موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة14 أكتوبر 2019 15:19
للمشاركة:

مانشيت إيران: عمران خان يستكمل في طهران ما بدأه في نيويورك

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“ارمان ملي ” الإصلاحية: صوت السلام من طهران .. المرشد : إنهاء حرب اليمن له انعكاسات إيجابية على المنطقة

“افتاب اقتصاد”: تركيا الوجهة الأساسية لتهريب الذهب

“افتاب يزد” الإصلاحية: عمران خان الوسيط المحظوظ

“ابرار” الإصلاحية: المرشد: لن نتراجع أمام أميركا

“ابتكار” الإصلاحية: ” عملية نبع السلام تنقذ داعش

“اعتماد” الإصلاحية: المرشد: لن نتراجع أمام أميركا

“ايران” الحكومية: رد إيران على وساطة عمران خان … عمران خان الى الرياض بعد زيارته الى طهران

أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية هذا اليوم الإثنين 14 تشرين الأول/ اكتوبر 2019:

تصدرت زيارة رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان الى طهران صفحات الصحف الإيرانية وكانت محوراً لتحليلات عديدة من بينها ما كتبه المحلل السياسي والاستاذ الجامعي نوزد شفيعي في صحيفة “ارمان ملي” الإصلاحية محللاً لفرص نجاح المساعي التي يقودها خان في سبيل تلطيف الأجواء بين طهران والرياض.
في هذا السياق تساءل شفيعي عن حقيقة وجود مبادرة باكستانية لحل الخلاف بين البلدين، أم أن الأمر هو مجرد مساعي لإزالة التوتر الموجود بين الطرفين، مؤكدا
أن مهمة الوساطة أكثر تعقيداً من مساعي تخفيف التوتر.
وأوضح شفيعي أن الوساطة تتطلب مبادرة مبنية على أسس يتقبلها الطرفان كحد أدنى، وزاد على ذلك بطرح ثلاث نقاط لنجاح وساطة عمران خان، حيث جاء على رأس هذه النقاط ضرورة توفر إشارات إيجابية بين البلدين قبل بدء الوساطة، الأمر الذي كان سيسهل مهمة عمران خان، على حد قوله.
أما في النقطة الثانية، فأشار شفيعي إلى مدى قبول الرياض وطهران لإسلام اباد كوسيط، وأجاب على ذلك بالتأكيد على أن هذه الوساطة تصب في مصلحة باكستان ورئيس وزرائها الذي يحظى بمكانة جيدة في كلِ من إيران والسعودية، هذا بالإضافة لدور بلاده المحوري في المنطقة.
الكاتب الإيراني، ختم بالنقطة الأخيرة التي رأى فيها أن نجاح الوساطة الباكستانية سيكون مرتبطاً بإدراك الرياض وطهران حجم التهديد لهما وللمنطقة في حال حصل اصطدام حقيقي بينهماً، الأمر الذي برأيه سيقود إلى الحل، كما تنباً بأن عدم التوصل لذلك الحل سيُفضي إلى زيادة التوتر، وعليه، فإن شفيعي يعتبر أنه بات وجباً على إيران والسعودية أن تتجها لاتفاق بينهما ينهي حالة التوتر والتصعيد التي تضر بالمنطقة واقتصادها معاً.

من جانب آخر، تناول المحلل والدبلوماسي الإيراني السابق امير موسوي الوساطة الباكستانية في مقاله بصحيفة “ايران” الحكومية، مشيراً إلى أن زيارة عمران خان الى طهران جاءت لاستكمال ما بدأه في نيويورك وللوقوف على رؤية المرشد الأعلى الإيراني لحل الخلافات مع الرياض.
موسوي، بدا متفائلاً بإمكانية نجاح باكستان في هذه الوساطة، كونها اتخذت موقف الحياد من توتر العلاقات بين إيران والسعودية، لكن موسوي لم يغفل الإشارة إلى دور أميركا “المخرب” لهذه المساعي، من خلال إرسالها ل 3000 جندي للسعودية، الأمر الذي يُعد برأيه دفعاً للرياض للاستمرار في توتير علاقاتها مع طهران من خلال ايهامها أن أميركا ما زالت متواجدة في المنطقة ويمكن المراهنة عليها، بيد أن هذه الجهود الأميركية كما يرى موسوي لن تجدي نفعاً، لا سيما مجدية بعد أن أدرك قادة المملكة أن القوات الأميركية في المنطقة ومهما بلغ عددها وعتادها لن تحمي مصالح أي بلد وهي لتأمين مصالح اميركا في هذه المنطقة، وفق قوله.
موسوي لفت كذلك إلى أن أي اتفاق بين طهران والرياض يحتاج لتحقق ثلاثة أمور أساسية، أولها تحسين العلاقات وحل الخلافات المتعلقة بدور البلدين إلى جانب تطوير العلاقات، أما الأمر الثاني، فبحسب موسوي يتمحور حول حرب اليمن، حيث أكد أن السعودية تريد الخروج من هذه الحرب بطريقة تحفظ لها ماء الوجه، الأمر الذي لن يتحقق بدون مساعدة طهران، على حد قوله. الأمر الثالث، وفقاً لمقال موسوي يتلخص في دور البلدين في كلِ من العراق وسوريا والبحرين.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: