موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة15 أكتوبر 2019 16:37
للمشاركة:

مانشيت إيران: أنقرة تبحث عن ورقة رابحة في المفاوضات المقبلة

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“کیهان” الأصولية: روحاني: أعطينا 18 مليون دولار للشعب ولم نفقدها في الهواء

“قدس” الأصولية: تحدي فصل إيرادات النفط عن موازنة 2020

“رسالت” الأصولية: “روح الله زم” أتى إلى الحرب أيضا 

“فرهيختگان” الأصولية: ضربة قاضية لخلية “التماسيح”

“اعتماد” الإصلاحية عن روحاني: يجب أن نعتذر للشعب

“سازندغي” الإصلاحية عن روحانی: أنا مستعد كي أكون الضحية

“جمهورى اسلامى” المعتدلة: ضبط المناطق الحدودية مع تركيا من قبل سوريا

“اطلاعات” شبه الرسمية عن روحاني: اجتزنا ظروف صعبة لغاية

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية اليوم الثلاثاء 15 تشرين الأول/ أكتوبر 2019:

“خسارة حزب العدالة والتنمية المدن الكبرى في الانتخابات البلدية التركية، هو أبرز الأسباب التي دفعت الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى التدخل في الشمال السوري”. هذا ما ينقله الصحافي المتخصص في الشؤون الدولية في صحيفة “قدس” الأصولية أحمد موسوي، عن عضو الهيئة العلمية في جامعة “شهيد بهشتي” حميد رضا عزيزي. وفي مقابلة تناولت عملية “نبع السلام” التركية، يضيف رضا عزيزي بأن ” الضغط الاقتصادي لوجود 3 ملايين لاجئ سوري في تركيا” هو سبب آخر لقرار إردوغان.  

ويوح رضا عزيزي في المقابلة أيضا، أن سببًا آخر دفع إردوغان إلى شن هذا الهجوم، وهو “قرب انتهاء العامل العسكري في الحرب السورية، عقب سيطرة الجيش السوري على معظم الاراضي السورية”، فضلًا عن توجه بعض الدول العربية لإعادة علاقاتها مع دمشق، وفق رضا عزيزي الذي يرى أن “بقاء أنقرة خارج هذه الدائرة بعد انتهاء الحرب سيتسبب لها بخسائر جسيمة”. وتخلص المقابلة إلى أن الهدف الأساسي لـ”نبع السلام” هو “حصول تركيا على ورقة رابحة يستطيع استثمارها مستقبلا أمام الحكومة السورية وحلفائها، والتفاوض معهم من موقع الرابح”.

الخبير في الشؤون الدولية حسن بهشتى بور انطلق من الوساطة الباكستانية بين إيران والسعودية، ليؤكد بأنّ “الاستقرار في الإقليم يعتمد على التطورات في العلاقات بين البلدين”. وفي مقال نشرته “آرمان ملى” الإصلاحية يرى بهشتي بور أن نجاح المبادرة الباكستانية سينعكس إيجابيا على المنطقة والعالم. الكاتب قال إن السعودية كانت قريبة جدا من الاقتناع بالانخراط في مفاوضات مع إيران، إلى أن حصل الهجوم على منشآت “أرامكو” الشهر الماضي، ما دفع الرياض إلى إعادة النظر في ذلك، ودفعها إلى الاقتناع بأن “الحل الوحيد لأزمات المنطقة هو الانخراط في مفاوضات مع طهران؛ ولا سيما بعد فشل احتمال شن هجوم أميركي على إيران”. بهشتي بور اعتبر أن جلوس الإيرانيين والسعوديين على طاولة المفاوضات، قد يدحض حجج الوجود الأميركي في المنطقة، ومن غير المستبعد أن “يدفع واشنطن إلى سحب قواتها من المنطقة تباعا، ووقف بيع أسلحتها إلى دول الخليج”، لافتًأ إلى أن السعودية وإيران تمتلكان قوة كبيرة على المستويين الإقليمي والعالمي، وفي حال شروعهما بمفاوضات انطلاقا من الملف اليمني، فسيمكنهما ذلك من رفع مستوى التبادل السياحي الديني فيما بينهما، ومواجهة “جماعات مسلحة إرهابية”، كما ولعب دور محوري في مجموعة “أوبك” للدول المنتجة للنفط والتحكم بأسعار النفط عالميا.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: