موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة13 أكتوبر 2019 19:13
للمشاركة:

شباك الأحد: عمالة الأطفال تجتاح الشوارع الإيرانية من جديد… وماذا عن دوافع الزواج المؤقت؟

ما الذي جاءت به الصحافة الإيرانية ثقافياً واجتماعياً؟

فشل مشروع ضبط عمالة الأطفال في العاصمة طهران، الذي أعُلن عنه في وقتٍ سابق، دفع صحيفة “ايران” الحكومية لكتابة تقرير وقف فيه على أسباب هذه الظاهرة، معتبراً أن الأوضاع الاقتصادية السيئة التي تمر بها البلاد أحد الأسباب الرئيسية لشيوع الظاهرة. التقرير نقل نتائج إحصائيات صادرة عن جامعة العلوم الاجتماعية وتأهيل أطفال الشوارع، كشف من خلالها أن نسبة الأطفال الإيرانيين من بين العمال الأطفال في طهران هي 59.4% فيما يشكل الأطفال الافغان نسبة 36.3% منهم. فيما ينقسم الأطفال إلى فئتين عمريتين الأولى من 10-14 سنة ونسبتهم 45.3%، بينما يشكل الأطفال البالغين منهم ما بين 15-18 سنة نسبة 48.9%. النتائج أوضحت أن ثلاثة أرباع هؤلاء الأطفال يعيشون مع عائلاتهم أو أقاربهم، فيما يعيش 9% منهم مع أصدقائهم، بينما تبلغ نسبة المشردين منهم 12%.

من جهتها، قالت عضوة لجنة تأهيل أطفال الشوارع في البرلمان الإيراني، مروه وامقي، أن أغلب أطفال الشوارع يخرجون من أُسرٍ فقيرة وآبائهم عاطلين عن العمل أو من ذوي الدخل المتدني، وأضافت وامقي أن ما نسبته 88% من أمهات هؤلاء العمال الأطفال هن “ربات بيوت”، مشددةً أن اعتقال هؤلاء الأطفال لن يحل هذه الأزمة الاجتماعية.

أسباب الزواج المؤقت

يعتبر انتشار الزواج المؤقت إحدى التحديات التي تواجه المجتمع الإيراني، وتقف خلف هذه الظاهرة أسبابٌ اجتماعية واقتصادية وثقافية. وحسب تقريرٍ لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “ارنا”، فإن العديد من الشبان يُقدمون على الزواج المؤقت لعدم مقدرتهم على تحقيق شروط الزواج الرسمي وهو الدائم، نظرًا للعقبات التي تواجه البالغين الراغبين في الزواج، ومنها التكاليف الباهظة. تقرير “ارنا” تناول نتائج دراسة للباحث كاميل احمدي حول الزواج المؤقت، جاء فيها أن هذا النوع من الزواج هو الخيار الأمثل لمن يرغبون في إشباع حاجاتهم الجنسية والعاطفية والشعور بالاستقرار الروحي والفكري ولا تتوفر لديهم ظروف مناسبةٌ للزواج. وفي التفاصيل كشفت الدراسة أن 84.36% من الشبان تحت سن ال 18 لديهم تجربة في الزواج المؤقت لأسباب متعددة. فيما اعتبر التقرير أن الزواج المؤقت عاملٌ إيجابي في خفض نسب الطلاق وتجنيب الكثير من المشاكل النفسية والعاطفية.

سينما إيران الرياضية

على الرغم من ضعف اهتمام السينما الإيرانية بالجانب الرياضي؛ إلا إن عددًا من الأفلام الجيدة تناولت السيرة الذاتية لأبطالٍ رياضيين في إيران أو من قصصٍ خيالية. وحسب تقريرٍ لصحيفة “همشهري” التابعة لبلدية طهران، فإن أقدم هذه الأفلام هو فيلم “فهد مازندران” من بطولة الرياضي الايراني امام علي حبيبي، وإخراج صاموىل خاتشيكيان، ويتناول الفيلم حياة أحد أبطال المصارعة. ولم يحقق هذا الفيلم أرباحًا مهمة مما جعل مخرجه يتوقف عن إخراج سلسلة أفلامٍ رياضية كان قد استعد لها. أما الفيلم الثاني هو فيلم “عمو اللاعب” للمخرج ايرج قادري، ولم يحقق أيضًا مبيعات جيدة. التقرير لفت إلى ان أشهر الافلام الرياضية في إيران هو فيلم “غلام رضا تختى”، للمخرج بهرام توكلي، والذي انتج عام 2017 وحقق نسبة مبيعات عالية؛ لتناوله سيرة المصارع الإيراني الشهير غلام رضا تختي.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: