع تركيا، إلا أن هناك أملٌ اليوم بعودة سيادة الحكومة السورية على كافة أراضي سوريا”، حسب رأيه.

وفي شأن إقليميٍ آخر، تساءل المحلل السياسي احمد كاظم زاده، عن الأسباب التي دفعت الجماهير اللبنانية لاتخاذ رد فعلٍ قوي على قرار فرض ضريبةٍ على اتصالات تطبيق “الواتساب”، مشيرًا إلى أن أرضيّة هذه الاحتجاجات كانت متوفرة في لبنان قبل صدور القرار الأخير، خصوصًا في ظل انتشار الفساد المالي على مدى العقود الماضية، إضافةً إلى الظروف الاقتصادية السيئة التي يعيشها لبنان.
وأكد الكاتب في مقالته بصحيفة “افتاب يزد” الإصلاحية، أن الاسباب الداخلية للأزمة هي السبب الرئيس وراء خروج اللبنانيين إلى الشوارع، لافتاً إلى أن المشكلة لن تُحل بإجراء انتخابات مبكّرة، لأن تشكيل حكومةٍ في لبنان أمر صعب، نظرًا لتنوع الأحزاب والتيارات السياسية، وهذا برأيه هو ما دفع الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، إلى “الإعلان عن موقفه الرافض لاستقالة حكومة سعد الحريري؛ رغم تأكيده على مسؤولية جميع الأحزاب في إيجاد حلول حقيقية للازمة الاقتصادية الراهنة”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: