موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة17 أكتوبر 2019 13:36
للمشاركة:

مانشيت إيران: روحاني يلّوح بورقة الاستفتاء.. وغموضٌ حول الدوافع

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“آفتاب يزد” الإصلاحية تنقل عن روحاني: إذا لم نصل إلى نتائج في القضايا الاستراتيجية فلنلجأ إلى الاستفتاء

“تجارت” الاقتصادية: نهوض الاقتصاد من رماد العقوبات

“آرمان ملى” الإصلاحية تُساءل روحاني: هل التقدم يحصل في التواصل مع العالم، أم في المواجهة؟

“رويش ملت” الأصولية عن ظريف: صبر إيران الاستراتيجي تجاه الأوروبيين قد نفد

“افكار” الإصلاحية تنقل تصريحات وزير الداخلية: التعاطي مع ملفات الخونة يجب أن يكون موثقًا ودقيقًا

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 27 تشرين الأول/ أكتوبر 2019:

قدّم المحلل السياسي محمد صادق جوادي حصار، قراءةً في مضمون تلويح الرئيس الإيراني حسن روحاني التي بإجراء استفتاء في حال عدم التمكن من التوصل إلى حلولٍ ناجعةٍ في القضايا الاستراتيجية بين الساسة وصناع القرار في البلاد”. وفي مقالة نشرتها “آفتاب يزد” الإصلاحية، رأى جوادي حصار أن “دعوة روحاني هذه ليست الأولى من نوعها، بل جاءت بعد دعواتٍ متكررة لإجراء الاستفتاء الذي لم تحدد بعد معالمه بشكلٍ واضح”، وسأل عن “ماهية تلك القضايا الاستراتيجية التي لم يحصل حولها اتفاق وتفاهم؟”.
وأوضح الكاتب أن روحاني يريد إيصال رسالة محدّدة إلى خصومه السياسيين، فحواها أنه “يدرك مكامن الضعف لديهم، في الوقت الذي يخشون فيه من اللجوء إلى استفتاء الشعب حول القضايا الاستراتيجية”، مؤكدًا على أن غاية روحاني من وراء هذه التصريحات هي “لفت انتباه الجميع إلى دائرة صلاحياته، ومساعيه في توسيع رقعتها، وأن هذا الاستفتاء سبيلٌ لذلك”. جوادي حصار شدّد على إلى “إدراك الرئيس الإيراني للتعقيدات التي تعتري إجراءات عملية الاستفتاء، ولم يستبعد استغلال معارضي الرئيس للفكرة بالوقوف ضده”، وخلص إلى أن “الرئيس روحاني يدرك جيدًا أن طرح موضوع الاستفتاء من شأنه زيادة الضغوط على خصومه السياسيين في الداخل، في حين أن روحاني وحده من يتعرض للضغوط بشكلٍ مستمرٍ حاليًا”.

في السياق نفسه، رأى المحلل السياسي مصطفى درايتي، أن الرئيس الإيراني “جادٌ بالفعل فيما يتعلق بالاستفتاء، لاسيما بعد أن تحولت الخلافات الداخلية إلى صراعٍ سياسيٍ متجذّر “، مشيرًا إلى وجود مواد في الدستور الإيراني تسمح باللجوء إلى إجراء الاستفتاء عند حدوث مثل هذا النوع من الخلافات.

ووصف درايتي في مقال نشرته “آرمان ملي” الإصلاحية، الخلافات السياسيّة القائمة ب”الجرح القديم الجديد”، ورأى أن دوافع معارضي الاستفتاء تتلخص في خشيتهم من وقوف الشعب ضدهم خلال الاستفتاء المرتقب. ولفت درايتي إلى أن المشكلة الرئيسية في البلاد هي “وجود تيارٍ سياسيّ لا يقيم ايّ اعتبارٍ لمطالب الشعب ورغباته، لذلك يقف ساسة هذا التيار ضد طرح مثل هذه القضايا ويضعون العراقيل في سبيل تطبيقها” وفق قوله.

إقليميا، أشار المحلل السياسي سعيد محمدي ضمن مقاله في صحيفة “اقتصاد سرآمد”، إلى العملية العسكرية التركية في الشمال السوري، والأهداف التي تسعى دول المنطقة لتحقيقها من خلالها، مؤكدًا أن “الأزمات التي تشتعل في المنطقة تُحقق مصالح الصهاينة، بالإضافة إلى أهدافٍ أخرى”، وفق رأيه.
وشدّد محمدي على أن “عدم إدراك الأتراك لهذه الحقيقة، سيجعلهم اللاعب الخاسر في هذه اللعبة، في الوقت الذي ستفوز فيه كلٌ من واشنطن وتل أبيب، في هذه اللعبة المفتعلة”. الكاتب راى ان الغايات الأميركية تتلخص في توسيع نطاق الفوضى في المنطقة ودفع الدول الإسلامية إلى المواجهة العسكرية، في الوقت الذي تسعى فيه إيران إلى إعادة الأمن والاستقرار للمنطقة.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: